كما افكر اكرم حماد - إنتصار جديد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25022016

مُساهمة 

كما افكر اكرم حماد - إنتصار جديد





‎كما افكر
اكرم حماد
إنتصار جديد
ـــــــــــــــــ

بعض المدربين الذين يواجهون الهلال في الدوري الممتاز يلجأون للحرب النفسية في محاولة لهز ثقة لاعبي الهلال وبالتالي إلحاق الخسارة بهم ومن بين هؤلاء المدربين مدرب مريخ كوستي محسن سيد الذي أطلق تصريحات لا تخلو من تحدي قال من خلالها أن نقاط مباراة الهلال في الجيب.
المؤكد بالنسبة لي أن محسن سيد لم يكن يقصد التصريح بشكل حرفي لأنه يعلم تماما أنه يواجه أكبر وأهم فريق في الدوري الممتاز ويعلم ايضا أن الهلال يختلف تماما عن الأهلي شندي.. محسن سيد كان يلعب على الوتر النفسي ولكنه لعب على هذا الوتر بشكل خاطيء لأن إستفزاز المنافس يعتبر قرارا خاطئا خصوصا إذا كان المنافس أقوى منك لأنه يمنح اللاعبين الدوافع للرد داخل الملعب بيان بالعمل وكلنا يتذكر تصريحات النجم النيجيري الشهير اموكاشي والذي اطلق تصريحات إستفزازية عندما كان مدربا لناساروا النيجيري قال من خلالها أنه سيهزم الهلال في استاده كما فاز عليه في نيجيريا وقد تسببت تلك التصريحات في شحذ همم لاعبي الهلال ليحققوا فوزا غاليا ويتجاوزوا ذلك الفريق في ملحمة شهيرة.
بالأمس نجح لاعبو الهلال في الرد على محسن سيد وحققوا فوزا مهما على مريخ كوستي في عقر داره بهدفين لهدف بعد أن قدموا عرضا جيدا خصوصا في الشوط الأول وقد سجل هدفي الهلال مساوي ونزار حامد.
مساوي شارك في المباراة وسجل هدف الهلال الأول من رأسية رائعة مؤكدا أنه واحد من الحلول الجيدة عندما يتعلق الأمر بالركلات الركنية أو الكرات الهوائية ولكنه من ناحية الدفاع لم يتعامل بشكل جيد مع كرة الهدف الوحيد الذي سجله مريخ كوستي فقد تعامل بصورة سلبية مع اللاعب وقد إشترك معه في الخطأ الغاني نيلسون.. صحيح الأخطاء الدفاعية طبيعية ولكن ليس بهذه الصورة الساذجة التي لا تليق بفريق في حجم الهلال.
الهدف الذي سجله مريخ كوستي هو الهدف الأول الذي يلج شباك ماكسيم وأعتقد أن هذا الأمر سيخفف الضغوط على الحارس الكاميروني لأن التفكير في المحافظة على نظافة الشباك من أجل المجد الشخصي يبعث على القلق.. والقلق يعني التوتر.. والتوتر قد يكون مكلفا.. المهم هو ان يجتهد ماكسيم من اجل الفريق وأن يبذل قصارى جهده من أجل قيادة الهلال لتحقيق الإنتصارات من خلال التصدي للكرات الخطيرة.
حارس مريخ كوستي كان مضطربا وقد ظهر هذا الأمر من خلال خروجه الخاطيء في كثير من الكرات المعكوسة ولكن الهلال لم يستفد من هذا العيب إلا مرة واحدة من خلال الهدف الذي سجله سيف مساوي.
ولاء الدين لم يجد نفسه حتى الآن فقد ظهر بمظهر متواضع ولم يُشكل أي خطورة وقد قام المدرب المصري بإخراجه وإدخال بشة.. صحيح ولاء الدين مهاجم جديد ويحتاج إلى وقت لأن اللعب في القمة يختلف عن اللعب في أهلي مدني ولكن المشكلة أنه لا يقدم أي حلول للفريق ولا يُظهر أي مؤشرات.. لا بد أن يجتهد هذا اللاعب أكثر لأن الهلال يحتاج إلى اللاعب المجتهد في المقام الأول.. فالتوفيق في البداية والنهاية من الله.
تحدثتُ بالأمس عن صيام المهاجمين وعن ضرورة تسجيلهم للاهداف إبتداءً من مباراة مريخ كوستي ولكن لا جديد يُذكر نعم قديم يُعاد فكاريكا ورغم أنه مجتهد بشكل كبير إلا أنه لم يزر الشباك ونفس الأمر ينطبق على ولاء الدين وبعد ذلك صلاح الجزولي الذي شارك في الشوط الثاني بدلا لأطهر الطاهر ولم يقدم أي شيء يُذكر.. هجوم الهلال حتى الآن بلا أنياب.. وهذا الأمر قد يكون له آثاره السلبية في البطولة الأفريقية.
شيخ موكورو واصل تقديم مستوياته الجيدة صانعا أكثر من فرصة للمهاجمين ومتحركا في كافة أرجاء الملعب والجميل فيه أنه يساعد المدافعين بمعنى أنه يقوم بواجبات هجومية ويقوم ايضا بدعم الدفاع.. شيخ موكورو صفقة جيدة.
الهلال ظهر بمظهر جيد في الشوط الأول ولكن الأداء إنخفض في الشوط الثاني بصورة لافتة للنظر وقد هاجم البعض المدرب المصري ولا ادري كيف نسي هؤلاء أن هذه هي المباراة الأولى للعشري ولا يمكن أن تظهر بصمته بهذه السرعة.. الهلال بشكل عام كان موفقا لأن مريخ كوستي كان يستطيع أن يباغت الهلال بهدف التعادل في أي لحظة بإعتبار أن فارق الهدف الواحد خطير جدا ولكن الدقائق مرت بسلام ليخرج الهلال في النهاية بثلاث نقاط ثمين

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى