تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تشييع جنازة ليلى علوي في المغرب

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21012016

مُساهمة 

تشييع جنازة ليلى علوي في المغرب




تشييع جنازة ليلى علوي في المغرب
تشييع جنازة ليلى علوي في المغرب
.
احتضن التراب، يوم أمس الأربعاء، جثمان المصورة المغربية ليلى علوي الذي اخترقه رصاص الإرهاب، واحتشد المشيعون خلف جنازتها بمدينة النخيل في مراكش.
وكانت مقبرة “الإمام السهيلي”، قرب “باب الرب” بالمدينة العتيقة للحمراء، تستعد منذ الساعة الثالثة بعد الزوال لاستقبال جثمان ليلى، والذي وصل اليوم إلى مطار مراكش، قادماً من بوركينا فاسو.
لم تتحمل النائبة البرلمانية نائلة التازي لحظة رحيل ليلى داخل المقبرة، معبرة في حزن لـ”العربي الجديد”: “رحيل ليلى خسارة. فقد كانت نموذجاً للمرأة المناضلة، الحرة، والمدافعة عن الإنسانية”.
رحيل ليلى بالنسبة لنائلة له وقع خاص، فآخر كلمات كتبتها الراحلة كانت في حقها، حين كتبت “أنا فخورة بك نائلة”. وخطت ليلى حروفها الأخيرة على الموقع إشادة بترأس التازي جلسة الغرفة الثانية للبرلمان المغربي )مجلس المستشارين(.
الحزن يعم المكان، ووجوه لم تستطع كبت ملامح الأسى على فقدان شابة في ريعان شبابها.
وصفت نائلة في شهادتها لـ”العربي الجديد” الراحلة بـ”المرأة المشبعة بقيم الإنسانية، لأنها كانت تحب الإنسان، والدليل يمثله من حضروا اليوم جنازتها”. وأضافت “ليلى امرأة حاربت من أجل فنها الذي كان مشبعاً بالصدق، وكل معارضها الفوتوغرافية تتحدث عن شخصيتها، وتخبر من يشاهدها بأنها بحضور الإنسان”.
“ليلى امرأة حاربت من أجل فنها الذي كان مشبعاً بالصدق، وكل معارضها الفوتوغرافية تتحدث عن شخصيتها”.
“أنا متأثرة جداً. قبل رحيلها قالت إنها فخورة بي. لكن اليوم أنا من أخبر العالم بأني كنت وما أزال فخورة بها”. وتابعت نائلة شهادتها بالقول، “ليلى كانت الحب والحياة والنضال الحقيقي من أجل الإنسان وكرامته”.
وعن ظروف رحيلها، أضافت، “الإرهاب قطف زهرة مشتعلة داخل مجال عملها ونضالها. ويجب أن نؤمن جميعاً بأن الظروف التراجيدية التي رحلت فيها، تدفعنا جميعاً، للقول بأن الإرهاب يقتل المسلمين فقط، ودائماً الأخيار منهم. لذلك يجب أن يكثف الجميع جهودهم لاستئصال ظروف نشأة الإرهاب، أتمنى أن يصبر ويتحمل أقاربها رحيلها الجسدي عنهم، أما ما تمثله من قيمة معنوية للمغاربة والعالم ولهم أيضاً، فهو مستمر ولن يسقط من الذاكرة”.
غادرت ليلى الحياة، وتركت خلفها إرثاً من الوجوه. جعلت كل ميراثها ملكاً للإنسانية. ورسمت بعدستها معاناة، شاء رصاص الإرهاب أن تكون آخر فصولها، رفقة منظمة “العفو الدولية”، والتي لبّت الراحلة نداءها، لتكون من جنود توثيق تحول تشهده بوركينا فاسو، لكن كان التحول الحقيقي هنا، مستقبل عائلة ليلى، وخطيبها الذي سقط أرضاً أكثر من مرة، وهو يشاهد جسد حبيبته يحتضنه تراب الأرض، بدلاً من أن يلفه دفء زواج صدر الحكم عليه بوقف التنفيذ كرهاً.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى