ارسنال يستعيد الصدارة بتعادل سلبي مع ستوك ويوم رائع لروني مع يونايتد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17012016

مُساهمة 

ارسنال يستعيد الصدارة بتعادل سلبي مع ستوك ويوم رائع لروني مع يونايتد




ارسنال يستعيد الصدارة بتعادل سلبي مع ستوك ويوم رائع لروني مع يونايتد

ارسين فينجر مدرب ارسنال
.
استعاد ارسنال صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق الاهداف عن ليستر بعد تعادله سلبيا مع مضيفه ستوك سيتي يوم الاحد.
وكان الشوط الثاني أكثر إثارة من الاول حيث لاحت للفريقين عدة فرص تألق الحارسان في انقاذها.
وتصدى جاك بوتلاند حارس ستوك لثلاث محاولات من اليكس تشامبرلين واوليفييه جيرو في الشوط الاول ومن جيرو مجددا في الشوط الثاني بينما حرم بيتر شيك حارس ارسنال ماركو ارناوتوفيتش لاعب ستوك مرتين من التسجيل في الشوط الثاني.
وكاد ستوك أن يحرز هدف الفوز في الدقائق الاخيرة لكن ارون رامسي وشيك تعاونا لانقاذ محاولتين.
وفي وقت سابق سجل وين روني قائد مانشستر يونايتد هدفا في الدقيقة 78 في واحدة من اللمحات القليلة الرائعة في اللقاء ليمنح فريقه نقاط المباراة الثلاث أمام ليفربول على ملعب أنفيلد.
وهز روني الشباك من مسافة قريبة بعد متابعة لضربة رأس لعبها زميله مروان فيلايني وارتدت من العارضة. وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يهز فيها روني الشباك.
ADVERTISEMENT
ورفع روني رصيده الإجمالي من الأهداف بالدوري إلى 176 وهو أكثر مما سجله أي لاعب اخر مع فريق واحد ليتجاوز رقم الفرنسي تييري هنري هداف ارسنال السابق برصيد 175 هدفا.
وقال روني المولود في ليفربول والذي بدأ مسيرته مع إيفرتون إنه استمتع بالتسجيل على ملعب أنفيلد وهو أمر لم يفعله منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال لشبكة سكاي سبورتس "كان انتصارا رائعا ومواصلة لبدايتنا الجيدة هذا العام. لا أعلم شيئا عن الرقم القياسي لكن هذا ليس ما أشعر به الآن. فتسجيل هدف الفوز في أنفيلد أمر لم يحدث لي منذ عامي الأول مع يونايتد لذلك سأكون أنانيا بعض الشئ واستمتع بهذا الحدث أكثر."
وصعد هذا الفوز بيونايتد من المركز السادس إلى الخامس في ترتيب الدوري متأخرا بنقطتين عن توتنهام هوتسبير صاحب المركز الرابع بينما ظل ليفربول في المركز التاسع برصيد 31 نقطة.
ورغم التاريخ العريق للفريقين اللذين فازا بلقب الدوري 38 مرة فيما بينهما إلا أن هذه المباراة افتقرت للقوة التي اتسمت بها مبارياتهما السابقة.
وشهد الشوط الأول لمحات فنية قليلة حيث فشل يونايتد في صنع أي فرص تهديفية واختبر ليفربول قدرات ديفيد دي خيا حارس الضيوف لكن لم تمثل محاولات أصحاب الأرض أي تهديد حقيقي على مرمى يونايتد.
وتحسن الأداء قليلا في الشوط الثاني وانقذ دي خيا حارس يونايتد مرماه من فرصتين خطيرتين عبر روبرتو فيرمينو وايمري جان ليبقي فريقه في المباراة قبل أن يضرب روني ضربته.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى