بعد انتشار الفيروس الذي يحمل اسمها غابة زيكا في اوغندا تكتسب شهرة عالمية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

31012016

مُساهمة 

بعد انتشار الفيروس الذي يحمل اسمها غابة زيكا في اوغندا تكتسب شهرة عالمية




بعد انتشار الفيروس الذي يحمل اسمها غابة زيكا في اوغندا تكتسب شهرة عالمية
 لافتة باسم غابة زيكا قرب إنتيبي باوغندا‏ ‏
لافتة باسم غابة زيكا قرب إنتيبي باوغندا

- قبل اشهر قليلة، كان غابة زيكا في اوغندا محمية طبيعية لا يعرفها سوى العلماء والمهتمون بالبيئة، لكنها اليوم تكتسب شهرة عالمية بعد انتشار الفيروس الذي يحمل اسمها والذي يضرب بلدانا عدة في القارة الاميركية.
وينتقل هذا الفيروس بلسعات البعوض، وقد يؤدي الى تشوهات خطيرة لدى الاطفال الذين يولدون من امهات مصابات به، وتتوقع منظمة الصحة العالمية ان يصل عدد الاصابات بهذا الفيروس الى ثلاثة ملايين او اربعة خلال هذه السنة.
وقد دعت المنظمة الى اجتماع عاجل الاثنين لمواجهة تداعيات هذا الوباء.
لكن في اوغندا نفسها، حيث تقع غابة زيكا، لا يبدو ان قلقا كبيرا يصيب السكان كما هو الحال في الدول الاميركية.
ويقول حارس الغابات غيرالد موسيكا لمراسل وكالة فرانس برس "بعض الناس ممكن يقيمون قرب الغابة شعروا ببعض القلق بعدما سمعوه" عن هذا الفيروس الذي يحمل اسم الغابة المجاورة لبيوتهم.
والحارس نفسه لم يكن يعلم بوجود هذا الفيروس قبل اسبوعين، علما انه امضى سبع سنوات من عمره يجوب فيها دروب غابة زيكا التي رصد فيها الفيروس اول مرة في العام 1947.
ومعظم الحالات المحلية من الاصابة بفيروس زيكا لم تكن عوارضها خطرة، اذ اقتصرت على ارتفاع في الحرارة واحمرار في العيون.
اما في البرازيل، فقد ادى انتشار المرض الى حالات خطرة تجلت بولادة الاف الاطفال المصابين بتشوه دماغي لا علاج له.
.
‎- "اوغندا تخلو من المرض" -
تشدد وزارة الصحة في اوغندا على عدم تسجيل حالات اصابة بفيروس زيكا بين مواطنيها، وان الوباء المسجل حاليا في عدد من دول القارة الاميركية لا يرجع مصدره الى الشرق الافريقي.
وقالت في بيان "لم نسجل اي حالة منذ سنوات في اوغندا والوباء غير موجود في بلدنا".
تقع غابة زيكا على مقربة من الطريق المؤدي الى المطار الدولي على بعد 25 كيلومترا من العاصمة كامبالا، وهي ما زالت موقعا للابحاث التي يجرها معهد الابحاث حول الفيروسات في اوغندا.
وتحظر لافتة اتت عليها اشعة الشمس والزمن الدخول الى منطقة الابحاث، وتضم الغابة الممتدة على 12 هكتارا ستين نوعا من البعوض.
ويفتخر المعهد المسؤول عن الغابة بأن زوارها كانوا من كبار شخصيات العالم، مثل الرئيس الاميركي جيمي كارتر الذي اتى لمراقبة الطيور في هذه المحمية التي يقصدها اسبوعيا طلاب من جامعات العالم، من كندا الى المانيا.
.
‎- تطور الفيروس -
تتحدث مقالات قديمة تعود الى العام 1952 عن "منطقة حرجية تدعى زيكا" يبحث فيها العلماء عن الحمي الصفراء بين القردة.
ومع اجراء تحليل لدم القردة عثر العلماء على الفيروس الجديد وسموه زيكا.
وبعد 70 عاما، ما زال العلم عاجزا عن التوصل الى لقاح ضد هذا الفيروس او علاج فعال له، وما زالت السلطات الصحية الاميركية تصفه بانه "فيروس جديد".
ويقول جوليو لوتاوانا الباحث في المعهد الملكي البريطاني للامراض الاستوائية "ما جرى ان الفيروس الذي انتقل الى اميركا الجنوبية تغير قليلا، وهذه التعديلات التي طرأت عليه جعلته اكثر فتكا".
اما في اوغندا، فلا يبدو ان المرض مثير للقلق، اذ ان شخصا واحدا من بين كل عشرة اشخاص يصابون به يمكن ان يتعرض لارتفاع في الحرارة.
ويبدو ان تعرض السكان لانواع اخرى من الفيروسات من النوع نفسه جعلهم اكثر مناعة ضد فيروس زيكا، بحسب الباحث.
فرانس برس

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى