قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

دراسة : 20 شركة من دول مختلفه هي مصدر قنابل الدولة الإسلامية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دراسة : 20 شركة من دول مختلفه هي مصدر قنابل الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 25 فبراير 2016 - 13:14


دراسة : 20 شركة من دول مختلفه هي مصدر قنابل الدولة الإسلامية

رويترز
أظهرت دراسة نشرت يوم الخميس أن شركات من 20 دولة تشارك في سلسلة توريد المكونات التي تتحول في أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية إلى متفجرات فيما يشير إلى أن على الحكومات والشركات أن تبذل جهدا أكبر في تتبع مسار الكابلات والكيماويات وغيرها من المعدات.
وأوضحت الدراسة التي طلب الاتحاد الأوروبي إجراءها أن 51 شركة من دول من بينها تركيا والبرازيل والولايات المتحدة أنتجت أو باعت أو تلقت أكثر من 700 مكون يستخدمها التنظيم في صناعة العبوات الناسفة.
وقالت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات )كار( التي أجرت الدراسة على مدى 20 شهرا إن تنظيم الدولة الإسلامية ينتج العبوات الناسفة الآن على نطاق شبه صناعي. ويستخدم التنظيم مكونات صناعية متداولة وفق النظم التجارية ومعدات موجودة على نطاق واسع مثل الكيماويات المستخدمة في المخصبات الزراعية والهواتف المحمولة.
ويسيطر التنظيم على مساحات شاسعة من أراضي العراق وسوريا. ولتركيا عضو حلف شمال الأطلسي حدود مشتركة مع البلدين وقد شددت إجراءاتها الأمنية لمنع تدفق السلاح والمقاتلين إلى التنظيم.
وتوصلت الدراسة إلى أن 13 شركة تركية إجمالا لها دور في سلسلة التوريد وهو أكبر عدد للشركات في دولة واحدة تليها الهند بسبع شركات.
وقال جيمس بيفان المدير التنفيذي لمؤسسة الابحاث إن "نتائج الدراسة تدعم الوعي الدولي المتزايد بأن قوات الدولة الإسلامية في العراق وسوريا تعتمد اعتمادا كبيرا على الدعم الذاتي إذ تحصل على الأسلحة والسلع الإستراتيجية مثل مكونات العبوات الناسفة محليا وبكل سهولة."
ويخضع بيع هذه المكونات الرخيصة والمتوفرة بسهولة لتدقيق أقل وقيود تنظيمية أقل بكثير من نقل السلاح كما أن بعضها لا يخضع لتراخيص التصدير الحكومية.
ADVERTISEMENT
وتوصلت الدراسة إلى أن التنظيم قادر على الحصول على بعض المكونات في فترة بسيطة قد تصل إلى شهر بعد توريدها بشكل قانوني للشركات في المنطقة الأمر الذي يشير إلى غياب الإشراف في حلقات هذه السلسلة.
وقال بيفان إن "وجود نظم محاسبية فعالة لدى الشركات للتحقق من مسار البضائع بعد تحركها من مخازنها سيمثل عاملا رادعا."
* "رفض التعاون"
قال بيفان إن الحكومة التركية رفضت التعاون في التحقيق الذي أجرته مؤسسة الأبحاث ولذلك لم تتمكن المؤسسة من تحديد فعالية اللوائح السارية في أنقرة فيما يتعلق بتتبع المكونات.
ولم يرد مسؤولون حكوميون في تركيا على طلبات للتعليق.
وتمكنت مؤسسة الأبحاث من الحصول على المكونات عن طريق شركاء من بينهم وحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها واشنطن في سوريا والشرطة الاتحادية العراقية ومجلس الأمن لمنطقة كردستان وقوات حكومة كردستان.
وتم الحصول على هذه المكونات خلال معارك رئيسية حول مدن ربيعة وكركوك والموصل وتكريت ومدينة كوباني السورية.
وقال محررو التقرير إنهم حاولوا الاتصال بالشركات التي تربطها صلة بهذه المكونات وإن الشركات لم ترد أو عجزت عن توضيح مسار البضائع بعد أن خرجت من مخازنها.
وأوضحت الدراسة أن سبع شركات هندية قامت بتصنيع أغلب أجهزة التفجير وأسلاك التفجير وأدوات فصل التيار التي وثقتها مؤسسة الأبحاث. وقد تم تصدير كل هذه المكونات بتراخيص أصدرتها الحكومة من الهند إلى كيانات في لبنان وتركيا.
ومن الدول التي ذُكرت أسماؤها في الدراسة البرازيل ورومانيا وروسيا وهولندا والصين وسويسرا والنمسا وجمهورية التشيك.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى