المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ

اذهب الى الأسفل

03032016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ

ـــــــــــــــــ

* ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ؟ ..!
* ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺣﻴﺮﺗﻲ ﺣﻴﻦ ﺟﻠﺴﺖ
ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ
..
* ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ
ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺻﻌﺎﺏ
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ..
* ﻓﻬﻮ ﻳﻘﺘﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﺬﺍﺀً ﻧﻔﺴﻴﺎً
ﻭﺭﻭﺣﻴﺎً ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎً ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺑﻪ ﺃﺣﺰﺍﻥ
ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ..
* ﻳﺴﺘﺪﻋﻴﻬﺎ ﻣﺘﻰ ﻳﺸﺎﺀ ﻟﻴﺴﺘﺸﻌﺮ
ﺑﻬﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺗﻨﺴﻴﻪ ﻣﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ..
* ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻫﺬﻩ -
ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ - ﻣﺎﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﻲ
ﻭﻣﺎﻫﻮ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﻋﺎﻃﻔﻲ
..
* ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﺏ ﻣﻦ
ﺃﺟﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺻﺎﺭﺕ
ﺧﺎﻧﻘﺔ ..
* ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺘﻨﺴﻢ ﺍﻵﻥ ﺳﻮﻯ ﺃﺭﻳﺞ
ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻧﻪ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ..
* ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻛﺎﺫﺑﺔ
ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻻ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ..
* ﻭﺣﺘﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻻ
ﺗﻀﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ
ﺍﻟﺸﺎﺣﺐ ﺃﻟﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻨﺪ ﺇﺟﺘﺮﺍﺭﻫﺎ
..
* ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻜﻞ
ﺻﺨﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﺏ ﻭﺳﻤﺮ ﺍﻷﻣﺎﺳﻲ
ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﻛﺬﻟﻚ ..
* ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻴﺶ ﺗﻌﺎﺳﺔ ﺗﺪﺭﻛﻬﺎ
) ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ( ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ
ﻋﻦ ) ﺍﻟﺒﺼﺮ ( ..
* ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺈﻥ ﻓﻠﺴﻔﺘﻪ ﺑﺠﺪﻭﻯ
ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭ
) ﺍﻟﺬﺍﺕ ( ﻏﻴﺮ ﻣﻘﻨﻌﺔ ..
* ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻣﻮﺟﻌﺎً
ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ
ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ..
* ﻓﺈﻥ ﻓﺸﻞ ﻓﺒﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ
ﻣﻌﻪ ﺑﺄﻱ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ..
* ﻓﺈﻥ ﻓﺸﻞ ﻓﺎﻟﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻫﻮ ) ﺃﺿﻌﻒ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ( ..
* ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻴﺮﺗﻪ
ﻣﻌﺎﺭﺿﺎً ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ
ﺷﻴﺌﺎً ﺟﻤﻴﻼ ..
* ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﻴﻪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﻲ ﻟﻤﺎ ﻓﻘﺪ
ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ * .. ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺠﺰ
ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺣﺒﻴﺒﺔ ) ﻫﺎﺭﺑﺔ ( ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﻫﻮ ) ﻫﺎﺭﺏ (
ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ..
* ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻥ ) ﻫﺮﺏ ( ﻫﻮ
ﻧﻔﺴﻪ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﺭﺍً ﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ..
* ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﻜﻨﺎً ﻓﻠﻴﻜﺜﺮ -
ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺇﻧﻪ ﺫﻭ ﻃﺮﺏ - ﻣﻦ ﺗﺮﺩﻳﺪ
ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
* ﻟﻴﻐﻦ ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ - ﻣﺜﻼً -
) ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ( ..
* ﻭﻟﻴﺮﺩﺩ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ) ﻣﺎ
ﺑﻔﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﺍﻟﻤﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻚ
ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ( ..
* ﻭﻟﻴﺪﻧﺪﻥ ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ :
) ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻜﻲ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﻜﻴﻬﺎ
ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ( ..
* ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ) ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ( ﺃﻟﻴﻤﺎ ﻓﺈﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻳﻼﻣﺎً ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ
) ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ( ..
* ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺟﺴﺪﻳﺎً ﻭﻋﺎﻃﻔﻴﺎً
ﻭﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭ ) ﻋﻘﻠﻴﺎ ( ..
* ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺭﺅﻳﺔ ﺟﺜﺔ ) ﺍﻟﻌﺪﻭ ( ﻭﻗﺪ
ﺃﺗﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﺷﻤﺎﻻ ( ..
* ﻭﺇﻟﻰ ﺫﻟﻜﻢ ﺍﻟﺤﻴﻦ ) ﺍﻟﺘﻌﺰﻱ
ﺑﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ !!! ( .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى