بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. يا )ويكا( !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26012016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. يا )ويكا( !!n




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
يا )ويكا( !!
بالمنطق صلاح عووضة
.
*هكذا هو العنوان وما من خطأ فيه..
*فالـ)ويكا( ديانة وثنية ظهرت في منتصف خمسينيات القرن الماضي..
*وهي أكلة شعبية من )البامية( معروفة في كل من السودان ومصر..
*و)أمريكا يا ويكا( هو كتاب للصحفي المصري الساخر محمود السعدني..
*كتاب يسخر فيه من أمريكا عقب زيارة إليها ويصفها بأنها )ويكا(..
*ومعلوم أن السعدني ما كان ليشيد بأميركا وإن وجدها كما يريد..
*فهو كما الكاتب البريطاني الساخر مثله- برناردشو- يكره أمريكا لأسباب أيديولوجية..
*ومن شدة كراهية برناردشو لأمريكا هذه لم يزرها في حياته )الطويلة( قط..
*وحين سئل عن ذلك أجاب إجابة غاية في السخرية..
*قال )ولماذا أزورها؟ لأرى تمثال الحرية؟ حقاً أنا مولع بالدعابة ولكن ليس لهذا الحد(..
*ولكنا لا نوافق الكاتبين في سخريتهما هذه من أميركا..
*بل على العكس من ذلك )نحبها( كما كتبنا من قبل..
*نحبها لسواد عيون ديمقراطيتها رغم عيوب من تلقاء نظامها الرسمي..
*وعلى رأس العيوب هذه دعم )أعمى( لإسرائيل بلا )أخلاقيات(..
*ثم )عبثية( فرض عقوبات اقتصادية على شعب السودان تحت ذريعة معاقبة النظام..
*فالعقوبات هذه يقع أثرها المباشر على المواطنين بأكثر من الحكومة..
*ولا أظن أن صناع القرار هناك تغيب عنهم المعلومة البدهية هذه..
*فهي حقيقة معروفة حتى لمجنون حلبة المصارعة الأمريكية دين أمبروز..
*عقوبات تطاولت سنواتها من لدن كلنتون وإلى أوباما الآن..
*أما بوش الابن فكان له )وزر( توسيع دائرتها تحت مُسمى )حملة تجفيف منابع الإرهاب(..
*ولم تكتف أمريكا بفرض العقوبات هذه وإنما حالت دون رفع الديون عن بلادنا..
*ديون تبلغ قيمتها )40( مليار دولار تقع على عاتق كل مواطن سوداني..
*وكان ذلك في إطار مبادرة )هيباك( لإعفاء ديون الدول الفقيرة..
*وتم تحديد )38( دولة تحظى بميزة الإعفاء ليس من بينها السودان..
*فقد أقسمت الإدارة الأمريكية - رأسها وألف سيف- ألا يشمل الإعفاء بلادنا..
*وبات المواطن - من ثم- يدفع ثمن هذه العقوبات من )حُر فقره(..
*فلا الطائرات تخص الحكومة، ولا القطارات، ولا المصانع، ولا حتى المعدات الطبية..
*وتنامى في نفوس كثير من السودانيين كره لأمريكا لا تلقي له بالاً..
*أو - إن أحسنا الظن- لا تعلم به لضعف في أدوات تبليغها المعلومة..
*ومن الأدوات هذه سفارتها عندنا التي لا )تجيد( سوى التواصل مع الصوفية..
*فيا أمريكا: لا تدعي محبيك - ومنهم كاتب هذه السطور- يكرهونك..
*وإلا فسوف يرددون )أمريكا يا ويكا!!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى