تحليل سياسي محمد لطيف - مستشارية الحسن.. تكسب لينا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13022016

مُساهمة 

تحليل سياسي محمد لطيف - مستشارية الحسن.. تكسب لينا





تحليل سياسي
محمد لطيف
مستشارية الحسن.. تكسب لينا

ـــــــــــــــــ

يبدو أن قدري أن أكتب بين الفينة والأخرى عن لينا يعقوب.. العزاء أنها تستحق أن يكتب عنها.. لأنها ببساطة تفعل ما يلفت النظر.. وما يوجب الإشارة.. وإن كنت أكتب اليوم من منطلق شخصي.. فمنذ أن بدأت علاقتي بالسيد الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية.. إلا وسارع بعض الزملاء بتنصيبي مستشارا للرجل.. وإلى هنا والأمر مفهوم وأدرجه أنا تحت باب.. تهمة لا أدفعها وشرف لا أدعيه.. غير أن بعض هذا البعض بات يتصرف معي من واقع صحة هذه الفرضية.. فبت بغيتهم في تحديد مواعيد للمقابلات والحوارات.. وهذه أيضا نأخذها في باب حسن الظن وطيب الرجاء من زملاء وأبناء أعزاء.. نعتز بهم أيضا.. والمؤكد ليس من بين هؤلاء من يصفنا بمقاول العلاقات العامة.. وينسى نفسه.. وهذه قصة أخرى نعود إليها لاحقا.. أما اليوم فنخصصه للينا يعقوب..!
ولماذا لينا يعقوب..؟ أقول لك.. لأنها فاجأت الجميع.. وأعترف أنني على رأسهم.. بالوصول إلى السيد الحسن والحديث معه.. وبغض النظر عما قاله لها وما قالته له.. فقد بهرني تشبثها بفكرتها والسعي لتنفيذها مهما كلف الأمر.. ثم بهرني تفكيرها.. الذي أعتقد أن أحدا غيرها لم يفكر فيه.. فقد اختارت أقصر الطرق.. إذ ذهبت إلى مكتبه بالقصر الجمهوري.. وهناك تمكنت من التحدث إلى الحسن في القاهرة.. كما أوضحت هي في مقدمة حوارها الذي نشرته الزميلة السوداني نهاية الأسبوع.. وقد يبدو الأمر عاديا للوهلة الأولى.. ولكنه ليس كذلك.. من مسؤول مثل الحسن الميرغني ظل عصيا على الإعلام.. كما يصبح تميزا للينا يعقوب أمام واقع يقف فيه حتى كبار الصحفيين حائرين أمام حائط أو حاجز يحول دون الوصول بينهم وبين السيد الحسن.. لذا فما فعلته لينا يعقوب يعد اختراقا حقيقيا.. وامتحانا كان صعبا نجحت في تجاوزه بنجاح..!
لقد قلت لكم إنني أتناول الموضوع من زاوية شخصية.. وذلك لسببين.. الأول أن لينا يعقوب.. رغم قربها مني ورغم علمها بما يربطني بالسيد الحسن.. لم تلجأ إلى الخيار الأسهل.. وهو الاستعانة بي.. بل شقت طريقها مباشرة سالكة أقصر الطرق.. وهو مكتب الرجل.. أما السبب الثاني والأهم فهو أن خطوة لينا هذه قد كسرت طوقا ظل يحاصرني زمانا طويلا.. ففكرة أو بالأحرى فرضية أنني مستشار للحسن تطورت في بعض المواقع لتنصيبي حائلا بين الرجل والصحافة.. ليس في أوساط الزملاء.. بل حتى في أوساط الحزب العتيد.. ولكن خطوة لينا ونجاحها في الوصول للحسن قد أثبتت أنني لست الفاعل الرئيس ولا الأوحد في مضمار السيد الحسن الميرغني..!
بالنسبة لي أنظر إلى تجربة لينا يعقوب مع الحسن الميرغني بأنها نموذج يستحق لأبنائنا من شباب الصحفيين والصبايا أن يقفوا عنده.. وأن يكون شعارهم أن لا مستحيل تحت الشمس.. هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن لينا يعقوب وحيدة عصرها.. فصحافتنا بمحرريها المتميزين ترفدنا كل صباح بالجديد المثير.. ولكن ما فعلته لينا فرض نفسه لاعتبارات أسرفنا في سردها أعلاه.. وبالنسبة لي فقد وجدت.. والحمد لله.. منافسا لي على منصب مستشار السيد الحسن.. كما يزعمون.. مما سيخفف بعض أعبائي.. ويرفع الحصار من حولي.. فشكرا لينا..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى