تراسيم عبد الباقى الظافر - الرجل الذي تبحث عنه ندى..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16022016

مُساهمة 

تراسيم عبد الباقى الظافر - الرجل الذي تبحث عنه ندى..!




تراسيم
عبد الباقى الظافر
الرجل الذي تبحث عنه ندى..!
تراسيم - عبد الباقى الظافر‏ ‏
كانت السيدة الأولى تغير كثيراً من أم كلثوم.. حتى بعد أن ماتت لم تنسَ جيهان السادات جماهيرية سيدة الغناء العربي.. في شهادتها على العصر بقناة الجزيرة قالت جيهان: »أم كلثوم طلعت، أو نزلت مجرد مطربة، وأنا زوجة رئيس جمهورية«.. وكان الحكام يسعون لكسب ود أم كلثوم فقد منحها الملك فاروق وسام الكمال ولقب صاحبة العصمة.. في عهد الرئيس السادات توسطت أم كلثوم من أجل إطلاق سراح الصحفي الكبير مصطفى أمين فاستجاب الرئيس لطلبها.
قبل أيام تحدثت الفنانة ندى القلعة لزميلنا معاوية محمد علي حديثاً من القلب.. الفنانة ندى قالت إنها تبحث عن زوج يخاف الله فيها.. وتحدثت أيضا بصراحة عن أسرتها الكبيرة وأنها كانت زوجة ثالثة ويمكن الآن أن تكون كذلك.. ليست المرة الأولى التي تدخل فيها ندى محمد عثمان المنطقة المثيرة للجدل.. قبل أشهر أطلقت أغنية خبر الشوم تتنقد فيه ظاهرة زواج المثليين.. هذه الجرأة أقرب إلى مزاج السياسيين من الفنانين الذين يتجنبون ما يفرق عنهم الجمهور فيحتفظون مثلاً بألوانهم الرياضية.
ندى الواثقة من ولاء جمهورها تؤكد غير مرة انتماءها للحزب الحاكم.. بل إن هنالك احساساً سياسياً كامناً في دواخل هذه الفنانة.. ذهبت إلى جنوب السودان فارتدت زيّاً شعبياً بألوان زاهية يرتديه أهل الجنوب.. تلك اللمسة الإعلامية جعلتها تدخل بشكل سريع لقلوب الجمهور الذي أشعرته بأنها منهم.. الآن وحسب ذات الحوار الذي زين صحيفة آخرلحظة فإن ندى تنوي غناء أغنية تمجد أصولنا الأفريقية.. ألم أقل لكم إن هذه السيدة تفهم في السياسة أفضل من كثير من ساستنا.
رغم هذا الحضور السياسي إلا أن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني تقف بعيدة عن هذه النجمة.. الحزب الحاكم نفى نيتهم عند بداية انطلاق الحوار الوطني توجيه الدعوة للفنانة ندى القلعة.. جاء هذا النفي وندى تملك جمهوراً لا تملكه الناشطة تراجي مصطفى التي خصصت لها ضيافة بدرجة خمس نجوم.
في تقديري أن الفن رسالة سامية.. وأن أغنية واحدة يمكن أن تنجز مهمة يفشل فيها الساسة المحترفون.. النظر إلى الفن بأنه مجرد تسلية يعطل طاقة مهمة في التغيير.. لن يكون كلامي مقنعاً إلا إذا تصورنا أن حزب المؤتمر السوداني كسب تأييد ندى القلعة وأصبحت وجها ثابتاً »طلة وغناء« في الليالي السياسية.. بل الآن بإمكان ندى القلعة أن تحمل رسالة من رئيس الجمهورية إلى نظيره سلفاكير فتجد أذناً صاغية أفضل من كثير من السفراء.
بصراحة.. الساسة لا يولدون ساسة.. التدريب والاهتمام يجعل النجاح حليفاً لهم.. ماذا إذا عممنا عبارة ندى
»أبحث عن زوج يخاف الله فيني«.. الوطن كذلك يبحث عن مثل هذا الرجل يا ندى.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى