قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

المخدرات الإلكترونية تحاكي تأثير حبوب الهلوسة على الدماغ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المخدرات الإلكترونية تحاكي تأثير حبوب الهلوسة على الدماغ

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 18 مارس 2016 - 7:25

المخدرات الإلكترونية تحاكي تأثير حبوب الهلوسة على الدماغ
#الحديبة_نيوز
أثارت قضية المخدرات الرقمية وتأثيرها على الدماغ والحالة النفسية جدلا كبيرا بين أشخاص يؤكدون حدوث جملة من التغيرات الفيزيولوجية بعد الاستماع لمقاطع موسيقية محددة، وآخرين يفندون ذلك ويستبعدون محاكاتها لتأثير المخدرات الحقيقية وحبوب الهلوسة ويحصرون الأمر في كونه مجرد دعاية ترويجية لا غير.
العرب
لندن - تختلف دوافع البشر في استماعهم للموسيقى وفق النمط الموسيقي الذي يحبذونه، فالموسيقى الهادئة تستخدم عادة لتهدئة الأعصاب في حين أن الموسيقى الصاخبة يتم استخدامها لإدخال جو من الحركة والنشاط، لكن عندما تصبح الموسيقى نوعا من الإدمان يؤثر على خلايا عقل الإنسان فذلك يدفع نحو البحث والتمحيص.
ظهر في السنوات الأخيرة ما يعرف بالمخدرات الرقمية، وهي عبارة عن نوع خاص من الموسيقى ذات الترددات المميزة والتي يعتقد أن لها تأثيرا على درجة نشاط المخ واستقباله للألم والتحكم في الحالة النفسية للمستمع، وفق ما أشار إليه الموقع الإلكتروني مصحات علاج الإدمان من المخدرات.
وتعرف المخدرات الرقمية على أنها مقاطع موسيقية يتم سماعها باستخدام سماعات الأذنين، بحيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمنى على سبيل المثال وترددات أقل إلى الأذن اليسرى، وفق ما يعرف بتقنية نقر الأذنين.
وأوضح مقال أورده موقع مجلة وايرد الأميركية المتخصصة في الشؤون التكنولوجية، تحت عنوان “المراهقون يتعاطون المخدرات الرقمية للحصول على النشوة”، أن إقبال المراهقين والشباب في جميع أنحاء العالم على شبكة الإنترنت يزداد بشكل مطرد، وأرجع الفضل في ذلك إلى ملفات الموسيقية “أم.بي3” التي تمنحهم شعورا بالنشوة، والتي من شأنها أن تكون بمثابة الطريق المعبد الذي يؤدي بالمراهقين إلى الإدمان الفعلي.
وأجرى موقع القناة المحلية لولاية أوكلاهوما “نيوز 9” تحقيقا حول ما يعرف باسم “إيه-دوزنغ” )الجرعات الإلكترونية(، وهو تطبيق يمكن مستخدميه من النفاذ إلى المتاجر الإلكترونية التي توفر “المخدرات الرقمية”. وذكر التقرير أن المسؤولين يأخذون الأمر على محمل الجد.
وصرح مارك وودوارد المتحدث باسم إدارة مكافحة المخدرات والعقاقير، إلى “نيوز 9”، أن “الأطفال يتزاحمون على زيارة هذه المواقع لمعرفة ما تحتوي عليه، لكن يمكنها أن تأخذهم إلى أماكن أخرى”.
ويتضمن “إيه-دوزنغ” )الجرعات الإلكترونية( ارتداء سماعات الأذنين والاستماع إلى موسيقى بصوت عال جدا، وهو ما يجعل المستمع يشعر بالنشوة. ويستمع المراهقون إلى قطع الموسيقية مثل قطعة “غايتس أو هايدز” )بوابات الجحيم(، المتوفرة مجانا على موقع اليوتيوب، وهي أول قطعة تم توفيرها بشكل مجاني.
وبإمكان أولئك الذين يرغبون في أن يتحولوا إلى مدمنين على “المخدرات” أن يقوموا بتحميل هذه المقطوعات الموسيقية التي يزعم البعض بأن لها نفس الآثار التي تحدثها الماريخوانا والكوكايين والأفيون.
وفي الوقت الذي لا تقدم فيه المخدرات التي يتم بيعها خلسة في الشوارع أي توجيهات حول طرق الاستخدام، ينصح المستخدمون المحتملون للمخدرات الرقمية بشراء دليل من 40 صفحة يتعلمون من خلاله كيفية بلوغ حالة النشوة من خلال الاستماع إلى الموسيقى.
وذكر موقع “نيوز9” أن مدرسة حي موستانغ في أوكلاهوما لم تأخذ التهديد على محمل الجد، ولكنها وجهت رسالة إلى الآباء والأمهات تحذرهم من جنون جديد. وذهب المربون إلى أبعد من ذلك، حيث قاموا بحظر استخدام أجهزة آي بود )المخصصة لتخزين الموسيقى( في المدرسة، على أمل منع الطلاب المتفوقين من أن يصبحوا شياطين للمخدرات الإلكترونية.
وأشار موقع “فايس” إلى أن العلماء في دولة الإمارات العربية المتحدة أثاروا قضية منع “المخدرات الرقمية”، والتي يقوم الشباب بتحميلها عن طريق شبكة الإنترنت مقابل 16.95 دولارا للقطعة وربما أقل من ذلك.
وفي تصريح لصحيفة ذي ناشيونال الإماراتية الناطقة بالإنكليزية أفاد د.سرحان المعيني، نائب مدير أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، في وقت مبكر من عام 2012، أن الملفات الصوتية التي تعرف بـ”نقر الأذنين” ينبغي التعامل معها مثل الحشيش وحبوب الهلوسة.
وتستخدم طريقة “نقر الأذنين” بشكل يجعل المستمع يصل إلى درجة معدلّة من الإدراك، والتأمل أو اليقظة أو للمساعدة على النوم، ولكن العديد من منتجي التكنولوجيا يؤكدون أنها تحاكي تأثير المخدرات على الدماغ. ورغم عدم وجود أي دليل علمي لتأثيراتها على الدماغ إلا أن الدكتور المعيني يعتقد أن “المخدرات الرقمية” تشكل خطرا على المجتمع.
وذكرت صحيفة “غولف نيوز” أن د. قاسم عامر، رئيس قسم الإحصاء من مركز بحوث شرطة الشارقة، قال إن آثار “المخدرات الرقمية” ليست سوى أسطورة.
وأكد عامر عدم وجود أي دليل علمي حول الآثار السلبية للمخدرات رقمية أو حقيقة أنها تسبب أي شكل من أشكال الإدمان.
وأضاف أن وزارة الصحة الإماراتية لا تعتبر المخدرات الرقمية أدوية حقيقية، موضحا “أن الخطر الحقيقي للمخدرات الرقمية هو أن الشباب سوف يميلون إلى محاولة الحصول على أدوية مخدرة حقيقية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى