وفاة المفكر والسياسي السوداني حسن الترابي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05032016

مُساهمة 

وفاة المفكر والسياسي السوداني حسن الترابي




وفاة المفكر والسياسي السوداني حسن الترابي
ـــــــــــــــــ
توفي رئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي مساء اليوم بعد أن تعرض صباحا لغيبوبةنقل إثرها إلى أحد مستشفيات الخرطوم وهو في حالة حرجة.
ونقل مراسل الجزيرة في وقت سابق عن مصدر من مكتب الترابي أنه كان يقوم بعمله المعتاد في المكتب قبل أن يدخل في غيبوبة لينقل إلى مستشفى رويال كير وسط الخرطوم حيث عمل الأطباء لإسعافه.
من جانبه قال مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم المسلمي الكباشي إن نبض قلب الترابي توقف صباح اليوم مرتين، قبل أن يعود لعناية مكثفة من قبل فريق من الأطباء. وأشار إلى أن الراحل كان يعاني في السنوات الخمس الماضية هبوطا في ضغط الدم ويراجع المستشفيات، سواء كانت في الداخل أو في الدوحة وباريس.
وعن الفراغ الذي سيتركه، أشار الكباشي إلى أن الترابي يعني الكثير للسودانيين الذين يعولون عليه في حل مشكلات السودان، باعتباره القوة الرئيسية في الحوار الوطني الذي دعت إليه الحكومة ورفضته بعض الجماعات المسلحة في البلاد.
وأضاف الكباشي أن وفاة الترابي خسارة كبيرة لحزبه المعارض وحتى للعالم الإسلامي باعتباره رائد مدرسة تجديد سياسي إسلامي.
ويعد الدكتور حسن الترابي -الذي توفي عن عمر ناهز 84 عاما- من أبرز وجوه السياسة والفكر في السودانوالعالم الإسلامي، درس الحقوق في جامعة الخرطوم، ثم حصل على الإجازة في جامعة أكسفورد البريطانية عام 1957، وعلى دكتوراه الدولة بجامعة السوربون بباريس عام 1964.
انضم الترابي -الذي يتقن الفرنسية والإنجليزية والألمانية- إلى جماعة الإخوان المسلمينوأصبح من زعمائها في السودان سنة 1969، لكنه انفصل عنها فيما بعد واتخذ سبيله مستقلا.
انتخب 1996 رئيسا للبرلمان السوداني في عهد "ثورة الإنقاذ"، كما اختير أمينا عاما للمؤتمر الوطني الحاكم 1998.
نشب خلاف بينه وبين الرئيس البشير تطور حتى وقع انشقاق في كيان النظام 1999، فخلع الترابي من مناصبه الرسمية والحزبية، وأسس عام 2001 "المؤتمر الشعبي"، كما سجن مرات في عهد جعفر النميري.
تثار أقوال مختلفة حول الترابي، فيرى فيه أنصاره سياسيا محنكا بارعا في تحريك الإعلام وخطيبا مؤثرا وداعية ومفكرا. في حين يراه خصومه شخصا له طموح لا يحد وخبرة في "الدسائس والمؤامرات" وتعلق بالسلطة.
كما يتهم الترابي بإصدار فتاوى تخرج عن السياق العام للفتاوى الإسلامية، وتتعلق بمسائل في أبواب العقيدة، واستثمار نظرية المصلحة، واستخدام مصطلح القياس الواسع، والقول بشعبية الاجتهاد.
المصدر : الجزيرة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى