قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تايوان: فوز ساحق لمرشحة المعارضة في الانتخابات الرئاسية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17012016

مُساهمة 

تايوان: فوز ساحق لمرشحة المعارضة في الانتخابات الرئاسية




تايوان: فوز ساحق لمرشحة المعارضة في الانتخابات الرئاسية
ـــــــــــ
حققت الأكاديمية السابقة تساي إينغ-وين، زعيمة الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، فوزا تاريخيا بالانتخابات الرئاسية في تايوان، حيث أقر حزب الكومنتانغ الحاكم بهزيمته في الانتخابات التي جرت السبت.
أصبحت تساي إينغ-وين، من حزب المعارضة الرئيسي فى تايوان، أول امرأة تفوز بالرئاسة في الجزيرة، بعدما أقر حزب الكومنتانغ الحاكم بهزيمته في انتخابات السبت، فيما أدار الناخبون ظهرهم للتقارب في العلاقات مع الصين.
وقال مرشح حزب الكومنتانغ إريك تشو للحشد المتجمع أمام المقر الرئيسي للحزب في تايبيه بعد ثلاث ساعات على إقفال مكاتب الاقتراع "أنا آسف )...( لقد خسرنا. حزب الكومنتانغ خسر في الانتخابات. لم نبذل الجهد الكافي وخيبنا توقعات الناخبين".
فوز ساحق لمرشحة المعارضة
مع استمرار عملية فرز الأصوات، أظهرت الأرقام المباشرة للتعداد على القنوات التلفزيونية أن تساي ضمنت فوزا تاريخيا ساحقا، بحصولها على نحو 60 في المئة من الأصوات في مقابل 30 في المئة لتشو.
ويفترض أن تحل الأكاديمية السابقة تساي إينغ-وين البالغة من العمر 59 عاما محل حزب الكومنتانغ الحاكم في تايوان، والذي يطبق منذ نحو عشر سنوات سياسة تقارب مع بكين برعاية الرئيس الحالي ما يينغ-جيو.
وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند الرابعة بعد الظهر )08,00 ت غ(، وبدأت الحشود بالتجمهر أمام المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي التقدمي في تايبيه.
الناخبون قلقون من التقارب مع الصين
وتقود تساي الحزب الديمقراطي التقدمي الرئيسي المعارض والأكثر حذرا تجاه الصين، ويتوقع أن تستفيد من القلق حيال العلاقات الثنائية وارتياب قسم كبير من الناخبين وعددهم 18 مليونا من العملاق الصيني والركود الاقتصادي.
وقالت أنغيلا تشي الناخبة التي أتت من مكان إقامتها في سان فرانسيسكو للمشاركة في الانتخابات إنه "لا يحق للصين أن تستحوذ على تايوان، وهذا ما نريد قوله للعالم".
وبلغ تحسن العلاقات بين تايوان وبكين ذروته في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر مع عقد أول قمة بين البلدين منذ الانفصال العنيف بينهما منذ أكثر من 60 عاما.
ورغم توقيع اتفاقيات التجارة والطفرة السياحية التي شهدتها تايوان، يعتقد كثير من الناس أنه باعتماد بلادهم اقتصاديا على بكين، ستفقد الجزيرة هويتها وسيادتها.
ويرى كثيرون أيضا أن هذه السياسات لم تعد بالفائدة إلا على المؤسسات الكبيرة.
ويوضح ناخب يدعى لي ويبلغ من العمر 65 عاما أن "تايوان بحاجة إلى تغيير اقتصادي وسياسي".
وأضاف أن "الحكومة تعتمد بشكل كبير على الصين، وهذا ضار لديمقراطيتنا".
وتركت البلاد لمصيرها منذ العام 1949 عندما لجأ إليها قوميو الكومنتانغ بعد هزيمتهم أمام الشيوعيين. وبعد وفاة تشانغ كاي-تشيك في العام 1975، بدأت تايوان بالتحول إلى الديمقراطية تدريجيا.
وتعتبر الصين أن تايوان لا تزال جزءا لا يتجزأ من أراضيها ويمكنها أن تستعيدها بالقوة إذا ما لزم الأمر.
يذكر أن الرئيسين الصيني والتايواني التقيا في سنغافورة في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنصرم في قمة تاريخية هي الأولى منذ انفصال تايوان عن الصين القارية قبل 66 عاما إثر حرب أهلية.
فرانس24

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى