الروائية والإعلامية زينب السعيد :أنا حمراء الهوى ومريخابية على السكين وعندي ولاء شديد لهذا الوطن

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02022016

مُساهمة 

الروائية والإعلامية زينب السعيد :أنا حمراء الهوى ومريخابية على السكين وعندي ولاء شديد لهذا الوطن




الروائية والإعلامية زينب السعيد :أنا حمراء الهوى ومريخابية على السكين وعندي ولاء شديد لهذا الوطن
زينب السعيد‏ ‏
زينب السعيد إمرأة مختلفة، لها القدرة على الإمتاع والإقناع عبر زوايا عديدة، فهي كاتبة روائية لا يشق لها غبار ودونكم بنفسج في حديقة البارود وخاصة لها شأن و)بنات شوارع( قادمة بقوة، صحافية لها جمهورها عبر )زوايا المرايا( بصحيفة آخر لحظة، ومقدمة برامج مذهلة من خلال )من العُمق( بفضائية الخرطوم، وفوق هذا وذاك المستشار الإعلامي لجهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات، أنيقة المظهر والجوهر، لبقة الحديث، التقيناها لتحكي وتعبّد عن مواهبها المختلفة.
.
‎* زينب السعيد امرأة بعباءات مختلفة؟
أولاً توفيق من عند الله سبحانه وتعالى وتنظيم الوقت فإنني أستفيد من الزمن استفادة قصوى والزمن له قيمة كبيرة جداً عندي وأنا أحب كل ما أمارسه والذي يحب الشئ يجد الوقت ونحن نصنع أحلامنا ونصل إلى ما نصبو إليه بالاجتهاد وترتيب الأولويات والابتكار والإبداع واقتناص الفرص كلها عوامل ساعدتني لأن ألبس هذه العباءات المختلفة.
.
‎* ماذا بعد بنفسج في حديقة البارود من حيث الإنتاج الدوائي؟
بنات شوارع، مجموعة قصصية اكتملت فصولها في الخيال وفي العقل وقد كان بحث الدكتوراه خاصتي في )التخطيط الاستراتيجي( لذلك أخطط لاكتمال فصولها خلال عام وأي شئ لا يتم عشوائياً عندي ورغم ظروفي وزخمي الشديد سأكملها ان شاء الله.
.
‎* هذا الزخم خصماً على الأبناء، رأيك؟
اعتبر أبنائي كلهم ناجحين وأحاول جاهدة الا يؤثر عليهم العصر كثيراً وأن يتدربوا على القيم وأنا أم حاسمة وصعبة إلى حد كبير لا أتهاون في أمور كثيرة والقانون والإعلام أوجدا عندي تجارب اذا ما ضدتها لصالح أولادي لا فائدة.
.
‎* زينب السعيد ظهرت مؤخراً على شاشة فضائية الخرطوم في برنامج )من العُمق( ما رسالتك من خلاله؟
المشكلات الاجتماعية أم المشاكل والجانب السياسي ذي ساقية جحا تلف وتدور في نفس الفلك لكن المشاكل الاجتماعية متعددة واذا الانسان وجد التوافق الروحي والديني يكون ناجحاً، ثانياً المشكلات الأسرية أهم بكثيرة من السياسة، فهي إعادة بناء وصياغة للانسان الذي بدوره يمكن أن ينجح والصحافة أتاحت لي فرصة النظر إلى المشكلات الاجتماعية بعين الاعتبار والعمل القانوني كذلك وساحة المحاكم تضج بها.
.
‎* زينب امرأة جميلة لكنها لا تقف مع المرأة الرومانسية كثيراً؟
ضحكت بشدة ثم اعتدلت في جلستها: بالعكس لابد للمرأة في حياتها الشخصية مع الزوج الشرعي أن تكون غاية في الرومانسية اذا كان الرجل السوداني يقدّر ويستاهل ولكن لا أحبّذ المرأة التي تنهزم بالعاطفة في ظروف الكبد والمعاناة ، والمرأة ماعادت ست البيت التي يؤتى لها بقفة الملاح!! بصراحة ده ما زمن رومانسية ولكن زمن عاطفة متزنة وقدرة على تحمل الواقع وتحية لأي إمرأة خرجت من أجل لقمة العيش، هذا عصر الواقع المرير.
.
‎* رغم كل إبداعاتك تعملين في الخدمة المدنية كمستشار إعلامي لجهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات، كيف ذلك؟
عندي ولاء لهذا الوطن شديد جداً قد لا يصدقه البعض وأقدّر قيمة العمل والإنسان وُلد ليعمّر الأرض واذا لم تبذل مجهوداً في مكان ما يجب أن تذهب وأريد أن يأكل أبنائي مال خالص وحلال بما أملك من مواهب وعلم وهذا حق البلد عليَّ فهي أعطتني مكانة ووثقت في شخصي.
.
‎* اللون الرياضي عند بت السعيد؟
التعصب عند المرأة بالذات )ماخايل( تناكف الرجال ورغم ذلك مريخابية على السكين وحمراء الهوى ويتضح ذلك من خلال ارتدائي للأحمر والأصفر عند انتصار المريخ وتبدأ بذلك رحلة مناكفات مع زملاء العمل ولكن بروح طيبة فأنا أضبط أعصابي ومتوازنة وأصدقائي كثر من الهلالاب، والهلالابية الرقم فاطمة الصادق صديقتي ولكنني عائبة على الوسط الرياضي والعصبية فهي تبني العقول والأجسام والعلاقات ولم تكن يوماً للهم.
.
‎* )زوايا المرايا( زاويتك اليومية بآخر لحظة، حب الصحافة؟
الصحافة فتحت لي أبواب وعملت لي جمهور وأحرص على الإتيان بالجديد للمنافسة وسط كتاب وأقلام وأرقام اذا لم أواكب أو أسلح نفسي وامتلكت صبر مختلف سأضيع والسودان ملئ بالمواهب والخطورة في القراء أنفسهم مثقفين جداً ويميزوا الغث من السمين و)زوايا المرايا( بآخر لحظة حبيبة إلى نفسي جداً.
.
* تجربة نجوم الغد، ماذا أضافت لك؟‎
فيها ترك النقد السلبي لأهل المعرفة بالسلالم الموسيقية وتجاربهم أكبر، فطبعي غير ناقدة خاصة الجارح وأظهر الجانب الايجابي، عموماً تجربة جيدة خاصة أنني من المهتمين بالفن والشعر القديم والحديث ولدي عدد من البحوث والأوراق في هذا المجال، أعطي اذني للجابري وأبو داؤود.
.
‎* زينب المرأة الأنيقة، متى تتسوقين وسط هذا الزحام؟
شكراً لهذا الإطراء ونادراً ما يأتي من بنات جنسي، أناقتي سوداني وكلاسيكية وأحب الثوب السوداني جداً ولست مهووسة باللبس أو الموضة وضد الثوب الغالي جداً، الأناقة ذوق، تنسيق، رضا وقناعة وثقة بالنفس وهذا يكفي وأغلى ثوب عندي لا يفوق الخمسمائة جنيه وأعيد صياغة الملابس بفكرة تصميمية بحتة من خيالي.
.
‎* وماذا عن المطبخ؟
أنا امرأة طباخة جداً، وست بيت ممتازة وماهرة وأرتّب منزلي بجمال فائق وفي المطبخ )صاج عواستي( مابنزل من البوتجاز.
.
‎* هل تهوى زينب أي نوع من الرياضات؟
المشي أهم شئ لأحافظ على شكلي خاصة وأنني إعلامية والصحة مهمة بالنسبة لي وأنا من أعداء السكر.
.
‎* ماذا عن الأمنيات؟
أن أكون بجوار المسجد النبوي وأن أدرس في الجامعة حتى لو متعاونة فهذه ضريبة للوطن والأجيال خاصة بعد أن نلت الدكتوراة.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى