تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

الزوجه الثالثه ظالمه ام مظلومه

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27032011

مُساهمة 

الزوجه الثالثه ظالمه ام مظلومه




نقع جميعاً في الفئة التي تُقر أن جميع العلاقات الاجتماعية كالحب والصداقة
والزواج تمر بمرحلة من الفتور، فالفتور جزء من جميع العلاقات البشرية،
والانسان مهما بلغ حرصه فهو غير قادر على ابقاء العلاقة مع الآخر في
حالة توقد مستمر، ففي هذه الظروف وغياب الحوار بين الزوج وزوجته
تتحول العلاقة إلى منحنى بارد وروتيني، (قد) يلجأ الرجل لبث الدفء
المفقود في حياته وتعويض النقص الذي يشعر به في الزواج الثاني او
الضرة، والضرة (مُرة) كما يقال..
القبول بمتزوج
قد يعود سبب التعدد إلى ظروف ودوافع معينة كالعقم ،لأن من حق أي طرف
أن يرى الثمرة الطبيعية لزواجه من الطرف الآخر، فيما يرى البعض أن
الرجل يتعسف كثيراً في استعمال هذا الحق، ولبروز الظاهرة وكثرة
المبررين والمنتقدين، خصوصاً مع تفاقم العنوسة والزواج العرفي وزواج
المسيار وعزوف الشباب عن هذا الرابط المقدس، شاعت الفكرة، وأضحى
تشكيل (فريق) من ثلاث أو اربع زوجات أمراً شائعاً، خصوصاً بعد شيوع
فكرة القبول برجل متزوج بين الفتيات.
الزوجة الثالثة
تناول مسلسل (الحاج متولي) ظاهرة التعدد وعرضت الدراما المصرية
سيكولوجية التعدد بين الزوجات، خصوصاً حين يلجأ الرجل في الزواج
بثالثة تحت منهج (التالتة ثابتة)، فالبعض يعتقد أن الزوجة الثالثة -
خصوصاً بعد خوض الزوج لتجربتين- أنها أي الثالثة ستكون مدللة
ومحبوبة زوجها، فيما يعتقد البعض أن الرجل عندما برتبط بزوجة
ثالثة لن يكرر ذات أخطاء التجربتين السابقتين، وفريق ثالث يرى أن
الزواج بثالثة يقوم على أسس عقلانية محضة غير وجدانية، يقــوم
أساسها على تفاهم مشترك بين الطرفين، فهل تظلم المرأة نفسها عندما
توافق على الزواج من رجل سبق له الزواج بامرأتين..؟
نماذج حية
ناهد زوجة ثالثة: أنا نادمة كل الندم أنني لعبت دور الزوجة الثالثة، تلك
الزوجة التي تحملت سخافات الضرتين لتعيش في مرارة ونكد مستمرين
مدى الحياة، خصوصاً إذا كان لزوجها أولاد من ضرتيها..
تهاني -زوجة رقم ثلاثة- تقول: للاسف الشديد قبل الزواج من زوجي
كان قد اعتاد يومياً قبل أن أقع معه في فخ الزواج يشكو مرارة الارتباط
بزوجات نكديات، ويقول انني الحلوة والرزينة، فصدقته، وللأسف
الشديد كنت أتعاطف معه واستمع لشكواه، بل امسح دموعه، وتم الزواج
على الرغم من معارضة أهلي وقبل أن أكمل عاماً، بدأت الضربات
(تحت الحزام) والدسائس من الضرتين، مما أطاح بزواجي، فطلقني..
نادية أيضاً زوجة ثالثة تقول: أنا أتحدث هنا كزوجة ثالثة ومظلومة، أتحمل
سخافات زوجتيه، والغريب في الأمر، أن الكثير ممن يعرفون زوجي
يقولون إن العلاقة بين زوجتيه قبل قدومي كانت سيئة للغاية، لكني الآن
أراهما يشكلان تحالفاً ضدي، وتناستا كافة خلافاتهما السابقة، وأصبحت
أنا محور اهتمامهما المشترك..!!
عين زائغة
الطبيب النفسي محمد يحيى له رأي يقول فيه إن فكرة الزوجة الثالثة مسألة
متجاوزة، لانها تحاول أن تعوّض الحاجة إلى التنوع، أي أن الرجل يهرب
من مستلزمات الحياة الزوجية الوحدوية إلى التعددية، أي أنه يسقط في
عبء نفسي ومادي مضاعف، ثم إن الزواج المتعدد في عمقه الدفين يعد
محاولة من أجل تأمين التعددية الجنسية، وهذا هو ما يضمره الرجل -في
كثير من الاحيان- حينما يحاول الارتباط بثالثة، خاصة وان كان وضعه
المادي ميسوراً، لكن ربما يواجه معضلات كثيرة بتعدد الأعباء والخلافات
والتعايشات الصعبة بين أكثر من امرأة تحت ظل رجل واحد.
أما الاستشارية التربوية مها محمد فتقول: نطلب من النساء الرضاء
بالتعدد كواقع، فهو شرع أباحه الله عز وجل، لكن لا نملك نحن الناس
أن نقول للرجل (حرام عليك) إلا إذا ظلم في تعدده، والواقع يقول إن
الزوجة الثالثة مهما كانت طيبة فانها مرفوضة تماماً من الضرتين،
خاصة ان كانت صغيرة السن، فهن عند ذلك تأخذهن الغيرة الشديدة
من وجودها..
من جهتها تقول اختصاصية الطب النفسي د. آمنة معاوية: بالرغم من
أن الدين الاسلامي أباح التعدد إلا أن ظاهرة الزوجة الثالثة مازالت في
نظر المجتمع حتى الآن غير مقبولة، خاصة إذا جاءت بدون مبررات
وأسباب أسرية جوهرية مثل حدوث شرح في علاقة الزوج بزوجتيه
السابقتين، وعلى الزوجة الثالثة هنا أن تتحمل الجوانب السلبية من
هذا الزوج خاصة في وجود أولاد من الضرتين حيث إنها ستواجه العديد
من المشاكل والمضايقات والمنغصات المستمرة التي قد تحول حياتها
إلى مواجهات تصل إلى حروب نفسية شرسة وفي النهاية إلى (خراب
البيوت).
ثقافة تربوية
دراسات نفسية تقول ان الفترة اللازمة لكي ترفع الزوجتان الراية البيضاء
مستسلمتين لواقع الزوجة الثالثة تقع بين ستة أشهر إلى عام، وبعدها يبدأ
منحنى الغضب والرفض في الانخفاض من القمة إلى أن تتكيف الضرتان
مع الأمر الواقع، وحينها على الزوج أن يتمسك بضرورة استعادة لغة
الاستقرار والتوافق بين الجميع دون اللجوء إلى بعث مخططات الحرب
الباردة ، وعلى الزوج كذلك أن يضبط ايقاع الأسرة، وأن يراعي مشاعر
أبنائه من الآخريات.
لاعب جديد
وهكذا يبدأ الزوج بعد الثالثة، شراكه في أمور كثيرة وجديدة، ولكن بعـد
فترة يخفت بريق الحوارات، وتقل النشاطات المشتركة، وتتحول الحياة
الزوجية مع مرور الوقت إلى حياة روتينية ينقصها التجديد والمشاركات
الفعالة، مما تنشأ عنه مشكلات عديدة تؤدي إلى نشوء المشاعر السلبية
والفتور مع (التالتة الثابتة)، رغم وجود الحب والتفاهم في البداية، وفي
كثير من الحالات المماثلة يلجأ (الرجل) إلى تسجيل لاعب جديد في حياة
الأسرة هو (الزوجة الرابعة)..!
::

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى