تأملات .. كمال الهدي .. زملاء الداخل كرموا شبونة فماذا نحن فاعلون؟!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03022016

مُساهمة 

تأملات .. كمال الهدي .. زملاء الداخل كرموا شبونة فماذا نحن فاعلون؟!





.
‎تأملات
كمال الهدي
زملاء الداخل كرموا شبونة فماذا نحن فاعلون؟!
ـــــــــــ


• سعدت كثيراً بحفل التكريم الذي أقامه عدد من الزملاء داخل الوطن للصحافي والكاتب الجسور عثمان شبونة.
• فقد كانت لفتة بارعة بحق يُشكر عليها كل من سعوا إليها وشاركوا فيها من زملاء ندرك أنهم يواجهون أنفسهم الكثير من العقبات في بلد لم تعد سلطته تحفز سوى الأقزام وأشباه الرجال والساعين دوماً لنشر الجهل بين الناس.
• ودونما مقدمات إنشائية مطولة أدلف للموضوع والسؤال الأساسي وهو: ماذا نحن فاعلون؟!
• و"نحن" أعني بها الزملاء خارج الوطن ممن يحملونه في حدقات أعينهم ويجاهدون بالكلمة من أجل عودة هذا الوطن لسابق عهوده.
• يوم أن قرأت خبر انهاء خدمات الزميل شبونة من صحيفة التغيير بعثت برسالة لأحد كبارنا من الزملاء دعوته فيها لأن نقف بطريقة عملية مع أمثال شبونة الذين كثيراً ما يعانون من قطع وتجفيف مصادر رزقهم بغرض الضغط عليهم لكي يركبوا موجة النفاق والمداهنة وبيع الوطن ومواطنه، لكن هيهات.
• كان رأيي أن نبدأ نحن من قُدر لنا أن نكون في ظرف أفضل من القابضين على جمر القضية في الداخل بتأسيس صندوق لدعم هؤلاء.
• وأقترحت على الزميل - الذي لم أتلق رده - أن يدفع كل واحد منا مبلغاً شهرياً بسيطاً حتى لا نثقل على الناس بإعتبار أن لكل ظروفه.
• قصدت أن يكون المبلغ بسيطاً في حدود العشرة أو عشرين دولاراً – حسبما يتفق الزملاء - حتى نضمن الاستمرارية واستدامة المشروع.
• والشيء الأكيد أننا يمكن أن نجمع مبلغاً شهرياً معتبراً، سيما إن وضعنا في الاعتبار أن العديد من القراء يرغبون في دعم مثل هذا المشروع الوطني.
• وبعد أن نتفق على فكرة جمع المبلغ وإنشاء الصندوق يمكننا بعد ذلك تشكيل لجنة يُناط بها أمر تحديد المستحقين للدعم.
• وما أقترحه ليس أكثر من مجرد بذرة لعمل يمكن أن يتطور ليصبح مشروعاً متكاملاً يقدم الكثير للوطن.
• وهنا لا يفوتني أن أشكر قارئاً ألهمني بالفكرة يوم أن كتب تعليقاً أدنى خبر صرف شبونة من الخدمة من جريدة التغيير يقول فيه أنه لا يكفي أن نشيد بجسارة شبونة ونقول له أنت بطل ورجل، بل علينا أن نقوم بخطوات عملية لأن الطرد المتكرر من الخدمة يجفف مصادر رزق شبونة وأمثاله.
• ونظراً لإدراكي أن أمثال شبونة لا يمكن أن يقبلوا من الناس مجرد هبات ومساعدات مادية، لأنهم لو كانوا يفعلون ذلك لركبوا الموجة منذ سنوات عديدة وصاروا أعلاماً تستحق الإشادة والأوسمة من الدولة في أعلى مستوياتها كما يفعلون مع من لا يستحقون.
• لعلمي بهذه الحقيقة اقترحت على الزميل إنشاء هذا الصندوق.
• قيام مثل هذا المشروع سيكون أبلغ تقدير منا جميعاً كزملاء وقراء لشبونة لأنه سيشعر بأنه قد حثنا على عمل وطني خالص.
• سيكون له شرف تحفيزنا للوقوف مع دعاة الوعي والعدل والإنصاف في وجه من يسعون لتجهيل وظلم أبناء الوطن، وهو ما يسعى له من خلال كتاباته القوية التي ما وهن أو ضعف يوماً أو كف عنها لمجرد أنها تغضب البعض.
• بل كلما حاصروه إزدادات حروفه قوة وبهاءً وصدقاً ورصانة.
• وزميل مثل شبونة يستحق منا أن نشكره بهذه الطريقة التي تجعله يشعر بأن ما بذله لم يضيع هباءً منثورا.
• سندعمه من خلال مثل هذا الصندوق نعم.. لكنه سيكون دعماً مشرفاً له لكونه عملاً وطنياً واجتماعياً سيكون له نفسه القدح المعلى في دعمه بعد حين مع تغير ظروفه.
• فأكثر ما يحفز الصحافي ويملأه زهواً هو أن تكون لكلماته الأثر الفاعل في التغيير الذي ينشده.
• وحين نتخذ مثل هذه الخطوة العملية ونكف عن مجرد التنظير نكون قد تغيرنا باتجاه الفعل وهو ما تحتاجه البلد.
• فمن المعيب والله أن نكتفي - نحن من ندعو في كتاباتنا لتحفيز الآخرين ونشر الوعي بينهم- بالكلام ونعجز عن التحرك الفاعل عندما تحين لحظة الفعل.
• وإن فشلنا في توحيد جهودنا ودعم بعضنا كيف يحق لنا أن نكتب للناس من أجل تحفيزهم ودعوتهم للقيام بالفعل الصحيح؟!
• إن لم ننجح في مثل هذا العمل سنكون مجرد كتاب خواطر أو أناس يرغبون في تحبير صفحات بيضاء من أجل التحبير لا أكثر.
• وهذه دعوة للزملاء خارج الوطن كباراً وصغاراً لكي نتحرك سريعاً ونتوافق فيما بيننا ونطلق مشروعاً يوحد الجهود بدلاً من أن يكتفي كل منا بكتابته رأيه في هذا الأمر أو ذاك.
• أتمنى أن يروق الاقتراح لكبارنا فتحي الضوء.. سيف الدين خواجة.. سيف الدولة حمدنا الله.. برقاوي.. عبد الرحمن الأمين وبقية الزملاء لكي يروجوا سريعاً للفكرة ويبدأ التواصل لكي نطلق ضربة البداية في أقرب فرصة ودون اهدار للمزيد من الوقت.
• فشبونة الذي أُجبرت إدارة التغيير على طرده من الخدمة قد توقف مصدر رزقه الشريف وهذه قضية لا تحتمل الانتظار.
• ولا نشك في أن زملاء آخرين وزملاء أخريات يعانون أيضاً من مثل ما يعاني منه شبونة، ولهم جميعاً ومن أجل الوطن لابد أن نتحرك سريعاً.
• أتطلع لتحرككم الفاعل ومقترحاتكم المفيدة يا كبار الوطن.
نقطتان أخيرتان:
• لو كنت وزيراً للإعلام في بلد يُطرد فيه أمثال شبونة من الخدمة بدلاً من يتوجوا بأرفع الأوسمة لاستقلت من الوزارة وامتهنت بيع الشاي.
• للزملاء لؤي عبد الرحمن.. محمد ساتي.. عيسى جديد وبقية الكوكبة من زملاء وزميلات لم ألتقيهم لكنهم يسعدوننا بمثل هذه المواقف.. لهم أقول " لقد اثلجتم صدورنا بهذا العمل الرائع ومنحتمونا الكثير من أمل أوشك أن ينقضي، فلكم التجلة ونتمنى أن يتحرك الزملاء في الخارج سريعاً حتى نكون عوناً لكم وتتكامل جهودكم بنا."

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى