المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

الشيخة !! - بالمنطق صلاح الدين عووضة

اذهب الى الأسفل

31012016

مُساهمة 

الشيخة !! - بالمنطق صلاح الدين عووضة




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
الشيخة !!
بالمنطق صلاح الدين عووضة‏ ‏
*عبرت نظراته العينين المحدقتين فيه لتستقرا على عيني طالبة..
*إنه شيء أشبه بالسفر عبر العيون الذي يتحدث عنه شاعرنا عبد الله النجيب..
*أو ربما هو إلى نظرية هـ ج ويلز عن السفر عبر الزمن أقرب..
*فالعينان هما ذاتهما ولكن دون معينات جمال اصطناعي تضفي عليهما اتساعاً زائفاً..
*وتتوسل إليه النظرات بأن يفعل ما استعصم عنه بلا )برهان رب( يراه..
*نظرات طالبة بالمستوى الثالث من المرحلة الثانوية )العليا(..
*ولم تكن النظرات وحدها التي تتوسل وإنما ارتعاشات أطراف كذلك..
*وما جعله يستعصم هو صداقة مع أخيها الذي في مثل عمره..
*فقد كان من العيب - آنذاك - محض النظر إلى الجارة أو شقيقة الصاحب..
*ولا يزكي نفسه - كذباً - ليقول إن السبب هو الوازع الديني..
*ولكنه يحمد الله - الآن - على مغالبة تأثير تلكم النظرات ذات )النداء(..
*ولعلها تحمد ربها- كذلك - على عدم حدوث الذي تمنته..
*فلو إنه حدث لما كانت اليوم - ربما - المرأة التقية التي يفاخر بها زوجٌ محب..
*والتي ضحت بوظيفتها المرموقة جراء تحرش )الكبير( بها..
*والتي باتت تُلقب الآن - في محيطها الصغير - بـ)الشيخة(..
*وانسحبت نظراته - عائدةً - لتنيخ رحلها على عيني الحاضر عوضاً عن الماضي..
*على عيني الزوجة بدلاً من عيني طالبة الثانوي العالي..
*على عينين )منكسرتين( لا عينين )ملتهبتين(..
*وسبب الانكسار هو هذا الذي رمته الصُدَف في طريقها مصافحاً..
*أو بالأحرى زوجها هو الذي استوقفه ليصافحه..
*كانت تعلم أنه يعرفه ويذكره أمامها كثيراً من باب الإعجاب..
*ولكن أن يتواجها - وهي ثالثهما - فهو ما لم يخطر على بالها أبداً..
*ثم ما جعلها تضطرب - وترمش كثيراً - انتباه زوجها لنظرة أولى )طويلة( بينهما..
*ويسأل - بكل براءة الأطفال في عينيه - إن كان بينهما سابق معرفة..
*وتسقط حقيبة اليد الأنيقة فتنحني لالتقاطها وهي تجمجم ..
*ثم حين تستقيم واقفة )تنفتح( العينان في وجهه مذكرةً إياه بعيني الطالبة..
*فقد شدها رده عن سؤال زوجها مادحاً أخلاق )جارة صغيرة( في زمن مضى..
*ويمضي في مدحه إلى أن يختم قائلاً )كم أنت محظوظ أيها الرجل(..
*وكان ذلك آخر عهده به قبل أن يأتيه خبر موته المفاجئ..
*وإذ يختم قصته - ذات التفاصيل المعدلة عمداً هذه - تطفر دمعة من عينه..
*فقد ستره الله - في شيء- )كما ستر هو الشيخة!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى