قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

شغب الملاعب ومناسبات الأفراح .. خواطر رياضية .. د. صلاح الدين محمد عثمان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21012016

مُساهمة 

شغب الملاعب ومناسبات الأفراح .. خواطر رياضية .. د. صلاح الدين محمد عثمان




خواطر رياضية
د. صلاح الدين محمد عثمان
شغب الملاعب ومناسبات الأفراح
خواطر رياضية<br />د. صلاح الدين محمد عثمان

اعمدة الصحف السودانية الرياضية

..
** التعصب في اللون الرياضي والخلافات والسلوك الرياضي غير القويم والشغب الذي ساد الملاعب الرياضية السودانية مؤخراً بالعاصمة والمدن المختلفة بالولايات، انتقل وبكل أسف إلى الأعراس والمناسبات العامة، فكثيراً ما تحدث أثناء المناسبات العامة سواء كانت بالحدائق العامة المفتوحة أو الصالات المغلقة لأتفه وأغرب الأسباب غير المقنعة نتيجة تصرف غير مقصود وعادي سواء من هنا أو هناك أو سوء تقدير أو تفاهم مما يؤدي إلى شغب عارم وتعارك بالبونية والضرب بالكراسي بالرغم من تدخل الأجاويد إلا أنهم يتمادون في غيهم مما يؤدي إلى إصابة الكثيرين ممن هم ليس لهم ذنب في ذلك إلا أنهم حضروا لتلك المناسبة.
** الشعب السوداني الكريم صاحب الأخلاق الطيبة والكرم والجود الذي شهد لنا به الأعداء قبل الأحباب والأصدقاء ماذا دهاه، حقيقةً إنها عادات دخيلة علينا كلها جاءت إلينا عبر القنوات الفضائية من خلال التمثيليات والمسلسلات الأجنبية والتي فيها الكثير المثير الخطر من اللعب بالنار والتهديد بالسلاح وكذلك في عروض المصارعة وغيرها.
** نحن هنا بدورنا نتسائل أين الرقابة على هذه الأفلام والمسلسلات التي غزت البيوت السودانية من خلال أجهزة التلفاز وكذلك من خلال الأشرطة والسيديهات المختلفة، حقيقةً الأمر يحتاج لوقفة ولابد للجهات المسئولة من قرارات في هذا الشأن، والغريب في الأمر أن العادات والتقاليد السودانية اختفت وحلت مكانها عادات لا علاقة لنا بها من بعض الدول الأجنبية والعربية.
** في ذلك نشير بأن هناك ما يكتبه البعض في المنتديات والمواقع يصل لدرجة كبيرة من القبح وفيه كثير من التجريح خاصةً وأن هذه المواقع ليست عليها رقابة تذكر ويمكن لأي كائن من كان أن يكتب ما يريد ليس باسمه ولكن باسم مستعار.
** لذلك لا بد لنا أن نتحدث في إطار هذا الموضوع الهام للغاية عن الدور التربوي الكبير الذي يقع على عاتق الشباب والرياضيين في تنفيذ الخطط والبرامج والإستراتيجيات التي تضعها الدولة من أجل النهضة الشبابية والرياضية والاجتماعية حيث أنهم يعتبروا من أكبر الشرائح الموجودة في المجتمع السوداني على امتداد الولايات والذين بمقدورهم كذلك أن يساهموا على سبيل المثال في الحفاظ على البيئة وتطويرها وإصحاح البيئة في المناطق السكنية بإسهام من التنظيمات الشبابية والأندية الرياضية في نقل الأوساخ والنفايات وحملات إبادة البعوض والذباب.
** إن إستراتيجية العمل الشبابي تنبع من الفلسفة التي تكمن في برامج وخطط الجهاز التنفيذي بالولاية الذي لا يألو جهداً في العمل من أجل توسيع قاعدة المشاركة للأجهزة المختصة والمهتمة بالعمل الشبابي والرياضي وتعزيز الجهود وجمع الطاقات من أجل هدف واحد ألا وهو تطوير وترقية العمل الشبابي إيماناً منه بأهمية الشباب بصفته العنصر الأساسي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية حسب ما ورد في الإستراتيجية ربع القرنية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى