بالمنطق صلاح الدين عووضة - لا يفهمون !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11022016

مُساهمة 

بالمنطق صلاح الدين عووضة - لا يفهمون !!




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
لا يفهمون !!

ـــــــــــــــــ


*ونفتح اليوم طاقة على خزانة أسرار خاصة..
*خاصة بي ولكنها تُعنى بالشأن السياسي العام في بلادنا..
*فمن الأشياء التي ندمت عليها في حياتي تلبيتي تلكم الدعوة..
*دعوة- ذات إلحاح- من سفير دولة )ذات شأن(..
*ويبلغ الإلحاح حد أن يهاتفني موظف )استخباراتي( فيها راجياً الاستجابة..
*ولم أكن من الغباء بحيث أدرك أن الدعوة هي لشيء يفوقني أهمية..
*بل لست على قدر من الأهمية )السياسية( أصلاً أنا..
*وحدث ما توقعته – فعلاً- عند تلبيتي دعوة تطاول زمنها لأكثر من ساعة..
*وحرص السفير على أن نكون لوحدنا ليغادر المكتب صاحب )المهاتفة( نفسه..
*وانصب غالب الحديث عن )حزب تأريخي( ومدى قدرته على إحداث )الحراك(..
*فقلت له أن الحزب المعني هو الآن في حالة )موت سريري(..
*وأنه حتى لو ذهبت الإنقاذ لما استطاع هذا الحزب )ملء الفراغ(..
*وأن زعيمه ما عاد مستشعراً نبض حزبه ذاته دعك من نبض الشارع..
*وأن أيما دعم يُقدم للحزب هذا سيكون دعماً )داخلياً( غير ذي أثر )خارجي(..
*وأعني داخلياً تجاه الحزب- لأغراض خاصة- لا خارجياً صوب )الهم العام(..
*وعكس ذلك العقوبات )الخارجية( التي هي ذات أثر )داخلي( على الشعب فقط..
*أما الحكومة فهي لا تتأثر بالعقوبات هذه إلا كأثر جانبي..
*أي إن أدت إلى تذمر من جانب الشعب دفعه إلى الاحتجاج..
*وحتى بافتراض حدوث هذا فهو سيكون كفورة )الأندروس( التي تتلاشى سريعاً..
*فما من قيادات )فاعلة( قادرة على )تفعيل( مثل هذا التذمر..
*وبدت الحيرة على وجه السفير من مثل هذا الحديث )المحبط( من تلقاء صحفي )معاقب(..
*فقد كنت آنذاك في حالة )محنة( من عديد المحن التي اعتدت عليها..
*ورغم )العقوبة( هذه كان نصحي للسفير العمل على رفع )العقوبات(..
*العقوبات المفروضة على الشعب باسم )معاقبة النظام(..
*وكان ذلك في خاتمة اللقاء وعروض بـ)الدعم الشخصي السخي( تُقدم..
*وإن كان لدى السفارة- التي تعلم أنني أعنيها- ما يُثبت كذب حديثي هذا )فلتفضحني(..
*وما قلناه هذا سراً كتبناه علناً – قبل أيام- عن عدم تأثر الحكومة بالعقوبات..
*وإنما الذين يتأثرون- بشكل مباشر- هم أفراد الشعب فوق ما هم عليه من )عنت( أصلاً..
*فلا تدعوا الشعب هذا )يكرهكم (- إذاً- بأكثر مما يكره النظام..
*كان هذا آخر ما قلته له وأنا خارج من عنده..
*ولكنهم – حين يتعلق الأمر بالسودان- لا يفهمون..
*أو ربما بدأوا يفهمون )مؤخراً !!(.
)صحيفة الصيحة(

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى