البرلمان والحكومة ... القط والفأر... والشعب ملوص !!! - نحو المدى سيف الدين خواجه

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01022016

مُساهمة 

البرلمان والحكومة ... القط والفأر... والشعب ملوص !!! - نحو المدى سيف الدين خواجه





.
‎نحو المدى
سيف الدين خواجه
البرلمان والحكومة ... القط والفأر... والشعب ملوص !!!
ـــــــــــ


واضح جدا الان ان الشعب السوداني قاطبه ضحية لعبة القط والفأر بين البرلمان والحكومة وذلك من خلال ميزانية 2016المبشرة بالغاز كان الغار اولها واظنه سيكون اخرها مع اختلاف النوعية رغم تعديلات القانون الجنائي !!!
ولا احد يدري حتي الان امام اي الميزانيات نحن فالميزانية التي اجازها البرلمان كما قيل مبشرة ولا يوجد فيها اثر لرفع الدعم والميزانية التي تنفذ الان بدات من قبل ما يمضي شهر واحد علي اقرارها بدات برفع الغاز ومشتقات البترول !!!
والي الان البرلمان لا يحرك ساكنا الا من لجنة لمقابلة الوزير بخصوص زيادات الغاز والتي خاب مسعاها قبل ان يبدا عملها اذ ان الرئيس نفسه ايد الزيادات بل اكد انه لا تراجع عنها فاي مفارقه هذه واي لعبه تلك !!!
علي البرلمان لو كان حقيقة برلمان يمثل هذا الشعب ان يوضح موقفه مما يجري في ارض الواقع فاما انه اجاز ميزانية غير هذه وهنا تكمن الخطورة في ان البرلمان قد تمت خديعته وهذا يحتاج لتحقيق واسع وقانوني فما الذي يبقي اذا تمت خديعة البرلمان !!!
او ان البرلمان يعرف ما سيجري واجاز الميزانية وان هناك ادوار مرسومه بعناية يلعبها كل طرف في لعبة القط والفأر وهذه كارثه اخري وان لجنته المكونة لمقابلة الوزير ما هي الا جدزء من اطوار اللعبة وذر الرماد في العيون !!!
في كلا الحالتين البرلمان يرتكب جريمه ووصمه عار في تاريخ البرلمانات في السودان ويخل خللا واضحا لا لبس ولا غمموض فيه بمبدأ الفصل بين السلطات وانه اصبح بهذا جزء من الجهاز التنفيذي مما يجعل الجهاز التنفيذي يلعب كما يريد وان الاقوال في كل الاجهزة شئ والافعال شئ اخر )وكبر مقتا عند الله ............. ( وهل ذهبت بركة العيش وتهاوت العمله خلال ربع قرن من الزمان من )شوية (!!! ويبقي ان نقول ان الموارد التي توفرت للانقاذ في فترة حكمها هي اضعاف ماتوفر لحكومات السودان مجتمعه منذ الاستقلال ويبقي الفارق في ادارة المال العام يبقي سؤال مواطن من كسلا لقناة ام د رمان عبر الهاتف في محله قائلا )هل الرئيس البشير يعرف الله او يخافه ( !!!
وهكذا تمارس الحكومة والجهاز التشريعي في الدولة لعبة القط والفأر بادوار مرسومه وتلعب مع الشعب )لعبة الملوص( القديمة وبهذا ستنهال الضربات متلاحقه علي الجماهير الكادحة ولن ينصلح الحال لانه لا توجد دوله تعمل من اجل الوطن والمواطن فعوائد كل الاجراءات منذ ان بدات سياسة التحرير تذهب باتجاه واحد لقله نافذه تزداد غني مع مطلع شمس كل يوم جديد وتزداد مساحات الفقر ونسبته بمتوالية هندسية لا تنفع معها الترقيعات التي يعلن عنها لاسكات الاصوات الجائعه كالمرأة التي كانت تغلي الحصي لينام اطفالها خدعة حتي جاءها ابن الخطاب وشتان ما بين عمر وعمر !!!
وللاسف المعارضه تضيع الفرص التي تاتيها هدية من النظام وهي لاهية تبحث عن ذاتها ولا تجدها بدليل ان هناك مئات الوسائل التي تستطيع المعارضة ان تهز بها عرش الحكومة وهي وسائل في متناول اليد ولا تكلف ما لا ولا دما لكن ايضا الحمل الكاذب يجعل )اضان الحامل طرشا ( !!!
يبقي في تقديري ان يتقدم المواطنون في شكل مجموعات بعرائض قانونية للجهات العدلية لسحب الثقة نوام البرلمان كل في دائرته من الذين شاركوا في هذه المؤامرة الكبري حتي يفقد البرلمان الاهلية الشرعية وبذلك تكون هذه اول ظاهره لنزع ورقة التوت عن عورة البرلمان الذي لا يمثل الجماهير التي اتت به وانما يمثل موظفا طرف الحكومة وبهذا يصبح البرلمان فاقد الشرعية وعريانا ام جماهيره ليعرف معني لعبة الملوص وجزاءها ويكون الهتاف ساعتها )يا مالص مملوص بالملصة (!!!
هامش وحيد :ـ رحلت ليل الجمعة والدتنا الحاجة فاطمه مصطفي احمد عبد الرحمن اثر عله لم تمهلها بعد استشفاء بلبنان فهي الوالدة التي لم تلدني وربتني واحسنت الي احسانا فوق كل تصور حتي رحيلها لا تناديني الا )يا ولدي ويا كبدي ( للدرجة ان ابناء ما أحسوا باني ابن عمهم الا مؤخرا جدا جدا فبكوا بكاء مرا لذلك رحمها الله رحمة واسعة بقدر ما قدمت وربت وعلمت واعطت لكل محتاج وتعلمت منها للحياة ما لم اتعلمه في الدراسة او الكراسه فوهبتني بعد الله نعماااترحم بها عليها حتي القاها في الفردوس الاعلي مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا وعزائي لوالدي الذي لم يلدني الاستاذ حسن احمد خواجه وللسفير احمدواخوانه القانوني محمد فريد وجمال ومختار واخواتهم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم !!! واقل ما افعله ان القاهم في دارهم العامرة والحمدلله رب العالمين !!!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى