المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

زوايا المرايا .. زينب السعيد .. حبيبة طافية على رماد

اذهب الى الأسفل

20012016

مُساهمة 

زوايا المرايا .. زينب السعيد .. حبيبة طافية على رمادn




زوايا المرايا
زينب السعيد
حبيبة طافية على رماد
 زينب السعيد
.
يتيح لك الاستشفاء فرصة التأمل والتفكر في ملكوت الله، ويقيض لك خلوة الزامية وهجعة بعد طول ضجيج في حياة حابلة بشتى أنواع المتناقضات، ومن بين ركام الوجع اطلت حروف جعلت الحمى تستغيث بعد إطفائها ببحر من )الصفاء( ودلاء الماء البارد المنسكب من النهر السلسبيل.
كتاب موجود على رف مكتبتي منذ عده أشهر باهداء رقيقة من شابة موهوبة، كنت أظنني أعرفها حتى فضضت بكارة النصوص التي جعلتني اطفو بلا اتزان في مناديح رحبة من الثقافة المصقولة بفطرة خلاقة، ممزوجة بمخزون لغوي ثر يدل على عميق التجربة ودقة الملاحظة وموهبة لا يشق لها غبار.
أميمة عبد الله.. اسم تردد في مجال الأدب النسوي كروائية وقاصة، ولكنها لم تأخذ حقها في الذيوع والانتشار بما يناسب ملكاتها وقدرتها الفذة على الإمساك بسياق النصوص، وإحكام المفردات في تجانس يعز إلا على كاتب )بلون الشفق(.
حبيبة طافية على رماد مجموعة قصصية غاية في التشويق والسرد القصير، بمفاتيح ذات شفرات ومضامين ورؤى واسعة، لمجتمعات تسكن في حدودنا الاقليمية بطقوس مختلفة حتى في الحب.
القبيلة عندها ذات ملامح وتقاليد، وعصا الترحال والجفاف وعدم الاستقرار، ولعنة الحرب كلها بكائيات بصوت الحبر وطعم الرصاص وتمنيات السلام.
أخرجت الجمال من الإطار المرسوم النمطي المعتاد، وما استطاعت رغم براعتها أن تجد للقبح سبباً واحداً.. حلقت اميمة بعيداً وهي ترسم لنفسها خطاً كتابياً يتفوق على كثير من الخطوط التي وجدت حظها في الانتشار! أهي المعايير المختلة؟ أم أننا لا نجيد التسويق لمبدعينا مثل الآخرين؟ أياً كان السبب، فقد التهمت الكتاب كوجبة دسمة لكنها لم تسبب لي عسر هضم.
زاوية أخيرة:
من قال إن الشفاء في جرعة دواء مر لا يستساغ، ربما كان في لمسه حانية أو قصة دامية أو ربما نفحة عبير.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى