هناك فرق .. منى أبو زيد - أطرف الرسائل..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02032016

مُساهمة 

هناك فرق .. منى أبو زيد - أطرف الرسائل..!




هناك فرق
منى أبو زيد
أطرف الرسائل..!
هناك فرق - منى أبو زيد‏ ‏
»من أكبر مشكلات الاختلاف أن كل طائفة أو جماعة ترى نفسها واجبة اللزوم واجبة الاتباع، ولا ترى هذا الحق لغيرها« .. الشيخ سلمان العودة ..!
* مطلع كل عام تبدأ معظم البرامج والصحف والمجلات في إطلاق قوائم “عشرية” بأعظم الأحداث أو الشخصيات، فضلاً عن القوائم المخصصة لأشهر الفضائح وأطرف الأخبار وأغرب القضايا .. إلخ .. أسوة بهؤلاء - قمت قبل فترة - بتلخيص محتوى أطرف ثلاث رسائل وصلت إليَّ عبر البريد الإلكتروني وأغلبها ترسم لي صورة ذهنية خاطئة أو تلومني على ذنوب فظيعة لم اقترفها ..!
* رسالة غاضبة من مجهول يتهمني بكثرة الهجوم على الشيوخ والعلماء، وحشر أنفي في قضايا فقهية شائكة لا أملك أدوات الإفتاء بشأنها، وقد خصص صاحبها أكثر من ستمائة ونيف كلمة يطلب نشرها رداً على حديثي حول عدم مشروعية الحجاب، مستشهداً بعبارات غريبة على غرار )الحجاب قطعة قماش لا علاقة لها بالتدين( .. )لا أطيق النقاب لأنه أشبه بالحديث مع شخص في غرفة مظلمة( .. إلخ .. وفي نهاية الرسالة يتحدث صاحبها عن نهايتي على يديه إن لم أتوقف! .. وقد علمت فيما بعد أن صاحب الرسالة يقصد “منى أبو زيد” أخرى،هي صحافية مصرية خلعت الحجاب وقالت ما قالت ..!
* رسالة غريبة وطريفة – في آن معاً - من سيدة تقول صراحة إنها تكرهني كما لم تكره أحداً من قبل، وإنها تشيد بقرار توقف برامج “عدد خاص” الذي كنت أشارك الدكتور عبد اللطيف البوني إعداد وتقديم حلقاته على قناة النيل الأزرق، وهي تدعو الله أن يمتد الأمر إلى إطلالتي الراتبة عبر الصحف، نكاية في زوجها الذي يستملح إطلالتي القبيحة عبر الشاشة ويثني على الهراء الذي أكتبه كل يوم .. وفي يوم لن تنساه تشاجر معها وذهبت غاضبة إلى بيت أهلها، والسبب هو أنها صارحته برأيها الموضوعي جداً حول أنفي الكبير وبدانتي الشديدة التي لا تصلح للظهور عبر شاشة التلفزيون! .. كتبت لها أنني أيضاً أشاركها الرأي وأرسلت تحياتي إلى زوجها من وراء حجاب، مع أمنياتي لهما بكل الخير ..!
* رسالة مجنونة من قارئ يستنكر هجومي الدائم على الرجال، ويتبرع بتحليل نفسي يرجع السبب إلى عقدة نفسية متأصلة بسبب “العنوسة”، التي هي حال معظم الصحفيات التعيسات المقيمات في أوروبا وأمريكا، حيث الخيارات محدودة والفرص نادرة، وكحال أي عانس فاتها قطار الزواج فأنا – بحسب تحليله العجيب – أسعى جاهدة لأن يشاركني أكبر عدد من بنات جنسي نفس المصير الموحش .. والفراغ من وجهة نظره هو السبب الرئيس في انتشار ظاهرة الكاتبات الموتورات
الحاقدات على الرجل .. كل هذا قبل أن يقسم ثلاثاً أنه على استعداد للزواج مني رغم سنوات عمري التي تجاوزت الخمسين، شريطة أن أقطع علاقتي بالصحف،
وإن كنت أوافق فسوف أجده في اليوم التالي واقفاً بانتظاري أمام باب السفارة السودانية في لاهاي ..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى