بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. عيب والله !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10022016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. عيب والله !!




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
عيب والله !!
ـــــــــــــــــ



*والقسم هنا للتأكيد بدلاً من أن أقول )عيب الشؤم(..
*عيب أن نظل نمارس )سخافة( الحشد المصنوع إلى يومنا هذا..
*فما رأيته نهار الاثنين في شوارع العاصمة ظللت أشاهد مثله منذ أيام نميري..
*منذ أن كنت يافعاً صغيراً وأنا أشاهد هذه )المناظر( بمعدل مرة في شهر..
*والذين هم أكبر منا اعتادوا على رؤيتها – قطع شك- في زمان عبود..
*مناظر الحشود التي تُجمع بالأوامر ثم يُطلق عليها مفردة )مليونية(..
*فهي ظاهرة )شمولية( اشتهر بمثلها ناصر وصدام والقذافي في محيطنا العربي..
*بينما لا نجد في الأنظمة الديمقراطية إلا الحشود )العفوية(..
*الطلاب ، الموظفون ، المهنيون ، الهامشيون ، العاطلون ، و)الرجرجة والدهماء(..
*كل أولئك يُحشدون ثم يُساقون إلى مكان الاحتفال كما البهائم..
*وتتعطل الأعمال والأشغال والمصالح والدراسة و)حركة المرور(..
*وسبب مسيرة الأول من أمس هو )تسليم مقررات الحوار المجتمعي(..
*و)أقطع ذراعي( إن كان غالب )المحشودين( هؤلاء يعرفون ما هي المقررات هذه..
*أو ما هي أهدافها وغاياتها ومراميها ومعانيها و)فلسفتها(..
*أو ما هو الحوار المجتمعي هذا نفسه )من أساسه(..
* سيما تلاميذ المدارس الذين ذكَّرني )حالهم( بحالي أنا خلال تظاهرة )قديمة(..
*تظاهرة كنت فيها تلميذ ابتدائي- مثلهم- ولا أدري سببها أصلاً..
*كل الذي أذكره أننا خرجنا نهتف إلى أن أدركنا التعب والعطش والجوع..
*ولما بلغنا حياً من الأحياء )حنَّت( علينا نساؤه فأسعفننا بجرادل الكركديه البارد..
*وكنت أستعرض أنواع )الدواليب( في ذهني وقتها وأتساءل عن علاقتها بأميركا..
*ولم أنتبه إلى أن المعني كان هو )الدولار( إلا بعد ذلك بأعوام عدة..
*وهي الأعوام ذاتها – ربما- التي سيدرك عندها تلاميذ تظاهرة البارحة معنى )مقررات(..
*فقط معنى هذه المفردة دعك من مصطلح )الحوار المجتمعي(..
*والخلاصة التي أود قولها هي أن نتخلص من ثقافة- أو سخافة- العهود )البائدة( هذه..
*فهذا هو زمان الحرية والديمقراطية والحشود )العفوية(..
*فما عاد هنالك مكان لمتعهدي الحشود )المصطنعة( ذات الهتافات المعدة سلفاً..
*وما عاد )دولاب( العمل يتعطل من أجل أن )يُحشد الناس ضحى(..
*وما عاد تلاميذ المدارس يُؤمرون بالاحتشاد صباحاً )تكبيراً للكوم(..
*وما عادت اللافتات ترفع وعليها عبارة )المسيرة المليونية(..
*وما عادت الشوارع تُغلق ليختلط حابل الراكب فيها مع نابل الراجل..
*وعيب والله يا والي الخرطوم هذه )العقلية( في زمان الألفية الثالثة..
*فقد ولى زمان )لا أمريكا ولا دولاب!!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى