تجدد القتال بين المعارضه وحكومة الجنوب وقصف مدفعي على الرنك

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28022015

مُساهمة 

تجدد القتال بين المعارضه وحكومة الجنوب وقصف مدفعي على الرنك





تجدد القتال بين المعارضه وحكومة الجنوب وقصف مدفعي على الرنك
- دعا زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان نائب الرئيس السابق الدكتور رياك مشار، دعا الرئيس سلفا كير ميادريت للحضور الى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لإجراء مفاوضات مباشرة معه من أجل حل النقاط العالقة وإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، فيما أكدت مصادر محلية في مدينة الرنك شمال أعالي النيل بدولة جنوب السودان، تجدد القصف المدفعي من قبل القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على الرنك من البر الغربي، وأوضحت عدد من المصادر من داخل المدينة أن القصف المدفعي بدأ من جانب البر الغربي حيث تسيطر عليه المعارضة حوالي الساعة السابعة مساءً، إحدى القنابل استهدفت منزل أحد المواطنين بحي السرايات وأخرى استهدفت إستاد الرنك بينما لم تذكر المصادر موقع القنبلة الثالثة، وأشارت ذات المصادر إلى أن المواطنين التزموا منازلهم وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية. وفي ولاية الوحدة اتهم مستشار الأمن بولاية الوحدة الوحدة بدولة جنوب السودان وليم باجوك، المتمردين بقيادة رياك مشار بشن هجمات جديدة بمقاطعة فارينق، وقال المستشار أنه أبلغ من قبل قائد المنطقة الجنرال دينق مياك أن عناصر من المعارضة جنوب السودان هاجموا مواقع تتبع للجيش الشعبي غرب منطقة فارينق إلا أن الهجوم لم يستمر طويلاً زاعماً أن قواتهم دحرت قوات المعارضة ولم يذكر تفاصيل عن الاشتباكات، مؤكداً بأن منطقة لير مسقط رأس زعيم المعارضة رياك مشار ما زالت تحت سيطرة قوات المعارضة.
في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الحركة المعارضة المسلحة مناوا جادكوث أن فرص الوصول إلى سلام في الجولة الحالية ضعيفة، وعزا السبب لغياب رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت الذي كان من المقرر أن يرأس جولة المباحثات الحالية مع زعيم المتمردين رياك مشار، وأوضح أن وزير الإعلام الحكومي كشف بأن نائب رئيس جنوب السودان هو الذي سوف يشرف المراحل الأخيرة من المباحثات بدلاً عن سلفا كير، إلى جانب ذلك عزا ضيق فرص السلام إلى إصرار الإيقاد لتأخير تقرير مفوضية الإتحاد الأفريقي الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان بالرغم من مطالبة المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بنشرها، هذا إلى جانب الدعم الذي ما زال يُقدم لسلفا كير من قبل الرئيس اليوغندي، زاعماً كل هذه العوامل تشير إلى ضعف فرص الوصول إلى سلام بجنوب السودان.
احتكاكات جديدة
اتهم مستشار الأمن بولاية الوحدة الوحدة بدولة جنوب السودان وليم باجوك، المتمردين بقيادة رياك مشار بشن هجمات جديدة بمقاطعة فارينق، وقال المستشار أنه أبلغ من قبل قائد المنطقة الجنرال دينق مياك أن عناصر من المعارضة جنوب السودان هاجموا موقع تتبع للجيش الشعبي غرب منطقة فارينق إلا أن الهجوم لم يستمر طويلاً زاعماً أن قواتهم دحرت قوات المعارضة ولم يذكر تفاصيل عن الاشتباكات، مؤكداً بأن منطقة لير مسقط رأس زعيم المعارضة رياك مشار مازالت تحت سيطرة قوات المعارضة ، وبشأن المحادثات المتواصلة بين الفرقاء بجنوب السودان في أديس ابابا، أكد الناطق باسم الحركة المعارضة المسلحة مناوا جادكوث أن فرص الوصول إلي سلام في الجولة الحالية ضعيفة، وعزا السبب لغياب رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي كان من المقرر أن يرأس جولة المباحثات الحالية مع زعيم المتمردين رياك مشار، واوضح أن وزير الأعلام الحكومي كشف بأن نائب رئيس جنوب السودان هو الذي سوف يشرف المراحل الأخيرة من المباحاث بدلا عن سلفاكير، إلي جانب ذلك عزا ضيق فرص السلام إلي إصرار الإيقاد لتأخير تقرير مفوضية الإتحاد الأفريقي الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان بالرغم من مطالبة المجتمع الدولي والإتحاد الأوربي بنشرها، هذا إلى جانب الدعم الذي ما زال يقدم لسلفا كير من قبل الرئيس اليوغندي، زاعماً كل هذه العوامل تشير إلى ضعف فرص الوصول إلى سلام بجنوب السودان في هذه الجولة بالرغم من تهديدات الهيئة القومية لدول تنمية شرق أفريقيا.
مشار يدعو سلفا كير
دعا زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان نائب الرئيس السابق الدكتور رياك مشار، دعا الرئيس سلفا كير ميادريت للحضور فوراً الى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لإجراء مفاوضات مباشرة معه من أجل حل النقاط العالقة وإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، وانتقد مشار في بيان صحافي وزِّع في أديس أبابا أمس، بأن الرئيس سلفا كير يتصف بعدم الجدية والالتزام لإنهاء الحرب، قائلاً بأنه كان ينتظر في أديس أبابا على أمل استئناف واستكمال المفاوضات، مشيراً بأن هذه المماطلة من قبل سلفا كير ليست الاولى، وانه علينا إيجاد السلام قبل الخامس من مارس القادم، كما أكد مشار التزامه والتزم حركته بالسلام وحل الصراع بطريقة سليمة لكل من كبير الوسطاء السفير سيوم مسفن والجنرال لازارس سيبمويا والجنرال الدابي لثقتي في وساطتهم .
هدوء في الاستوائية
ساد الهدوء الطريق الرابط بين منطقة )ياي( ومدينة )جوبا( حاضرة جنوب السودان أمس الجمعة، إثر اشتباكات مسلحة بين الرعاة القادمين من ولاية جونقلي ورعاة قبيلة المنداري بالإستوائية الوسطى التي خلَّفت »12« قتيلاً أول أمس )الخميس(. وقال محافظ مقاطعة جوبا استيفن واني أن اشتباكات دامية وقعت بين الرعاة المحليين والقادمين بأسلحتهم من ولاية جونقلي وامتدت حتى مشارف مدينة جوبا أوقفت حركة المرور قبل أن تستأنف اول أمس الخميس، مشيراً إلى أن مشكلة الرعاة أصبحت مشكلة تهدد أمن المواطنين، طالباً من الحكومة القومية أن تقوم بنزع الأسلحة من ايدي الرعاة، كاشفاً أن السلطات بالإستوائية الكبرى ليست لديها مانع من عبور رعاة ولاية جونقلي للإستوائية لكن لابد أن تتم بالتنسيق مع السلطات المحلية والسلاطين، وأضاف بأن غالبية المواطنيين بالإستوائية الكبرى مزارعين وليسوا رعاة أبقار، زاعماً أن الأوضاع الأمنية مستقرة لأن الحكومة أرسلت قوة لاحتواء الموقف.
مخاوف أمنية براجا
أقر محافظ مقاطعة رأجا الحدودية بولاية غرب الغزال بدولة جنوب السودان، جيمس بنجامين بوجود مخاوف وسط مواطنو المنطقة بسبب الإشاعات التي تتوارد باستمرار عن هجوم وشيك للعدو على راجا، وزعم المحافظ أن الأوضاع الأمنية مستقرة قبل أن يستدرك قائلاً إن هنالك إشاعات وسط المواطنين عن هجوم للمنطقة من قبل المعارضة المسلحة والمليشيات الموالية، وفي رده حول تواجد عناصر من معارضة جنوب السودان بمنطقة راجا، أكد المحافظ انضمام أفراد من المنطقة معارضي جنوب السودان وذلك للبحث عن وظائف وموطئ قدم في المحادثات الجارية بشأن السلام بجنوب السودان.
تمديد قوة أبيي
اعتمد مجلس الأمن الدولي، قراراً صاغته الولايات المتحدة، بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في منطقة أبيي حتى 15 يوليو من العام الجاري. وقال القرار، الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، إن التعاون المستمر بين حكومتي السودان وجنوب السودان هو أمر بالغ الأهمية للسلم والأمن والاستقرار ولمستقبل العلاقات بين البلدين. وجدد المجلس، في قراره مطالبته حكومتي البلدين باستئناف عمل لجنة الرقابة المشتركة في أبيي، فوراً ودون شروط مسبقة. كما طالب حكومتي البلدين بالشروع على وجه السرعة في إنشاء إدارة منطقة أبيي ومجلسها، وتشكيل دائرة شرطة أبيي وتمكينها من القيام بمهامها، بما في ذلك حماية البنية التحتية النفطية، وفقاً لالتزامات الطرفين في اتفاق 20 يونيو 2011م وأعرب المجلس، عن قلق ممثلي الدول الأعضاء إزاء تعثُّر الجهود الرامية إلى تشغيل الآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها بشكل كامل، مؤكداً اعتزام المجلس النظر في التوصيات المتعلقة بعمليات الآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها. وشدد مجلس الأمن على أن ولاية القوة الأمنية المؤقتة لأبيي المتعلقة بحماية المدنيين تشمل اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين المعرضين للخطر، بصرف النظر عن مصدر هذا العنف.
حملة لإعادة الأطفال
واصلت صندوق رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة )اليونسيف( حملتها الرامية لعودة الأطفال المتأثرين بالصراعات بين طرفي النزاع بجنوب السودان، وسط حضور لفيف للسلطات المحلية ومدراء المدارس والتلاميذ بمدينة بور حاضرة ولاية جونقلي.واوضح وزير التربية الولائية أن الحملة تدشينها بواسطة وزارة التربية وبرعاية منظمة اليونسيف حضرها قيادات المجتمع ومدراء المدارس والتلاميذ، واعرب الوزير عن فرحته بالإهتمام الذي وجدته الحملة من قبل أولياء الأمور والقائمين على أمر التعليم بجونقلي وذلك يشجع على محاربة الأمية وسط الأولاد والبنات على السوداء بأعتبار التعليم مفتاح للتنمية المجتمع وذلك على حد تعبيره، كاشفا بأنهم يتجهون لنقل الحملة إلي القرى والريف وجميع انحاء الولاية،وفي السياق اعتبر غابريل شول مدير مدرسة بور )أ( الإبتدائية يوم أمس باليوم العظيم وذلك بمناسبة الحملة التي ترمي إلى إعادة الأطفال الفارين إلى الغابة بسبب الحروبات إلي المدارس، وقال بأن هنالك نحو )15( مدرسة كانوا ضمن الحضور، هذا إلي جانب ما يقارب الـ)10( آلاف حضروا الاحتفالات بينهم ما يقارب الـ )900( طفل، ويشار إلى أن رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت قد دشَّن بجوبا الأسبوع الماضي عودة الأطفال إلى المدارس والتي نظمها صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة بشراكة مع وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا بحضور البعثات الدبلوماسية بجنوب السودان.
أسماء أحياء جوبا
)أطلع برة، لباس مافي، رجال مافي(.. أسماء غريبة أطلقها الجنوب سودانيون على أحياء في العاصمة جوبا ارتبطت بحقبة الحرب الطويلة التي استغرقت قرابة الـ20 عاماً بين الخرطوم ومسلحي الحركة الشعبية، الحزب الحاكم حالياً في جنوب السودان. فمدينة جوبا كانت مقر القيادة العسكرية للحكومة، مما حولها لأن تكون أشبه بالثكنة العسكرية أكثر من كونها عاصمة للإقليم الجنوبي آنذاك، لذلك سكن المواطنون الجنوبيون بأعداد قليلة في الأحياء السكنية المحصورة في نطاق ضيق، بعد أن هجرتها أعداد كبيرة من السكان الذين قرروا النزوح إلي مناطق أخري داخل السودان، في حين اختارت مجموعات أخرى الفرار إلى دول الجوار في كينيا وأوغندا وإثيوبيا، خشية أن يتم اتهامهم بموالاة التمرد الذي تقوده الحركة الشعبية، والذين يقاتل أبنائهم في صفوفها.
في ظل تلك الظروف تغيرت أسماء الأحياء التي نشأت في أوضاع الحرب، فبخلاف حي الجلابة، الذي يقع شمالي المدينة، وكان يسكنه السودانيون، ظهرت أحياء بأسماء جديدة مثل )أطلع برة(، إلى جانب حي اطلع بره يوجد في أواسط المدينة حي آخر يحمل اسم )رجال مافي( أي المنطقة الخالية من الرجال الذين فروا إما خوفاً على حياتهم أو انضموا للتمرد في الغابة، ولا يزال يحمل ذات الاسم إلى الآن.
وفي حي )مونيكي( الواقع غربي مدينة جوبا يوجد سوق شهير يحمل اسم سوق )مليشيا(، والذي يرجح أنه كان مقراً لإحدى المليشيات الجنوبية التي كانت تحارب إلى جانب الجيش ضد متمردي الحركة الشعبية.
بطرس جون، صحافي بصحيفة )الموقف( العربية خاصة، يقول إن الأحياء الشعبية نتجت أطلقها بعض الجنود السودانيين أثناء الحرب. ويضيف: اعتقد أن الوقت قد حان لتغيير هذه الأسماء الغريبة بعد الاستقلال، والآن نجد أن بلدية جوبا اتبعت بعض هذه السياسات لتغيير أسماء هذه الأحياء الشعبية، فبرأيي لا غاية من وراء هذه الأسماء الغريبة، يجب أن يحمل الحي اسم ذو دلالة ترمز لشيء مفيد أو ذو معنى.
وكان عمدة بلدية مدينة جوبا، كريستوفر سرفينو واني، قد قال في تصريحات للصحافيين مؤخراً بجوبا إنهم يعتزمون إعادة تسمية الشوارع والأحياء بالعاصمة جوبا، حيث سيتم إطلاق أسماء مدن البلاد على الأحياء مثل حي توريت، أو بور، أو جونقلي، أو ملكال.
وتقول ديانا جون، صحافية من جنوب السودان، إن تلك الاسماء التي أطلقها السكان المحليين على الاحياء والاسواق، كانت ترتبط بظروف الحرب التي أصبحت جزءاً من تاريخ شعب جنوب السودان. وتتابع: من وجهة نظري يجب أن يتم الاحتفاظ بتلك الأسماء التاريخية كيما نتذكر المعاناة التي مررنا بها كشعب. ويرى كثير من الباحثين بجنوب السودان أن دلالات الأسماء ترتبط بذاكرة الشعوب وتاريخها غير المدون في جنوب السودان الذي شهدت فيه المدن الرئيسية خلال فترة الحرب العديد من الانتهاكات التي مورست بحق المواطنين العزل.
يقول نيكولا فرانكو، باحث ومسرحي من جنوب السودان،: تلك الأسماء جاءت نتيجة للحروب الأهلية التي كانت بين نظام الحكومة في السودان والثورات المسلحة في جنوب السودان، فمثلاً )رجال مافي( يدل على خروج الرجال من المنازل أثناء الحرب وترك النساء في المنزل لأن العسكر يبحثون عن الرجال و الشبان، عليه يجب الاحتفاظ بها لتذكيرنا بمثل تلكم الممارسات غير الحميدة والتي نرجو ألا تعاد مرة ثانية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى