ملاذات آمنه - لمن فاتهم الاستماع

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05022016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - لمن فاتهم الاستماع




ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
لمن فاتهم الاستماع
ملاذات آمنه<br />أبشر الماحي الصائم<br />لمن فاتهم الاستماع<br />‏ ‏
* القرارات الباهظة الأخيرة التي استيقظت على وقع مفاجأتها الجماهير، أعني بصفة خاصة قراريْ قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران وفتح الحدود مع دولة الجنوب، سرعة ومفاجأة هذه القرارات جعلت المراقبين يتساءلون عن كيفية اتخاذ القرارات المفصلية الكبيرة في الدولة السودانية!! ففي الحالتين كنا نستيقظ في الصباح على صدمة ودهشة القرار !! القرار الذي لم تسبقه أي عمليات تمهيد ولا حتى تكهنات أو مجرد تسريبات.. ومن ثم نهرع في مطاردة دواعي وتداعيات الخبر !!
* على أن إدارة حوار مسبق حول هذه القرارت داخل المؤسسات المعنية يكسبها شيئاً من الشرعية والمعقولية، ثم يمهد لها فيما بعد لموطئ قدم في الطرقات الجماهيرية!! فهنالك من القرارات تكون قريبة لأشواق الجماهير وتطلعاتها، وفي المقابل هنالك بعض القرارات تكون صادمة، على أن حصافة متخذي القرار تكمن في تلبية مطالب الشعب واتخاذ القرارات )الأشواق( والتطلعات!! فعلى الأقل أن أفضل مكان يمكن أن تقرأ منه ردة فعل الجماهير، هو هذه الميديا، لهذا نحن نشد الآن ركائب مقالنا ونرهق خيل أفكارنا وأقلامنا لعكس فعل هذه )الردة(!!
* للذين يقرأون بتطرف.. نحن في دهاليز )السلطة الرابعة( لا نطمع في أكثر من أن تأخذ هذه القرارات حظها في التداول بين الجهات المعنية، حتى تولد ولادة طبيعية ومن ثم نضمن لها فرصة العيش والحياة، فمثلاً إن قرار فتح الحدود أمام الإخوة الجنوبيين، من حيث الناحية الإنسانية والعاطفية كان رائعاً جداً، لكن هل أخذ حظه من التدوال الاقتصادي!! هكذا يتساءل بعض الاقتصاديين و.. و..!!
* يذكر في هذا السياق ما جاء من إفادات، ضمن لقاء مطول مع الكادر الطلابي الأشهر محمد شيخ إدريس في صحف أمس الأول، قال فيه: إن الدولة الآن تدار )بسبعة أشخاص(. قريباً من ذلك كان يتحدث الدكتور قطبي المهدي، غير أن الدكتور أمين حسن عمر )فات الكبار والقدرو( في جرأة الحديث في هذا السباق !!
* أنا هنا لا أبكي طهران ولا جوبا ولا ينبغي لي، ولكني أخشى على مستقبل القرارات المصيرية المفترضة، أن تتخذ على حين مشورة ضيقة، بحيث لم تأخذ حظها من التداول المؤسساتي حتى تولد طبيعية وتعيش بين الناس، ولا تصنع طريقاً جديداً سالكاً )للمتفلتين( برؤية الحزب الحاكم!! للإصلاحين برؤية أصحاب هذه الآراء !! ثم حتى لتبدو حكومة المؤتمر الوطني بين الناس والأحزاب حكومة مؤسسات.. لطالما ظلت تلاحقها )تهمة الشمولية( برغم تحررها من الكاكي ومن ثم دخولها في جلباب مدني وأحزاب وديمقراطية !!
* على الأقل أن هناك الآن مساعي من دول عالمية مؤثرة جداً على الرياض وطهران، لإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، تمهيداً لحل أزمات الإقليم التي تتقاطع حولها مصلحة العاصمتين، فإذا ما قدر لهذا المسعى أن ينجح، فأين تذهب الخرطوم التي بنت حيثيات قرارها على عملية اقتحام سفارة المملكة بطهران !! فلو استقبلت الخرطوم ما استدبرت من أمرها، لقطعت علاقتها مع طهران يوم أن اكتشفت تنامي انتشار الحسينيات والنشاط الشيعي في السودان، فعلى الأقل أن القرار في هذه الحالة يكون قد نهض على حجج وطنية وعملية صلبة !!
* نحتاج أن نتعلم من تراكم تجاربنا، فلا نطالب الحكومة ألا تخطئ مطلقاً، ولكن أن تتعلم من أخطائها!!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى