ماذا حدث لحبيب بن زيد رسول رسول (ص) الي مسيلمه الكذاب

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13032016

مُساهمة 

ماذا حدث لحبيب بن زيد رسول رسول (ص) الي مسيلمه الكذاب




ماذا حدث لحبيب بن زيد رسول رسول (ص) الي مسيلمه الكذاب
ـــــــــــــــــ
خرج في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مسيلمة الكذاب بعدما جاء مع وفد ٍ من قومه
لمبايعه رسول الله واخذ أعطياتهم .ولما عادوا لبلادهم أظهر لقومه نبؤته الكاذبة
وقد تزاد _أيها القارىء _تعجباً إن علمت ان قومه لم يصدقوه لكنهم أمانوا به حميةً
وتعصباً وطمعاً .. سمها اي ما شئت
بل لأن بعضهم قال: )والله اني لأعلم ان محمد صادق وأن مسيلمة لكاذب ولكن
كذاب ربيعه أحب إليّ من صادق مضر (!!!
وارسل هذا الكذاب برساله إلى رسول الله ينبأه فيها انه ارسل معه وانه سيتقاسم
هو ورسول الله ارض الجزيرة , فكتب له رسول الله برساله تعده بعذاب واصب إن لم
يرجع عن غيه ,واختار رسول الله موفداً يحمل رسالته إلى مسيلمة بطل قصتنا )حبيب بن زيد( وكان انذاك شاباً في ريعان شبابه
فقام من ساعته غير متواني ولاهياب وهو يعلم انها ربما ستكون رحلته الآخيرة لكنه
لايأبه لحياته إن كانت ثمناً لطاعة الله ورسوله,
وسافر الهزبر الهمام تحمله الوهاد وتحطه النجاد حتى قدم إلى ارض اليمامة ودخل قصر
الكذاب وسلمه الرسالة يداً بيد
وماأن قرأها الكذاب حتى انتفخت اوداجه غضباً وخنقاً وامر بحبيب بن زيد ام يزج
في السجن وان تحاط به الأغلال والأصفاد حتى ينظر في شأنه
ومع كل بواعث الخطر التي أحاطت بحبيب إلا ان نفسه سكنت رضاً وتسليماً بعد أن أدى
الأمانه فلم يعد يهمه بعدها إي أمر ولم يأبه لحياته البتة!
وفي اليوم التالي امر مسليمة رجاله ان يحضروا حبيبفجيء به يرزخ في قيوده
وقال له:
أتشهد أني رسول الله؟
قال حبيبفي عزة وانفه :إني في أذني صمماً مما تقول
قال :أتشهد ان محمد رسول الله.
قال:اشهد ان محمد رسول الله
وهنا انتفخت اوادج الكذاب وثار ت نفسه حقداً وحنقاً
وامر جلاده ان يقطع قطعةً من جسد حبيبحتى إذ سال الدم وتدحرجت القطعه امامه
قال :فالآن أتشهد اني رسول الله ؟
قال حبيبفي ثقة المؤمن بربه:إن في أذني صمماً مما تقول ؟
قال الكذاب:وتشهد ان محمد رسول الله,
قال :واشهد ان محمد رسول الله
فمازال الكذاب به ومازال الجلاد يقطع من جسده القطعه تلو القطعة تلو القطعه وحبيب
ثابت بإيمانه حتى فاضت روحه وسكنت نفسه
وأتى نبأ أستشهاد حبيببن زيد إلى رسول الله ,ومضى يعزي أم حبيبويصبرها
فوجدها أعظم صبراً وثباتاً ولم تزد على ان قالت: لمثل هذا اليوم أعددته
لقد بايعكِ بيعه العقبة الأولى وهو ابن 12 عاماً وقد وفى بما بايعك عليه
فيالله ماأعظم هذا الموقف وماأشد آثره على الأرواح ,
يارب ارزق امتي من أمثاله ما تسر بهم إلى يوم القيامه,

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى