هيئة علماء السودان: )داعش( أشبه بالخوارج وتعاني من الضعف الفكري

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29012016

مُساهمة 

هيئة علماء السودان: )داعش( أشبه بالخوارج وتعاني من الضعف الفكري




هيئة علماء السودان: )داعش( أشبه بالخوارج وتعاني من الضعف الفكري
خارطة بثتها حركة )داعش( توضح ما اسمته بدولة الخلافة الإسلامية‏ ‏

خارطة بثتها حركة )داعش( توضح ما اسمته بدولة الخلافة الإسلامية

شبهت هيئة علماء السودان، تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بالخوارج، واعتبر التنظيم المتطرف حركة احتجاجية خاطئة تعاني من ضعف التأسيس العقدي والفكري والسياسي.

وأكد الأمين العام لهيئة علماء السودان إبراهيم الكاروري، أن نحو 70 سودانيا إلتحقوا بصفوف داعش في ليبيا لوحدها.
ومنذ العام الماضي التحقت عدة مجموعات من الطلاب بينهم طالبات بتنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق، كما سقط عدد من السودانيين في عمليات للتنظيم بالشام وليبيا.
وقال الكاروري إن ما تقوم به دولة الخلافة الإسلامية "داعش" فتنة وسوف تزول، واعتبر في ندوة نظمتها الهيئة في الخرطوم بعنوان "داعش.. نظرات حول الحال والمآل"، أن التنظيم صناعة غربية لضرب الإسلام والمسلمين.
وقال الكاروري إن الحركة تعاني ضعفا سياسيا سيؤدي الة نهايتها المحتومة، مبينا أنها حركة احتجاجية خاطئة ليست قادرة على بناء مؤسسات، كما أنها تعاني من ضعف التأسيس العقدي والفكري وليس لديها فقه.
وأكد أن حال داعش أشبه بالخوارج "الذين خلقوا الاضطراب العقدي في الحياة الإسلامية من خلال خلطهم للنصوص". وزاد "بالنظر إلى المآل الحضاري فإن تنظيم داعش لاتيني حضارة".
ورأى الأمين العام لهيئة علماء السودان أن البديل لداعش يتمثل في وجود مؤسسات عاصمة حتى يستقيم أمر الإسلام في البلاد الإسلامية، داعيا المسلمين الى التمسك بالوسطية التي بنى بها النبي محمد "ص" حضارة الإسلام العريقة.
ولفت الى أن السلاح يأتي لداعش بمقدار لتوظيفه في القضاء على بعضهم البعض، منوها الى أن التنظيم استفاد من الاضطراب الاجتماعي في البلدان الإسلامية الذي يسمح بهجرة المرأة من دون محرم.
وأفاد أن حالة التخلف الحضاري للمسلمين أدت الى ظهور جماعات متناحرة تقتل بعضها، وأضاف أن غياب المؤسسات الإسلامية الإقتصادية تسبب في انتشار الأحقاد وسط المجتمعات المسلمة كما أن عدم وجود قوى عسكرية إسلامية أدى بدوره الى وجود حواضن الرفض المسلح المتمثل في ظهور الجماعات المسلحة والانظمة الديكتاتورية.
واستعرض الكاروري وضع العالم الإسلامي الراهن، قائلا إنه يعيش مرحلة ما بعد الاستعمار.
وأوضح أن الاستعمار فطن الى واقع الدول الإسلامية وأشاع في أوساطها فكرة "الدولة المحروسة"، وأوهمها بأنها لا تستطيع إدارة نفسها وهي دائما في حاجة الى "حارس" لكي يمنع أفرادها من الإقتتال.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى