اكرم حماد : الهلال والأهلي القاهري لا يغيبان عن دوري الأبطال

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12032016

مُساهمة 

اكرم حماد : الهلال والأهلي القاهري لا يغيبان عن دوري الأبطال




كما افكر
اكرم حماد
الهلال والأهلي القاهري لا يغيبان عن دوري الأبطال
ـــــــــــــــــ

هناك ملاحظة معينة لا تتعلق بالهلال ولكنها في الوقت نفسه تكشف لنا أنه أصبح رقماً ثابتاً في دوري أبطال أفريقيا.. رقما لا يمكن تجاوزه.. والملاحظة هي غياب الترجي الرياضي التونسي عن نسخة هذا العام من دوري الأبطال.
الترجي إحتل المركز الثالث في الدوري التونسي في الموسم الماضي خلف الأفريقي والنجم الساحلي وبالتالي فشل في التواجد في البطولة الأولى وهي دوري الأبطال ليجد نفسه مجبرا على اللعب في البطولة الثانية وهي الكونفدرالية.. وغياب الترجي عن دوري أبطال أفريقيا يستحق التنويه دون ادنى شك.. ليس لأننا نتحدث عن واحد من أكبر الأندية العربية والأفريقية فقط.. وإنما لأن هذا الفريق في السنوات الأخيرة كان رقما بارزا في هذه البطولة.. ففي آخر ستة مواسم وصل للمباراة النهائية ثلاث مرات )فاز من خلالها باللقب مرة واحدة(.. وبالإضافة إلى ذلك يعتبر الترجي أكثر الفرق تواجدا في دور المجموعات بنظامه الذي بدأ في عام 97 ويشاركه في التواجد الكثيف الأهلي القاهري.
وغياب الترجي التونسي وقبل ذلك غياب عدد من الأندية الأفريقية الكبيرة عن البطولة الأولى في بعض الأعوام يكشف لنا قيمة الهلال كرقم ثابت في بطولة دوري أبطال أفريقيا.. فالأزرق في آخر 13 عاماً لم يلعب إلا في البطولة الأولى وهي دوري أبطال أفريقيا وهو رقم إستثنائي ولم يحققه إلا فريق واحد وهو الأهلي القاهري الذي لم يغب عن البطولة الأولى ايضا في هذه الفترة.. وأقصد هنا أن بداية إنطلاقة الفريقين الكبيرين تكون بدوري أبطال أفريقيا.. أما الإستمرار في البطولة أو النزول إلى الكونفدرالية أثناء المنافسة فهذا شيء آخر.
آخر مرة يلعب فيها الهلال بعيدا عن البطولة الأولى كان في عام 2003 وهو العام الذي واجه فيه بلدية المحلة المصري في مواجهة شهيرة وقد كانت تلك المواجهة في بطولة كأس الكؤوس الأفريقية وقد كان الهلال يدربه في ذلك الوقت المدرب المصري مصطفى يونس.. مع الإشارة إلى ان بطولة كأس الكؤوس الأفريقية تم إلغاءها في العام التالي وهو عام 2004 ودمجها مع كأس الإتحاد الأفريقي لتصبح بمسمى الكونفدرالية.
قد يقول قائل كيف لم يغب الهلال طوال هذه الفترة عن دوري أبطال أفريقيا وهنا الجواب بسيط.. الهلال في الفترة من 2003 و2007 كان بطل الدوري.. بالتالي شارك في الفترة من 2004 وحتى 2008 في دوري الأبطال.. وعندما فقد بطولة الدوري في عام 2008 والتي ذهبت لمنافسه التقليدي المريخ لم يؤثر هذا الأمر كثيرا وشارك بشكل تلقائي في دوري أبطال أفريقيا في عام 2009 لأن السودان دخل في قائمة الدول التي يمكنها ان تشارك بناديين في دوري أبطال أفريقيا إبتداءً من موسم 2009 وهو الموسم الذي شارك فيه الهلال والمريخ في البطولة ليصلا معا لدور المجموعات ويلعبان في ذات المجموعة.. وبعد ذلك واصل الهلال مشاركاته في دوري الأبطال بفوزه بلقب الدوري في احيان وبإحتلاله للمركز الثاني في احيان أخرى!
إذن الهلال رقم ثابت في البطولة الأفريقية الأولى في السنوات ال13 الأخيرة.. وأحد أكثر الأندية التي وصلت إلى دور المجموعات في السنوات العشر الأخيرة.. وهذا الأمر دليل على قيمة الفريق الأزرق.
الفريق الأزرق الذي يبدأ مشوار جديد هذا الموسم في دوري الأبطال بمواجهة أهلي طرابلس الليبي في ملعب الشاذلي زويتن في تونس في مباراة مفتوحة لكل الإحتمالات.. وعندما أقول مفتوحة لكل الإحتمالات فإنني أقصد أن فوز الهلال على الفريق الليبي وارد رغم أن المباراة تُعتبر في ملعب الفريق الليبي.. والتعادل وارد جدا.. حتى خسارة الهلال بمعايير كرة القدم واردة ولكن الخسارة نفسها )خشم بيوت(.. فهناك خسارة مقبولة وهي الخسارة بفارق هدف )شريطة أن يسجل الهلال هدفا أو هدفين بمعنى أن تكون الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين أو هدفين مقابل هدف(.. حتى يصبح التعويض في متناول اليد.
تحدثتُ عن إحتمالات النتيجة الثلاثة حتى نهيء أنفسنا لكل الظروف.. نتمنى الفوز اليوم حتى نحسم المواجهة بشكل مبكر وندخل لمباراة الرد بأم درمان بأفضلية حسابية ومعنوية كبيرة.. وبكل تأكيد نتيجة التعادل ستكون إيجابية حتى ولو كان التعادل سلبيا.. لا نتمنى الهزيمة ولكننا في نفس الوقت نقول إذا خسر الهلال لا قدر الله يجب أن نكون عقلانيين ونتعامل مع الخسارة بنوع من المسؤولية بدعم اللاعبين والجهاز الفني من أجل إنتزاع بطاقة التأهل في ام درمان.
لم أتحدث بثقة عن فوز الهلال اليوم لأن أهلي طرابلس الليبي ليس الأمير البحراوي.. ولأن الهلال نفسه لم يصل لمرحلة تجعلك في حالة إطمئنان أو ثقة.. فالأزرق في الدوري الممتاز لم يصل لمستوى الاداء المطلوب لهذا لا نملك إلا أن نقول أن الهلال يمتلك خبرة أكبر من الاهلي الليبي وهذه الخبرة نجدها عند لاعبين مثل كاريكا وبشة والشغيل ونزار حامد.. الهلال هو الرقم الثابت في دوري أبطال أفريقيا بالمشاركة مع الأهلي القاهري.. ويجب أن يُثبت هذا الأمر من خلال هذه المباراة.. وحتى إذا فشل في إثبات هذا الأمر في ملعب الشاذلي زويتن في تونس فهناك مباراة أخرى وملعب آخر وهو ملعب الهلال.. وفي ملعب الهلال يمتلك الأزرق فرصة أكبر لتأكيد أفضليته... الأفضلية التي نأمل أن تكون يوما بالفوز باللقب الكبير.. فعدم الغياب عن بطولة دوري أبطال أفريقيا والمشاركة فيها بإنتظام أمر جميل.. ولكن الأجمل هو الفوز بها... بالتوفيق لهلال الملايين.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى