المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» أضرب في المليان
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:52 من طرف Admin

» أبداً.. لم يكن حباً..!!
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:51 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 27/8/2017
الأحد 27 أغسطس 2017 - 7:23 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:46 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

زوايا المرايا .. زينب السعيد .. حبيبة طافية على رماد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20012016

مُساهمة 

زوايا المرايا .. زينب السعيد .. حبيبة طافية على رمادn




زوايا المرايا
زينب السعيد
حبيبة طافية على رماد
 زينب السعيد
.
يتيح لك الاستشفاء فرصة التأمل والتفكر في ملكوت الله، ويقيض لك خلوة الزامية وهجعة بعد طول ضجيج في حياة حابلة بشتى أنواع المتناقضات، ومن بين ركام الوجع اطلت حروف جعلت الحمى تستغيث بعد إطفائها ببحر من )الصفاء( ودلاء الماء البارد المنسكب من النهر السلسبيل.
كتاب موجود على رف مكتبتي منذ عده أشهر باهداء رقيقة من شابة موهوبة، كنت أظنني أعرفها حتى فضضت بكارة النصوص التي جعلتني اطفو بلا اتزان في مناديح رحبة من الثقافة المصقولة بفطرة خلاقة، ممزوجة بمخزون لغوي ثر يدل على عميق التجربة ودقة الملاحظة وموهبة لا يشق لها غبار.
أميمة عبد الله.. اسم تردد في مجال الأدب النسوي كروائية وقاصة، ولكنها لم تأخذ حقها في الذيوع والانتشار بما يناسب ملكاتها وقدرتها الفذة على الإمساك بسياق النصوص، وإحكام المفردات في تجانس يعز إلا على كاتب )بلون الشفق(.
حبيبة طافية على رماد مجموعة قصصية غاية في التشويق والسرد القصير، بمفاتيح ذات شفرات ومضامين ورؤى واسعة، لمجتمعات تسكن في حدودنا الاقليمية بطقوس مختلفة حتى في الحب.
القبيلة عندها ذات ملامح وتقاليد، وعصا الترحال والجفاف وعدم الاستقرار، ولعنة الحرب كلها بكائيات بصوت الحبر وطعم الرصاص وتمنيات السلام.
أخرجت الجمال من الإطار المرسوم النمطي المعتاد، وما استطاعت رغم براعتها أن تجد للقبح سبباً واحداً.. حلقت اميمة بعيداً وهي ترسم لنفسها خطاً كتابياً يتفوق على كثير من الخطوط التي وجدت حظها في الانتشار! أهي المعايير المختلة؟ أم أننا لا نجيد التسويق لمبدعينا مثل الآخرين؟ أياً كان السبب، فقد التهمت الكتاب كوجبة دسمة لكنها لم تسبب لي عسر هضم.
زاوية أخيرة:
من قال إن الشفاء في جرعة دواء مر لا يستساغ، ربما كان في لمسه حانية أو قصة دامية أو ربما نفحة عبير.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى