مدونات الحديبة نيوز الالكترونية

  • إرسال مساهمة في موضوع

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. وبيضاوات !!

شاطر

Admin

24012016

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. وبيضاوات !!n

مُساهمة من طرف Admin

بالمنطق
صلاح الدين عووضة
وبيضاوات !!
صلاح الدين عووضة
.
*زميل دراسة بالثانوية كان مهووساً بالجميلات..
*سيما إن كن بيضاوات ذوات بسطةٍ )طول بعرض(..
*مهووساً كان-عبد الله- لحد ارتجال قصائد غزل )كيفما اتفق(..
*كانت أشعاراً ركيكة ولكنها بمثابة )معلقات( قياساً إلى شعر اليوم الغنائي..
*وخلال رحلة مدرسية إلى كسلا ولجت الحديقة واحدة بالصفات هذه ذاتها..
*وأغلب الظن إنها كانت من دولة عربية نظراً لعدم ارتدائها الثوب..
*ثم عدم تغطية شعرها الذي انسدل- بعشوائية- على كتفين شبه عاريتين..
*فما كان من أستاذ الإنجليزي الظريف إلا أن صاح مداعباً )وين عبد الله؟(..
*ولكن )أبو عبدة( - ولسوء حظه- لم يكن موجوداً لحظتها..
*وضاعت علينا فرصة سماع قصيدة جديدة..
*والآن تشهد عاصمتنا حدثاً يجعلنا نصيح كما أستاذنا هذا )أين عبد الله؟(..
*ولكنا لا نعني عبد الله زميلنا وإنما آخر مهووساً بالجمال مثله..
*نعني السفير عبد الله الأزرق الذي )فتح الباب( لزملائه للتغزل في الناها..
*وانهمرت قذائف الغزل صوب وزيرة خارجية موريتانيا )السابقة( من منصة الخارجية..
*من تلقاء الأزرق وإخوانه -عشاق الجمال- من السفراء..
*وحين رجعت الناها )المسكينة( إلى بلادها طالب البرلمان بإقالتها..
*وصرخت الصحافة احتجاجاً على )المرمطة( الدبلوماسية..
*ولا أدري إن كان زوجها طلقها أم )بلعها( على مضض..
*فاليوم سيحل علينا وفدٌ من المستثمرات العرب..
*وبما أنهن مستثمرات - وليسوا مستثمرين- فلا عقبات ستواجهن )البتة(..
*ولا أي شيء مما يشتكي منه )الرجاجيل( و)الرياييل( و)الزلمات( من المسثمرين..
*بل إن الذي بانتظارهن قد يكون مثل الذي حدث لحسناء بيروتية في الفيلم العربي..
*فرجل درج على ولوج مكان )حساس( بعد استيفاء شرط إبراز جواز السفر..
*وفي يوم جاء ترافقه امرأة )بيضاء ذات بسطةٍ طول بعرض(..
*أي من )الصنف( الذي يستهوd عبد الله دون تحديد إن كان هو الزميل أم السفير..
*وطالب الرجل مرافقته إظهار الجواز جرياً على العادة..
*فإذا بمسؤول المدخل يصيح )باسبور مين يا عم؟ بقى ده اسمو كلام؟ خليها تتفضل على طول(..
*وشيء من هذا القبيل سيكون في انتظار الزائرات العرب ربما..
*شريطة طبعاً أن يكن فاتنات ولسن )شبه نوال السعداوي(..
*وفي الحالة هذه فليست الخارجية وحدها من ستحتفي بـ)السائحات المتسوقات(..
*وإنما مهرجاناتنا الكثيرة لـ)السياحة والتسوق( أيضاً..
*ولا داعي لأن يغني فيها )البعيو( هذه المرة..
*فيكفي أن نصيح )أين أبو عبدة ؟!!(.
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 26 فبراير 2017 - 22:16