تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

إيران.. جميع مقاعد طهران في "الشورى" لروحاني وحلفائه

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28022016

مُساهمة 

إيران.. جميع مقاعد طهران في "الشورى" لروحاني وحلفائه




إيران.. جميع مقاعد طهران في "الشورى" لروحاني وحلفائه
<br />الرئيس حسن روحاني يدلي بصوته‏ ‏

تقترب قائمة "أمل" )اميد( التي شكلها أنصار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من إصلاحيين ومعتدلين من تحقيق انتصار كاسح في طهران بفوزها بجميع مقاعد العاصمة الثلاثين في مجلس الشورى، بحسب نتائج شبه نهائية أعلنها التلفزيون الرسمي.
وبحسب هذه النتائج، بعد فرز حوالي 90% من الأصوات، حل رئيس قائمة المحافظين غلام علي حداد عادل في المرتبة الـ31، وفي حال تأكد ذلك يكون مني بهزيمة في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة.
وفي أول تعليق له مع بدء صدور النتائج الأولية للانتخابات، قال الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني إن ليس لأحد القدرة على الوقوف أمام إرادة الشعب، وعلى من لا تريدهم الأغلبية أن يتنحوا.
وصوت ملايين الإيرانيين يوم الجمعة لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء الذي سيختار أعضاؤه الزعيم الأعلى المقبل للبلاد. ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية في غضون أيام.
وأظهرت النتائج الأولية التي بثها التلفزيون الرسمي أن المرشح المحافظ البارز غلام علي حداد عادل في طريقه لخسارة مقعده في طهران.
وحل على رأس مرشحي لائحة "أمل" الواثقين من الفوز بمقعد في طهران الإصلاحي محمد رضا عارف، والمعتدل علي مطهري اللذين حصلا على حوالي 1.3 مليون صوت، وأكثر من 1.1 مليون صوت على التوالي.
وكان الإصلاحيون ضموا ثلاثة محافظين معتدلين إلى قائمتهم، بينهم مطهري، وقد فازوا جميعهم.
وكانت قائمة الإصلاحيين والمعتدلين في طهران برئاسة محمد رضا عارف المرشح الإصلاحي السابق للانتخابات الرئاسية، والذي انسحب لمصلحة روحاني، ما أتاح لهذا الأخير أن يفوز من الجولة الأولى في 2013.
أما في باقي البلاد، فيتقاسم مرشحو لائحة "أمل" والمحافظون، الأصوات مع مرشحين مستقلين لم يكونوا مدرجين على أي من اللائحتين الرئيسيتين، بحسب النتائج الجزئية.
غير أن انتصار قائمة "أمل" في العاصمة الإيرانية يعطي دفعاً حاسماً لأنصار الرئيس روحاني الذين سيتمتعون بتمثيل أوسع بكثير في مجلس الشورى المقبل بعدما كان يهيمن عليه المحافظون. ويعد مجلس الشورى 290 نائباً.
ويأمل حسن روحاني في الحصول على غالبية من النواب تسمح له بمواصلة سياسة الانفتاح التي باشرها في إيران.
وهو يراهن على الاتفاق النووي الذي أبرمه في يوليو 2015 مع الدول الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني والذي شكل خطوة كبرى أخرجت البلاد من عزلتها.
ولن تصدر النتائج النهائية الشاملة التي يفترض أن يصادق عليها "مجلس صيانة الدستور" قبل الاثنين أو الثلاثاء.
العربية

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى