حواف حادة .. نازك يوسف العاقب .. خيبة أمل

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10032016

مُساهمة 

حواف حادة .. نازك يوسف العاقب .. خيبة أمل




حواف حادة
نازك يوسف العاقب
خيبة أمل
اخبار
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
هكذا تعلمنا منذ الصغر، الحياة بلا أمل لا معنى لها.. فالأمل في الجنة ورضوان الله يقودنا لعمل الخير والالتزام بشرع الله المتين، والأمل في غدٍ أفضل يقودنا لبذل الجهد والمثابرة والتفاني في العمل.. ولكن اسوأ مايرتبط بالآمال الخيبة التي كثيراً مانصطدم بها في حياتنا.
وأكثر الخيبات ألماً ما يفاجئك من عزيز وضعت فيه آمالاً عراض، أو صديق لا يدور بخلدك أن يخذلك أبداً فيخذلك... فإن كان الخذلان من عزيز وعدَ ولم يوفِ، فالصدمة أعنف وأمرَّ لأن الخيبة هنا لها وقع سيء جداً على النفس لاعتبارات كثيرة فتتضرر مما يصيبك من الآثار الناجمة عن ذلك، بعد أن خططت لحياتك على رؤى معينة وجدولت حساباتك على نمط معين وخاب أملك.. غير ذلك تجد انك تنتظر ما يسفر عنه رد فعل »الشمات« الذين ينتظرون على أحر من جمر ما تسفر عنه نتائج آمالك، في أناس كنت تعقد عليهم العشم وتوسمت فيهم الخير في تحقيق بعض ما طلبته منهم بصفتهم الشخصية أو الاعتبارية وانقطع عشمك فيهم، وقد لا تجد منهم عذراً أو دون ذلك.. فما في القلب يظل في الحنايا، ولكن خيبة الأمل مؤلمة جدا قد تقود الناس لوضع النقاط فوق الحروف، وإعادة ترتيب الأوضاع والبحث عن تصحيح لأوضاع تمس صميم حياتنا.
لذا لا يمكن أن نسكب آمالنا على الرهاب- بغض النظر عن نوع الأمل- حتى لا نصاب بخيبة تجعلنا نفقد الثقة في كل الناس.. وعليه يجب أن ندرس الموقف جيداً قبل اتخاذ القرارات التي تؤثر على مصائر الآخرين.
اللهم لا تجعلنا سبباً لخيبة أمل إنسان في هذا الكون ما دام خيراً، واحفظنا واحفظ آمالنا ولا تسلط علينا من يخذلنا ويخيب آمالنا.
اللهم آمين

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى