بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03032016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ

ـــــــــــــــــ

* ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ؟ ..!
* ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺣﻴﺮﺗﻲ ﺣﻴﻦ ﺟﻠﺴﺖ
ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ
..
* ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ
ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺻﻌﺎﺏ
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ..
* ﻓﻬﻮ ﻳﻘﺘﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﺬﺍﺀً ﻧﻔﺴﻴﺎً
ﻭﺭﻭﺣﻴﺎً ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎً ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺑﻪ ﺃﺣﺰﺍﻥ
ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ..
* ﻳﺴﺘﺪﻋﻴﻬﺎ ﻣﺘﻰ ﻳﺸﺎﺀ ﻟﻴﺴﺘﺸﻌﺮ
ﺑﻬﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺗﻨﺴﻴﻪ ﻣﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ..
* ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻫﺬﻩ -
ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ - ﻣﺎﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﻲ
ﻭﻣﺎﻫﻮ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﻋﺎﻃﻔﻲ
..
* ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﺏ ﻣﻦ
ﺃﺟﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺻﺎﺭﺕ
ﺧﺎﻧﻘﺔ ..
* ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺘﻨﺴﻢ ﺍﻵﻥ ﺳﻮﻯ ﺃﺭﻳﺞ
ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻧﻪ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ..
* ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻛﺎﺫﺑﺔ
ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻻ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ..
* ﻭﺣﺘﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻻ
ﺗﻀﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ
ﺍﻟﺸﺎﺣﺐ ﺃﻟﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻨﺪ ﺇﺟﺘﺮﺍﺭﻫﺎ
..
* ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻜﻞ
ﺻﺨﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﺏ ﻭﺳﻤﺮ ﺍﻷﻣﺎﺳﻲ
ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﻛﺬﻟﻚ ..
* ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻴﺶ ﺗﻌﺎﺳﺔ ﺗﺪﺭﻛﻬﺎ
) ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ( ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ
ﻋﻦ ) ﺍﻟﺒﺼﺮ ( ..
* ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺈﻥ ﻓﻠﺴﻔﺘﻪ ﺑﺠﺪﻭﻯ
ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭ
) ﺍﻟﺬﺍﺕ ( ﻏﻴﺮ ﻣﻘﻨﻌﺔ ..
* ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻣﻮﺟﻌﺎً
ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ
ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ..
* ﻓﺈﻥ ﻓﺸﻞ ﻓﺒﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ
ﻣﻌﻪ ﺑﺄﻱ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ..
* ﻓﺈﻥ ﻓﺸﻞ ﻓﺎﻟﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻫﻮ ) ﺃﺿﻌﻒ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ( ..
* ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻴﺮﺗﻪ
ﻣﻌﺎﺭﺿﺎً ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ
ﺷﻴﺌﺎً ﺟﻤﻴﻼ ..
* ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﻴﻪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﻲ ﻟﻤﺎ ﻓﻘﺪ
ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ * .. ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺠﺰ
ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺣﺒﻴﺒﺔ ) ﻫﺎﺭﺑﺔ ( ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﻫﻮ ) ﻫﺎﺭﺏ (
ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ..
* ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻥ ) ﻫﺮﺏ ( ﻫﻮ
ﻧﻔﺴﻪ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﺭﺍً ﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ..
* ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﻜﻨﺎً ﻓﻠﻴﻜﺜﺮ -
ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺇﻧﻪ ﺫﻭ ﻃﺮﺏ - ﻣﻦ ﺗﺮﺩﻳﺪ
ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
* ﻟﻴﻐﻦ ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ - ﻣﺜﻼً -
) ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ( ..
* ﻭﻟﻴﺮﺩﺩ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ) ﻣﺎ
ﺑﻔﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﺍﻟﻤﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻚ
ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ( ..
* ﻭﻟﻴﺪﻧﺪﻥ ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ :
) ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻜﻲ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﻜﻴﻬﺎ
ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ( ..
* ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ) ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ( ﺃﻟﻴﻤﺎ ﻓﺈﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻳﻼﻣﺎً ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ
) ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ( ..
* ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺟﺴﺪﻳﺎً ﻭﻋﺎﻃﻔﻴﺎً
ﻭﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭ ) ﻋﻘﻠﻴﺎ ( ..
* ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺭﺅﻳﺔ ﺟﺜﺔ ) ﺍﻟﻌﺪﻭ ( ﻭﻗﺪ
ﺃﺗﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﺷﻤﺎﻻ ( ..
* ﻭﺇﻟﻰ ﺫﻟﻜﻢ ﺍﻟﺤﻴﻦ ) ﺍﻟﺘﻌﺰﻱ
ﺑﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ !!! ( .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى