المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

هناك فرق منى أبو زيد - دعوة للبيع ..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20022016

مُساهمة 

هناك فرق منى أبو زيد - دعوة للبيع ..!




هناك فرق
منى أبو زيد
دعوة للبيع ..!
هناك فرق - منى أبو زيد‏ ‏
»الدبلوماسية هي فن تقييد القوة« .. هنري كسينجر ..!
السفير الأمريكي الأسبق بالخرطوم »نورمان أندرسون« قدم في مذكراته )السودان في أزمة( صورة لعلاقة بلاده بالخرطوم – في عهده – كما كان يراها من داخل الإطار، معرباً عن خيبة أمله الكبيرة – وقتها - في الشعب السوداني الذي لم ينهض للإطاحة بحكومة بلاده..!
واتهم الإعلام الأمريكي بغض الطرف – مع سبق الإصرار -عن دور حركة التمرد في إعاقة جهود الإغاثة.. متهماً– في الوقت نفسه – حكومة الخرطوم بالخضوع لابتزاز الجيش والتغاضي عن ما كان يحدث في الجنوب ..!
وفي نهاية الأمر لم تخرج صراحة مذكراته على قاعدة أصولية في العلاقات الدولية - بات العالم يحفظها عن ظهر قلب - مفادها أن ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بحلول الديموقراطية في هذا البلد أو ذاك أمر مرهون بمدى ولاء حكومته للسياسات والمصالح الأمريكية في المنطقة أولاً ثم الالتفات بعد ذلك إلى مصالح شعبه ..!
مذكرات أندرسون وإن كانت لا ترتقي إلى مرتبة الشهادة التاريخية المعتمدة، إلا أنها – كدأب مذكرات سفراء الناس في بلاد الناس - تلقي بعض الضوء على المزاج العام لعلاقة السفارات بالحكومات والشعوب، وإسهامها المتفاوت في توجيه دفة العلاقات الأم ..!
أما نظيره البريطاني نيكولاس كاي فقد كتب – قبل فترة - في مدونته على شبكة الإنترنت الملاحظة اللطيفة التالية )أدهشني كبر حجم الأعراس السودانية، والتي يضم بعضها الكثير من المدعوين، مثل الزفاف الملكي نفسه، إن لم يكن أكثر!(،كان ذلك بمناسبة زواج ولي العهد البريطاني الأمير ويليام الذي لم يتحرج السيد السفير من تناول أدق تفاصيله قائلاً: )كانت هناك تكهنات لا نهاية لها في المملكة المتحدة والصحافة الدولية عن تفاصيل حفل الزفاف، التي تشمل كل شيء من فستان الآنسة ميدلتون إلى الموسيقى التي سيتم تشغيلها في كنيسة وستمنستر( ..!
قبل أن يساهم من جانبه في الترويج للسياحة في بلاده، عبر شعبية الحدث الاجتماعي الكبير )مزيداً من التفاصيل حول الزفاف متوفرة على الموقع الرسمي هنا(، وهكذا يضغط الزائر على كلمة )هنا( الزرقاء، الكثيفة، فيدخل الموقع الرسمي للزواج الملكي عبر بوابة السيد السفير ..!
أما مواطنه وسفير بلاده في أمريكا فقد قال – يوماً – في معرض تعليقه على ترويج سفارة بلاده لذات الزواج كحدث سياحي )إن دوري الأول كسفير هو أن أبيع بلادي(! .. لا عجب إذن في أن أكثر من سبعين مليون سائح يزرون بلادهما كل عام ..!
سعادة السادة سفراء السودان في بلاد العالم: ما أكثر العلاقات التي أثبت اتجاه دفتها أنكم لا تملكون البوصلة .. أفلتوا الدفة رجاء .. ثم، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ..أين أنتم من بيع بلادكم على طريقة هؤلاء وأولئك؟! ..بيعوا واشتروا فينا يرحمكم الله .. هذه دعوة للبيع ..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى