حمى ليلة السبت راي رياضي صلاح الاحمدي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28022015

مُساهمة 

حمى ليلة السبت راي رياضي صلاح الاحمدي




حمى ليلة السبت
راى حر
صلاح الاحمدى
اخيرا صار إلزاما علينا أن نثبت للعالم الأفريقي بأننا نستحق التأهل والمضي للأمام فى البطولات الأفريقية أمام فرق لاتملك حق المواصلة وصار إلزاماً علينا أكثر أن نبرهن لهم بأن الأندية السودانية المشاركة قدر الرهان ذلك على الأقل ما خرجت به من قراءتى لبعض مانشيتات الصحف الرياضية لمدربين الفرق المنافسة فى البطولة الأفريقية لأول مرة ما يعاني بان التدهور الواضح لأنديتنا في البطولة فى المواسم السابقة جعلنا عرضة لتصريحات الأجهزة الفنية لفرق تعتبر الأضعف فى المنافسة ولا تملك الخبرة الكافية للإستمرار . هل فى مقدر الأندية اللاعب السوداني أن يطلب منه إثبات هويته السودانية الكروية دون أن تتهدم داخله كل أعمدة التاريخ التى عاش سطورها نبض السودان وهو من المؤسسين لهذا الإتحاد الأفريقي.
يحتاج الأمر الى أن تكشف الكرة السودانية عن وجهها الحقيقى وهى تتخطى الأدوار التمهيدية مع فرق مغمورة . ومع ذلك فقد بات لزاما علينا أن نعود الى دفاتر التاريخ القديمة كرويا لنسطر مجد قادم ونجهد نفسنا نبشا فيها عن دليل نقدمه للوسط الرياضى فى افريقية نؤكد به هويتنا الافريقية والعربية وان التاهل قادم لفرقنا لا محال ولن نتراجع عنه أبداً .
نافذة
وكما كان لزاماً على جمهورنا الذى يبحث عن إنجاز أن يهب لمساندة أنديتنا بعيداً عن لغة التعصب الأعمى فإنه بات علينا نحن أيضا كإعلام أن نثبت تجاوباً مع كل الإنتصارات القادمة لأنديتنا ما بعد التاهل . لذلك حقاً ما وصلنا إليه وهل هى المحطة الأخيرة والبداية العرجاء لأنديتنا لمشوار الزهو الكاسح الذى نحلم به قاعدة وإدارة ولاعبين وأجهزة فنية أم تري قد انهكتنا رحلة البحث عن الذات الكروى تعبت فرقنا وهى تركض فى الملاعب الأفريقية والسماسرة من تجار اللاعبين لتكن محطاتنا الخروج من الأدوار الأولى . أى مزحة تاريخية ثقيلة فى جبين الرياضة فى السودان هذه بل أى ثقل على النفس أكثر من أن نضطر لتنقيب فى دفاترنا القديمة بعد الخروج من الأدوار التمهيدية بحثاً عن دليل ندافع به عن إفريقيتنا وسط الأندية والمنتخبات القومية وعيباه ماذا نحن قائلون لنجومنا الكبار ولإدارتنا ومشجعينا عندما لا نجد أبداً من أن نقف موقف المدافع عن إسم السودان فى المحافل الافريقية ونحن نرى فرق مغمورة يتطلعون الى صحائف ا لتاريخ ليضعوا بصمات على حساب انديتنا السودانية .
نافذة اخيرة
أية ماساة وأى منحدر ؟؟أم ترانا قد حل علينا الدور لنصبح فى خارج البطولة فى أدوار غير متقدمة .
خاتمة
إنها الفرصة بالداخل والخارج بأن تكون أنديتنا فى مقدمة المتأهلين . لنعود نسطر فى التاريخ إسمنا من نور ليلة حمة السبت تعنى الإنتصار بكل المقايس ليلة حمى السبت تعنى التشجيع من الداخل والدعوات الصالحات للخارج . حمة ليلة السبت تعنى صباح مشرق يوم بعد غد الأحد
0 |0 |5
خدمات المحتوى
أدوات :] أضف تعليق[] إرسال لصديق[] طباعة[] حفظ بإسم[] حفظ PDF[
مواقع النشر :
شروط التعليق
* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح
* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً
* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.
* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً
* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى