لطفا.. لا تقرأوا هذا المقال .. ملاذات آمنه .. ابشر الماحي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17012016

مُساهمة 

لطفا.. لا تقرأوا هذا المقال .. ملاذات آمنه .. ابشر الماحيn




ملاذات آمنه
ابشر الماحي
لطفا.. لا تقرأوا هذا المقال
الحديبة نيوز
.
* لا أعرف معارضة أقوى من عمليات تصاعد ارتفاع سعر الدولار واتساع تنامي رقعة بطالة الخريجين !!
* على أن عمليات تقهقر قيمة الجنيه السوداني المستمرة مقابل الدولار تساهم في تعقيدات معاش الناس، فالمواطن يكاد يفاجأ يوميا بأن البضاعة المرصوصة على رفوفها تتغالى ويتعالى سعرها تبعا لتصاعد أسعار الدولار !!
* ويزيد من تعقيدات حياتنا اليومية أننا أمة تستورد معظم مكونات غذائها من الخارج وبالدولار الأمريكي والعملات الصعبة، وقائمة الاستيراد تبدأ بالقمح والدقيق والزيوت والألبان المجففة ولا تنتهي بالصلصة التركية والبرتقال المصري والجنوب أفريقي !!!
* كل هذه المنتوجات الزراعية يمكن إنتاجها في السودان إن سمحت لنا المؤتمرات ومواسم السياحة وتسابق الهجن والحمير، ببعض وقت نقيم فيه ورشا جادة للإنتاج والصناعات التحويلية.
* كما أن الجامعات السودانية التي تضاعف عددها وبالتالي تضاعفت أعداد خريجيها، تدفع سنوياً بجيوش الخريجين إلى قارعة الطرقات، ولا يقابل ذلك عمليات عصف ذهني خلاقة لصناعة فرص عمل جديدة تستوعب هذه الجيوش !!
* وبمجرد ذكر )فرص عمل( جديدة لا تملك الحكومة إلا أن تتحسس دواوينها المكتبية، ذلك مما يفضي لخلق وظائف وهمية جديدة تشكل عبئا إضافيا على فصول ميزانياتنا المرهقة أصلا، ويفترض أن يرتاد خيال حكوماتنا حقول بلادنا ويتسع إلى المجمعات الإنتاجية والصناعية التي تضيف قيمة إيجابية لا قتصادنا القومي !!
* فعلى سبيل المثال، من حق شندي أن تقيم عشرات المواسم الثقافية والسياحية لأنها تحتوي على كنوز النقعة والمصورات والبجراوية، لكن من حقنا عليها في المقابل، أن تقيم موسما إنتاجيا يتيما جادا يبحث في إمكانية إقامة صناعات البصل والبطاطا والمانجو التحويلية، على أننا تلك الأمة التي ينهار سعر صفيحة طماطها في الموسم إلى خمسة جنيهات، فتدفع بها إلى مكب النفايات وتذهب لتشتري الصلصة التركية من السوبركات، فقط لأننا لا نملك صناعات تحويلية بسيطة وحافظات !!
* على أن الخريج العاطل يدخل معه إلى سباق المعارضة خمسة أشخاص من أهله على أقل تقدير، ممن صرفوا عليه على مدى سني الدراسة وينتظرون أن يسدد ديون الأسرة بعد التخرج !!
* ولو استمرت الحكومة على ثقافة بذل كل جهودها وموازناتها للصرف على الحوارات والمسابقات والجولات، بمعزل عن خطوات إنتاجية جادة، أتصور أن جمهور الأسر التي يهزمها السوق، وجيوش الخريجين العطالى الذين يتسورون أحلامهم وستات الشاي، سيشكلون لا محالة الأغلبية القادمة التي ستقرر مصير مستقبل البلاد !!
* قد يقول قائل إن حصص الزراعة والإنتاج كانت جيدة في الموازنات الأخيرة، هذا صحيح، لكن أين الإرادة والأفكار الخلاقة لتحويل تلك الموازنات إلى واقع مثمر على الأرض، ونحن نخرج من احتفال إلى كرنفال إلى تسابق سياحي جديد، وبإمكانكم أن تلقوا نظرة الآن على مينشتات الأحداث والولايات والمحليات، لا فكرة إنتاج جديدة تستحق الاحتفال.. وذلك مقابل كم هائل من الدورات الاحتفالية والمواسم السياحية !!
* برغم كل ذلك أن النهضة ممكنة، فقط إذا تحولنا كأمة وحكومات من ثقافة )طواحين الهواء( إلى أدب صناعة الأفكار الإنتاجية الجادة، فقد احتفلنا بما يكفي!! تمنيت أن تخرج علينا رئاسة الجمهورية، والحال هذه، ببيان لا رجعة فيه.. بأن السيد الرئيس ونوابه ومساعديه لن يشاركوا بعد اليوم في أي منشط احتفالي.. ما لم يفض هذا المنشط لصناعة فرص عمل جديدة وإضافة قيمة إنتاجية.. فلا خير في كثير من نجوى احتفالاتهم!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى