تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بالمنطق صلاح الدين عووضة - نساء .. و .. أمن !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15022016

مُساهمة 

بالمنطق صلاح الدين عووضة - نساء .. و .. أمن !!




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
نساء .. و .. أمن !!
ـــــــــــــــــ


*قصة غريبة فعلاً التي نرويها اليوم ولكنها حدثت..
*فالتقرير الأمني لأنيس منصور كان سبباً في إنجاح زواجه..
*لقد أراد الاقتران بواحدة كان لها دور سري في حركة الضباط الأحرار..
*وفوق ذلك كان خالها زكريا توفيق من الناشطين في الحركة هذه..
*فاعترض عدد من الضباط هؤلاء على الزواج بحجة أنتساب أنيس لعالم الصحافة..
*قالوا )إزاي نجوزها لواحد جرنلجي ما عندوش غير الرغي؟!(..
*أي أنه يمكن أن يفشي بعض أسرار الحركة عبر زوجته رجاء منصور..
*ثم – وفي تحول فجائي – تمت الموافقة على الزواج بشكل دهش له أنيس..
*وكتمت العروس السر – سنين عددا – إلى أن تفضل بكشفه له السادات..
*فقد أطلعه على التقرير الأمني الخاص به ليجد فيه أسباب الموافقة على زواجه..
*كُتب عنه – بواسطة جماعة الأمن – أنه )بتاع نكات وغراميات(..
*والغريب في الأمر – كما يقول أنيس – أنه لم يكن )بتاع( أي من الشيئين هذين..
*فالنكات السياسية التي كان ينسبها له الأمن لم يقل سوى )كام واحدة( منها فقط..
*أما الآلاف الباقية فهي من بنات أفكار الشعب المصري )ابن النكتة(..
*وفي ما يخص الغراميات فإنه كان مشغولاً عنها بـ)الغيبيات(..
*وسبب تذكُّري حكاية أنيس هذه )حليفة( أحدهم لصديق لي بأنه رأى ملفه الأمني الخاص..
*ملفه الأمني كأحد عناصر أمن نميري وليس بحسبانه معارضاً سياسياً..
*يعني ليس )بتاع نكات ونسوان(- وحسب- وإنما هو أحد الذين يكتبون التقارير )أنفسهم( ..
*وأقسم صاحبي بدوره – قسماً مضاداً – على أن محدثه لم يلعب )الدور المزدوج( هذا أصلاً..
*وإنما كان قيادياً طلابياً معارضاً لنظام مايو و)بس(..
*فقلت له ربما كان اسلوب معارضته يصب في مصلحة النظام..
*ومن ثم فإنه – في نظر أمن مايو – يمثل )العدو النافع(..
*بمثلما أن نكات أنيس نظر لها الأمن كعامل )تنفيس لكبت الشعب(..
*وغرامياته تعامل معها بفهم )حب زي ما إنت عاوز بس أبعد من السياسة..
*والغريبة أن حكاية النسوان هذه التي أسعدت الأمن المصري كانت سبباً في نكسة حزيران..
*فقد استغلت إسرائيل انشغال عبد الحكيم عامر- وصحبه- بها لتضرب ضربتها..
*كانوا )مهيصين( لحد لحظة قصف مقاتلات العدو المطارات الحربية فجراً..
*لحد لحظة هبوط الطائرات الإسرائيلية من السماء على حين غفلة..
*أما أنيس فقد كان مشغولاً بشيء تمقته النساء أكثر من مقت )شوبنهور( لهن..
* كان مشغولاً بـ)الذين هبطوا من السماء!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى