تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

لدغة عقرب - هل يستوعب الكبار درس الصغار طبعا لا والف لا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20022016

مُساهمة 

لدغة عقرب - هل يستوعب الكبار درس الصغار طبعا لا والف لا




لدغة عقرب
النعمان حسن
هل يستوعب الكبار درس الصغار طبعا لا والف لا
ـــــــــــــــــ


عندما يلقن الصغار درسا للكبار كيف يكون اذن ردة فعل الكبار خاصة لو
انه كان درسا قاسيا كالذى قدمه اطفال مدنى بل كيف مردود الفعل و
الكبارعلى كل المستويات تلقوه وهم فى قمة الاحباط من الفشل المزمن الذى
اوشك ان يكمل نصف قرن فيصقعهم الصغار بصاروخ قاتل
اطفال مدرسة محمد عبدالله موسى لم يقف درسهم الذى قدموه لمدينة مدنى
وحدها وانما قدموه للسودان كله وهم يرفعون اسمه وعلمه و يعيدون له
فرحة غابت خمسين عاما ويسكبون دمعهم ليس حذنا عليه وانما فرحا بتتويجه
بطلا للنسخة الثانية من كاس قناة جيم فى الدوحةقطر فى البطولة العربية
للبراعم والنلشئين بمشاركة 16 منتخب بعد مايقرب نصف قرن من الاحباط
وغياب كرة القدم السودانية من اى بطولة منذ احرز السودان كاس الامم
الافريقية فى عام70 وكانت على ارضه و ليست خارجه وليغيب من يومها عن
ساحة التتويج باى بطولة فى كرة القدم
فما حققه اطفال مدرسة محمد عبدالله موسى لايقف درسه للسودان على فترة
غيابه الطويلة من تتويجه فى بطولة خارجية قارية او دولية وانما لان
الصغار قدموا هذا الدرس فى قمة الفشل والازمات التى اطاحت بكرة القدم من
الملعب والتى ظلت تهيمن والشغل الشاغل لكل المعنيين من اجهزة رسمية
والاهلية والاعلامية طوال هذه الستوات وان بلغت فى عامها الاخير قمة
الاحباط لهذا جاء انجاز هئؤلاء الاطفال فى النوقيت المناسب ليفرض نفسه
على الاعلام
اما على مستوى مدينة مدنى فلعل الدرس اكثر قساوة رغم الفرحة التى اشاعها
وهويعيد اسم مدينة ظلت رقما فى كرة القدم تاريخيا للاضواء قبل ان )تمسح
من السبورة( لهذا جاء الانجاز درسا لمدينة مدنى وهو يؤكد مستوى
المواهب والخامات التى تتمتع بها مدينة انطوى تاريخها فى كرة القدم
وهى التى قدمت و ظلت تقدم حتى السبعينات نجوما عمالقةفى كرة القدم بل
ومن افضل نجوم السودان ينافسون الخرطوم بكل قوة وعلى راسهم اولاد
كراروسعد الطيب وعمر النور وسنطة وحمورى اخوان وسانتو اخوان وقلة
اخوان وحمد والديبة حاجة عجيبة وغيرهم ممن لايسع المجال ذكرهم وكلهم
من ابنا ء مدنى التى كانت لها اندية فى قامة الهلال والمريخ واندية
الخرطوم )الاهلى والنيل والاتحاد( قبل ان تفرغ من الاندية والنجوم
مما يؤكد ان الجزيرة اقدم ولايات السودان حضاريا بمستوى الخرطوم فكيف
لمدينة بهذا التاريخ تغيب عن الملاعب وولا تقدم فريقا او نجما كرويا
منذ ذلك الوقت فالنادى الوحيد الذى بقى لهذه المدينة ذات التاريخ الاهلى
ظل بقى على الهانش يصارع من اجل البقاء )مش كفاية مشروع الحزيرة(
لهذا جاء درس ابناء مدنى اطفال مدرسة محمد عبدالله موسى اكثر قساوة
عليها وهم يعيدونها لساحة الاضواء
اذن لابد للكبار على مستوى السودان عامة وعلى مستوى ولاية الجزيرة
ومدينة مدنى بصفة خاصة ان ينحنوا اجلالا وتقديرا لهذه المدرسة وان
يستوعبوا هذا الدرس ليعودوا لكلمة سواء تعيدهم للتاريخ
فهل خلى السودان وخلت مدنى من المواهب والخامات ام انه فشل عام على
مستوى الدولة والادارات الاهلية للرياضة والاعلام والنتيجة الطبيعية
لافشل تظام وهيكل رياضى ؟ وردا على السؤال الاجابة طبعا انه الفشل
الادارى على كل المستويات والدليل الدرس الذى قدمه صغار هذه المدرسة
من انجاز فنيى وادارى وروح وطنية وافرحوا شعبا شاركهم ذرف الدموع
لما حققوه من انجاز
هئؤلاء الابطال يستحقوا ان يكرموا ويقلدوا افضل واعلى وسام من الدرجة
الاولى على كل مستوياتهم وبستحقون تكريما شعبيا بمستوى الانجاز حنى
يكونوا حافزا للاطفال
كما انه لابد للدولة ان تصحح مسار الرياضة العشوائى الذى افسد كرة القدم
و انحرف بها من ان تكون الرياضة لتنمية هذه المواهب من مراحل الطفولة
التى يزخر بها السودان حتى لا يكونوا ضحايا المصالح الخاصة بدلا من
هذا الهرح والمليارات التى تصرف على هذه الفوضى لمصلحة رموز الفشل
الرياضى عامة وكرة القدم خاصة وتوجيه المال لانشاء مدارس فى كل ولايات
السودان للبراعم والناشئين استعدادا للبطولة التى ستصبح عالمية لاكتشاف
المواهب وتطويرها
ولكن هل يرى الحقيقة )الاعمى( او يسمع النصيحة )الاطرش( طبعا )لا لا
والف لا لا(

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى