تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تمريرات قصيرة .. فزنا نعم ولكن الحال ياهو نفس الحال

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04022016

مُساهمة 

تمريرات قصيرة .. فزنا نعم ولكن الحال ياهو نفس الحال





.
‎تمريرات قصيرة
يعقوب حاج ادم
فزنا نعم ولكن الحال ياهو نفس الحال
ـــــــــــ

* الحسنة الوحيدة في لقاء الهلال بضيفه فريق مريخ نيالا هي الهدفين الملعوبين بدقة متناهية وبرسم تكتيكي عالي من النجم موكورو الذي مرر كرة الهدف الاول لنجم المباراة بشه والذي وجد نفسه في مواجهة الحارس فلعب الكرة بذكاء في المرمى كهدف سبق في المباراة ليعود بشه في شوط اللعب الثاني ليحرز هدف التعزيز بمجهود فردي رائع حيث تسلم الكرة وتخطى اكثر من لاعب بمهارة عالية وحرفنة جميلة ليختتم الجملة التكتيكية بتصويبة يسارية استقرت على يسار حارس المريخ كهدف ثاني يمكن ان نصنفه كاحلى اهداف الدوري قد يتفوق به على هدف اوكرا الذي صنفناه كاحلي اهداف الاسبوع الثاني لياتي بشه ويحتل موقع الريادة في تصنيف الاهداف الملعوبة. اما غير ذلك فلم يكن في المباراة مايستحق الاشادة من قبل لاعبي الهلال الذين تباروا في اضاعة الفرص السهلة امام المرمى بطريقة غريبة وغير مهضومه ففرصة الهدف الذي اضاعها المهاجم صلاح الجزولي في بداية المباراة وهو في مواجهة المرمى من عكسية كاريكا المتقنة تدل دلالة اكيدة على ان علاقة المهاجم الجزولي بالتهديف صفر على الشمال فتلك الفرصة الذهبية يمكن لاى لاعب مبتدي ان يودعها المرمى بكل سهولة ويسر ولكن الجزولي لعبها برعونة رعناء مخيبا ظن الفرنسي كافالي الذي راهن عليه وابقاه في الملعب لاطول فترة ممكنه عسى ولعلى ان يفتح الله عليه بهدف ولكنه كان ضيف الشرف الاكبر في المباراة ولم يلامس الكرة الا ثلاثة مرات كانت جميعها بصورة عشوائية تؤكد ان هذا الجزولي يمكن ان يصلح لاي شئ الا ان يكون لاعب كرة قدم وكم كان غريبا ان يصر المدرب الفرنسي على بقاء الجزولي كل ذلك الوقت برغم من انه لم يكن مؤثرا وحتى عندما استغني عنه المدرب وامره بمغادرة الملعب لم ياتي باحد المهاجمين الصريحين وليد الشعلة او ولاء الدين موسى فاذا به يدفع بوليد علاء الدين كلاعب وسط ليكثف الوسط بخمسة لاعبين وهي نظرة عقيمة لهذا المدرب لم نجد لها تفسير لاسيما والفريق ساعتها كان متقدما بهدفين نظيفين.
* واذا نظرنا لشكل الفريق العام بعيدا عن الهدفين اللتين جيرتا النقاط الثلاثة للفريق ورفعت رصيده الى سبعه نقاط لوجدنا ان الاداء شابه الكثير من اوجه القصور والسلبيات حيث كثرت اخطاء التمرير وانعدمت الكرة الممرحلة التي تتمرحل الكرة خلالها عبر الدفاع والوسط وصولا الى خط المقدمة وافتقد الفريق الى المساندة الهجومية من اطراف الملعب عن طريق الظهيرين وهي جزئية هامة يفتقدها الفريق في كل مبارياته ولاتجد الاهتمام المطلوب من المدرب كافالي ثم انني اتسال والغصة تملا كل جوانحي هل يعقل ان يكون لاعب من لاعبي الهلال وصل الى اكبر اندية افريقيا لايعرف كيف يلعب الباص ويمرر الكرة للزميل في المكان الخالي انه لشئ يحز في النفس كثيرا ويدعو للحيرة ويجعلنا نتسال عن دور المدرب في التدريبات اليومية والمعسكرات التي انعقدت. كما لايفوتني ان اشير الى الفجوات الكبيرة التي ظهرت على الدفاع الهلالي في العمق والاطراف فقد كان الاضطراب والتردد سمة ملازمة لقلبي الدفاع امبيكو وعمار الدمازين كما انهما كانا يتضاربان في الخانات اضافة الى ان جبهة بويا كانت مفتوحه على مصراعيها وهذا هاجس اخر سيزرع الهلع في نفوس الجماهير التي كانت تضع في بطونها بطيخه صيفي على اعتبار ان الدفاع هو افضل خطوط الفريق فاذا به تظهر عليه بعض الثقوب التي قد تحدث فيه شروخا غائرة قد تكلف الفريق كثيرا في المباريات الحساسة امام الفرق القوية التي تمتلك مهاجمين خطيرين يعرفون كريق الشباك من اقصر الطرق.
* ولعلى الامانة تجبرنا ان نقول بان مريخ نيالا قد كان جديرا بالاحترام وهو يتفوق على الهلال في اكثر من مناسبه على هامش مجريات المباراة من حيث التنظيم والتمركز واللعب الممرحل والجماعية الشاملة والوصول الى المرمى من كل جبهات الملعب والثقة بالنفس والفريق يشعرك بانه لديه مايقدمه على ارضية الملعب وكل من يشاهد مريخ نيالا يصل الى قناعة تامة بان المدرب الوطني برهان تيه قد وضع بصمة ظاهرة على شكل الفريق العام وهي البصمة التي نفتقدها في هلال العز البهز ويرز على الرغم من ان مدربه الفرنسي يتقاضي راتبا خرافيا يعادل راتب برهان ثلاثة او اربع مرات.
التمريرة .. الاخيرة
* لم يعجبني اولتراس الهلال وهم يساندون الفريق بتلك الصورة المزرية التي جعلتنا نحس وكأننا نتابع مباراة في الدوري الايطالي الذي تعودنا ان نشاهد من خلاله الجماهير الايطالية بصورتها البشعة عراة حفاه فكان ان انتقلت التقليعة الى ملاعبنا وعبر جماهير نادي التربية البدنية نادي الهلال العريق فكانت بحق صورة مزرية لتلك الجماهير وهي تخلع هندامها وتمارس الرقص الهستيري تعبيرا عن سعادتها باداء الفريق الهلالي الذي لم يكن يستحق شيىا من هذا القبيل وبلاشك فان المساندة مطلوبة ولكن ينبغي بل يجب ان لاتخرج عن حدود اللياقة وتعاليم الهلال السمحه ومانرجوه هو ان لاتتكرر تلك الصورة القاتمة لحماهير الهلال في اي مباراة من مباريات الهلال القادمة فالمؤازرة لها عدة اوجه لاتدخل من بينها خلع الملابس واستعراض المقانص والعضلات وليعلم نجوم الاولتراس بان هذه الصور تدخل الى البيوت السودانية وتشاهدها الام والاخت والزوجه وهي بلاشك صور خادشة للحياء ونرجو صادقين ان لاتطل برأسها من جديد في ملاعبنا مهما كانت الدوافع لاننا شعب مسلم تربي على الاخلاق والفضيله !!!!!!!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى