قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بعد خسارة جورماهيا.. الهلال يواجه معضلات متفاوته

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23012016

مُساهمة 

بعد خسارة جورماهيا.. الهلال يواجه معضلات متفاوته




بعد خسارة جورماهيا.. الهلال يواجه معضلات متفاوته
بعد خسارة جورماهيا.. الهلال يواجه معضلات متفاوته<br />
.
أعادت خسارة الهلال السوداني من فريق جورماهيا الكيني يوم الخميس الماضي بمدينة بورتسودان الساحلية بمناسبة مهرجان السياحة والتسوق التاسع بتلك المدينة إلى الأذهان خسائر موجعة للهلال بين على ملعبه وبين أنصاره.
فقد خسر الفريق من المغرب التطواني بدوري مجموعات ابطال أفريقيا في 2015 ولخبط حساباته في الصعود للدور قبل النهائي الأمر الذي كاد أن يفقد الفريق فرصة الوصول لذلك لأنه كان سيواجه مباراتين صعبتين جدا لاحقا امام سموحة المصري ومازيمبي.
وتشابهت مباراة جورماهيا يوم الخميس مع مباراة خسر فيها الهلال على ملعبه بدوري أبطال أفريقيا وكانت أمام المغرب التطواني المغربي, فقد اضاع المهاجم مدثر كاريكا ركلة جزاء للهلال كانت كفيلة بحفظ ماء وجه الهلال, وفي مباراة جورماهيا أضاع المهاجم الجديد والصغير ولاء الدين هدفا للهلال من ركلة جزاء من التسديد مرتين بعد الإعادة, وفي كلا المباراتين, ضد المغرب التطواني وجورماهيا شعرت قواعد الهلال من مجلس إدارة وجمهور وإعلام بالوجع الشديد.
الأشد ألما في الخسارة من جورماهيا هي أنها جاءت في اول مشوار للهلال بالموسم الجديد 2016, فهي المباراة الأولى التي يخوضها بالسودان بعد معسكره الطويل في تونس.
ليجد اللاعبون ومديرهم الفني الجديد ميشيل كافالي أنفسهم تحت ضغط إعلامي وجماهيري وإداري شديد, ففي ثقافة وقاموس نادي الهلال ومثله المريخ لا مكان للخسارة والتعادل مهما كانت الظروف, ومن هنا تتشابه بداية المدرب الفرنسي كافالي مع المدرب البلجيكي باتريك أوسيمس الذي قاد الفريق الأزرق لأقل من ثلاثة أشهر واقيل بسبب تعادل واحد مع هلال الأبيض والذي كان يخوض أول موسم له بالدوري الممتاز في 2015.
الشكل الذي ظهر به الهلال أمام جورماهيا برره الكثيرون وحللوا خلاله الفريق, وركزوا بأن الفريق ما يزال في فترة إعداد وهو ما أشار إليه نوتال الاسكتلندي مدرب فريق جورماهيا, والذي أكد أن الهلال ما يزال بحاجة إلى الإنسجام لأنه إعداده ناقص.
حديث مدرب جورماهيا يضع مدرب الهلال ميشيل كافالي في سباق مع الوقت لأنه إعداد الهلال لم يتجاوز 40 يوما بعد, بل ودخلت عليه عناصر جديدة في حاجة للإنسجام فيما بينها أولا ثم الإنسجام مع بقية زملاءهم, ثم بعد ذلك التكيف مع سياسة ومنهج وطريقة لعب المدرب كافالي, وهو مدرب جديد تتقاطع فلسفته الفنية مع كل المدربين السابقين الذين تولوا تدريب الهلال.
تلك عوامل تداخلت مع تصريح ادلى به ل"" محلل الدوري السوداني المدرب هشام الريشة الذي قال :" ظهر البطء الشديد على لاعبي الهلال في مباراة جورماهيا الكيني وبالتالي غابت الشخصية الفنية بفريق الهلال, إلى جانب غياب التنوع الخططي أثناء سير المباراة, فقد خاض العديد من لاعبي الهلال المباراة في مسار لعب واحد ولم يغيروا مواقعهم أبدا"
وإستدرك لكن:" لكن قطعا مباراة واحدة ليست بكافية في الحكم على الهلال وعلى شخصيته الفنية فواضح أن المدرب ينتظره عمل كبير".
ويمكن تلخيص مشكلات الهلال بعد خسارته جورماهيا الكيني بأن مديره الفني كافالي يواجه معضلة الوقت في بناء وإظهار شخصية فنية مهابة للهلال, ولكن ذلك لن يتحقق له إلا من خلال خوضه العديد من المباريات وهذا ايضا لن يتوفر له لأن الدوري السوداني الممتاز سينطلق بعد يومين فقط ما يعني أن أول ثلاث مباريات للفريق سوف تدخل ضمن برنامج تكملة إعداد الفريق للموسم الجديد, في وقت أن اي تعثر أو خسارة جديدة كفيلة بضرب كل المجهود الفني الذي بذله كافالي وجهازه الفني لاكثر من شهر لتأهيل فريق قادر على التنافس المحلي والقاري.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى