قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

مصر تبلغ النرويج رفضها الإفراط في فرض العقوبات على السودان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مصر تبلغ النرويج رفضها الإفراط في فرض العقوبات على السودان

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 21 يناير 2016 - 19:59

مصر تبلغ النرويج رفضها الإفراط في فرض العقوبات على السودان
منظمات مدنية تحتج على العقوبات الأميركية المفروضة على السودان الثلاثاء 3 نوفمبر 2015
.
أبلغت القاهرة مبعوثا نرويجيا رفضها التشدد الذي تنتهجه بعض الدول في "الإفراط" في فرض العقوبات على السودان لما لها من تأثير سلبي على أرض الواقع.

وتجدد واشنطن عقوبات اقتصادية على السودان منذ عام 1997، بسبب استمرار الحرب في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بجانب وجود قضايا عالقة مع دولة جنوب السودان، على رأسها النزاع على منطقة أبيي.
واستقبل مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الجوار المصري أسامة المجدوب، جانس بيتر زمبرود المبعوث النرويجي الخاص بالسودان وجنوب السودان والوفد المرافق، للتباحث حول الأوضاع في البلدين بحكم أن النرويج إحدى دول "الترويكا" التي رعت اتفاقية السلام الشامل.
وتناولت المقابلة، بحسب تقارير مصرية، التأكيد على الآثار السلبية للعقوبات المفروضة على السودان سواء على الوضع الإقتصادي المتدهور الذي آل إليه السودان بوصول الدين العام إلى 50 مليار دولار، وكذلك تأثيره على المجتمع السوداني.
وأكد مساعد وزير الخارجية المصري رفض بلاده التشدد الذي تنتهجه بعض الدول في الإفراط في فرض العقوبات لما له من تأثير سلبي على أرض الواقع مثل حالة السودان.
وأضاف فيما يتعلق بالحوار الوطني أن مصر دوماً ما ساندت الجهود الإقليمية والدولية لرعاية الجولات الحالية للتفاوض بين الحكومة السودانية والمعارضة والمتمردين آملة التوصل لاتفاق وحل المشاكل التي تواجه السودان داخليا.
وأشار المجدوب إلى سعي القيادة المصرية لترفيع وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والسودان عبر الارتقاء بمستوى عقد اللجنة العليا المصرية السودانية لتعقد على مستوى رئيسي الجمهورية بدلاً من رئيسي الوزراء وتناولها لكافة مسارات التعاون الثنائي بجانب آليات أخرى استحدثت أخيرا لتوطيد العلاقات الثنائية وخلق قنوات جديدة للاتصال والتشاور حول الموضوعات والقضايا التي تهم البلدين.
وتطرق اللقاء للأوضاع في دارفور، وأمن المبعوث على رؤية مساعد وزير الخارجية المصري بأن المعلومات المتوفرة حول الأزمة المندلعة في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور تؤكد أن الحادث يعد مواجهات قبلية بالأساس.
وأكد المبعوث على الدور الفعال الذي يمكن أن تلعبه كل من السودان ومصر في حل أزمة جنوب السودان لأنهما أكثر الدول دراية بمجريات الأمور في الجنوب بحكم الجوار والعلاقات التاريخية بين الدول الثلاث.
وأجرى المبعوث النرويجي لقاءا مع زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي المقيم بالقاهرة خلال هذا الأسبوع.
وكان المبعوث قد دخل في أكتوبر الماضي، في مشاورات بالخرطوم مع مساعد الرئيس إبراهيم غندور، رئيس وفد الحكومة للمفاوضات حول المنطقتين مع الحركة الشعبية ـ شمال، ومسؤول ملف سلام دارفور أمين حسن عمر، كل على حده.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى