قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

خواطر رياضية .. د/ صلاح الدين محمد عثمان .. هؤلاء هم الصفوة الكرام

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خواطر رياضية .. د/ صلاح الدين محمد عثمان .. هؤلاء هم الصفوة الكرام

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 25 يناير 2016 - 13:08

خواطر رياضية
د/ صلاح الدين محمد عثمان
هؤلاء هم الصفوة الكرام
الحديبة نيوز
.
مما لاشك فيه أن الحركة الرياضية في السودان هي حركة هامة ومؤثرة في المجتمع، ويعمل في القطاع الرياضي الكثير من المهتمين بهذا المجال عبر الأندية والاتحادات الرياضية المختلفة وهؤلاء هم الذين يقومون بتطبيق الأسس واللوائح والوظائف الإدارية ومجموعة الأعمال والواجبات المطلوب تحقيقها ومن هنا تنبع أهمية الإدارة الرياضية اللازمة لتسيير وضبط الأعمال بهذه المؤسسات الرياضية لأنه عن طريق الإدارة تتحقق النهضة الرياضية الشاملة والفوز بالبطولات، والأمر كذلك يدور في خاطري واحد من هؤلاء الإداريين الصفوة الأكفاء الذين أثروا العمل الرياضي والإداري بنادي المريخ العظيم والرائد في كل شيء، حقيقةً لقد رأيت فيه قوة الشخصية والاهتمام بأداء العمل كما يجب أن يكون رغم مشاغله الكثيرة والجمة، ولا غرو في ذلك فقد أعطى النجمة الحمراء كل ما يملك وأسهم في تقدمها وتلألئها وعلو شأنها ألا وهو العزيز جداً الأستاذ بدر الدين أبو رفاس المدير الأسبق للكرة بنادي المريخ والذي في عهده خطي الأحمر الوهاج خطوات كبيرة للأمام، وأنني إذ أذكره في هذه العجالة شاكراً له الاهتمام بشخصي وذلك عندما كنت طالباً بمدرسة عطبرة الثانوية وكنت أراسله بعنوانه بنادي المريخ وعندما انتقلت للدراسة بالجامعة هنا بالخرطوم ولبعض المشاغل الدراسية لم أتمكن من الذهاب للنادي للتقدم لنيل بطاقة العضوية قبل قفل باب العضوية فكتبت له خطاباً رقيقاً يليق بمكانته عندي وفي ظرف اسبوع واحد فقط كانت البطاقة بطرفي وما زلت احتفظ بها عندي كذكري وحفظاً للجميل، وأنني إذ أكتب عن هذا الرجل بعد طول زمان يرجع إلى حوالي أوائل السبعينات أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة ويجعل الجنة مثواه مع الصديقين والشهداء خاصةً أنه في إحدى المقابلات ذكر هذه الواقعة وأشاد بها.
إبان فترة دراستي بالمرحلة الوسطى بمدرسة بيت الأمانة تربيت على يد مجموعة من الصفوة والأساتذة الأجلاء في هذه المدرسة والتي أسسها المرحوم ورجل التاريخ المربي عبيد عبد النور وهو أول من قال هنا أم درمان ومن أشهر الأساتذة فيها عميد المدرسة الأستاذ فؤاد التوم وأذكر هنا بأنه في تلك الأيام طرحت مسابقة نجم الموسم وفي يوم إعلان النتيجة طلب مني سيادته إحضار صحيفة السودان الجديد الصادرة في ذلك الوقت وكان بها إعلان النتيجة وفاز بالنجومية أعظم لاعب أنجبته الملاعب السودانية ألا وهو اللاعب الفذ إبراهيم محمد علي وهو أبراهومة الكبير سيد الاسم وهو موقف لم يبارح ذاكرتي طوال هذا الزمن والذي يرجع إلى حوالي الستينات من القرن الماضي، وأذكر من الأساتذة الأجلاء الأستاذ زاكي الدين بلال ضابط المدرسة والذي كان يمتاز بالصرامة وسوط العنج الغليظ وكذلك مولانا إبراهيم السنوسي وأيضاً شمس الدين اللدر عليه رحمة الله والأستاذ أبو بكر سرور وأستاذ كردمان صاحب الضربات القوية في الكرة الطائرة ولعبة الرنج والتي كانت تلعب يومياً في ساعة الفطور بفناء المدرسة وكانوا يتبارون على الإبداع فيها ويزيدها الطلاب بتشجيعهم حماساً كبيراً، ولا أنسي أستاذ التيجاني الذي كان يشرف على منزل النيل الأزرق لكرة القدم والذي كان كثيراً ما يفوز ببطولة المنازل السنوية هو ومنزل كرري الذي كنت ألعب له، وهناك أيضاً أستاذ النجومي والطيب إبراهيم أشهر أستاذ في الجغرافيا والأستاذ كمال طمبل والد قيثارة الكرة السودانية هيثم طمبل، وبحمد الله كل هؤلاء كانوا يدينون بالولاء لكوكب المريخ الوهاج وعلى رأسهم كابتن المريخ وحارس مرماه هاشم محمد عثمان… حقيقةً لقد تعلمنا من هؤلاء الصفوة حب الكيان والبيت المريخي الكبير والولاء له لأن الإنسان دائماً ما يتأثر بالقدوة الحسنة ونحمد الله كثيراً بأن هيأ لنا من أمرنا رشداً، وما توفيقي إلا بالله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى