اندياح داليا الياس - إبتسم ...أنت في "الشارقة" 3_2

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28012016

مُساهمة 

اندياح داليا الياس - إبتسم ...أنت في "الشارقة" 3_2n




اندياح
داليا الياس
إبتسم ...أنت في "الشارقة" 3_2
اندياح داليا الياس‏ ‏
.
التنظيم الدقيق الذي قامت به )دائرة الثقافة( بوزارة الثقافة بإمارة الشارقة والتي على رأسها ذلك الرجل المتواضع الودود )عبد الله العويس( يعد أحد الأسباب الرئيسة في النجاح الكبير الذي تحققه الملتقيات الشعرية المتتابعة التي تقيمها الدائرة داخل )قصر الثقافة(!
نعم.. في الشارقة للثقافة قصر منيف.. بني على الطراز الإسلامي كسائر المعالم في تلك الإمارة التي تستحق عن جدارة أن تكون قلب الأمة الإسلامية بما ينتظمها من إحياء للشريعة الإسلامية وما يميزها من وقار وهيبة ورجال يضوع من جنباتهم عطر الصحابة ليكون سمو الشيخ الجليل )سلطان القاسمي( أميرا للمؤمنين بلا منازع.
لن تختبروا حقيقة الإحساس الذي يسكنني ما لم تحظوا بزيارة المدينة.. ولن تلمسوا صدق كلماتي ما لم تجلسوا إلى ذلك الحاكم المثقف الحصيف ليحدثكم عن بلدكم بأدق التفاصيل فتكتشفوا أنه يحفظ معالمها وتراثها وتاريخها عن ظهر قلب فتكونون أمامه ثلة من الجهلاء ينهلون من فيض حديثه الطيب فيفتح عيونهم على الكثير من الحقائق ويحرض أرواحكم على العطاء والمعرفة.
كانت الأمسية الرسمية التي أحييناها وزملائي رائعة بكل المقاييس. حضور نوعي بهيج وتفاعل منقطع النظير وأداء متميز وجمال في المباني والمعانى.
وقد لا يتسع المجال ولا اللغة لأبذل شكري وامتناني لأولئك الأعزاء الذين ظلوا وراء هذه المشاركة التاريخية منذ البداية بكامل المتابعة والتفاني.. وعلى رأسهم السودانية النبيلة أ. )نعمات حمود( التي تقف وراء كل ما من شأنه أن يرفع اسم البلاد بكل حماس وتحمل أبناء بلدها على كفوف الراحة بكل تجرد.. ثم تحية كبيرة لابن النيل الكريم أ. )محمد عبد السميع( القائم على أمر الملتقى والذي لم يأل جهدا في توفير كافة ما يلزمنا وتلبية رغباتنا وإحاطتنا بالاحترام والاهتمام وروعة التنظيم.
ثم الجالية السودانية الحبيبة التي تدافعت لمؤازرتنا.. وكم أسعدني أن ألتقي أسماء عزيزة ربطتني بهم الصلات عبر الفيس بوك ثم قدر لي أن ألتقيهم في رحاب الشارقة بكل الحب.. وأبتسم.
وإن كانت تلك المشاركة فخرا يضاف لمسيرتي.. وذكريات عزيزة في سجل حياتي.. فإنها بالمقابل مكسب كبير أضاف لحصيلتي الإنسانية معارف جددا أشد بهم ظهري ومنهم السوداني الهمام أ. )علي إسماعيل( دينمو الجالية المحرك بمدينة دبي والذي أخجلنا بكرمه وعنايته وتفاعله.. والأخت العزيزة )سلوى( مؤسسة ومديرة فرقة سلوى للتراث والمعنية بالحفاظ على تاريخنا وتقديمه بالصورة المثلى في عموم الإمارات.. والتي قهرت المرض وسمت فوق العراقيل لتقدم لنا قصة بطولة نسائية جديده تستحق الاحترام.
أسماء عديدة.. مواقف جميلة.. سعادة غامرة.. حياة رغيدة.. وأيام طيبات في رحاب الشارقة ما بين قفشات )البشرى(... وحفاوة الأصدقاء.. ومتعة النظر والتجوال.
وإن كان لابد من تحية خاصة.. فهي لصديقي وابني الجميل زميل الكفاح على صفحات )اليوم التالي( الذي سرقته الغربة المصمم المبدع )مصطفى أبو نورة( الذي قصم ظهري بحفاوته البالغة وكرمه العظيم حفظه الله وسدد خطاه.
كل هذا وأكثر.. عدت أحمله في خاطري من شارقة القاسمي المشرقة بالعدل والاحترام والالتزام.. منارة الدين والثقافة.. مدينة الابتسام والأمان والشعر والسحر.
غدا نواصل

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى