تمريرات قصيرة .. يعقوب حاج ادم .. اضربوا الليبي في مقتل

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20032016

مُساهمة 

تمريرات قصيرة .. يعقوب حاج ادم .. اضربوا الليبي في مقتل




تمريرات قصيرة
يعقوب حاج ادم
اضربوا الليبي في مقتل
ـــــــــــــــــ

* مواجهتتا الليلة أمام الفريق الليبي حديث العهد بدوري الابطال موقعه تاريخية الفوز فيها هو مطلب كل الجماهير السودانية إلا من ابى فالهلال هو هلال السودان والهلال هو هلال الأبطال والهلال هو الهلال الأفريقي والهلال هو الهلال الذي تعرفه كل أدغال واحراش وفيافي ومدن القارة السمراء والأهلي الليبي هو أهلي ليبيا وبس فهو بلا تاريخ وبلا مواقف وبلا انجازات ولا يحزنون إذن شن جاب لي جاب وهل يعقل أن يكون فريق ليبي مغمور مثل الأهلي الليبي هو من يضع حد لمسيرة الهلال في دوري الأبطال ومن مرحلة دور ال 32 الدور الاول. فهل من الممكن أن يفعل بطل ليبيا المغمور ماعجز عنه كبار عتاولة القارة السمراء بالطبع لا والف لا ومليون لا. إذن فنحن مع النصر التاريخي على موعد ومهمة لاعبي الهلال الليلة عصرا أو مساءا تنحصر في جزئية ترويض جنائز الأهلي الليبي وقص جناحهم ووضعهم في حجمهم الطبيعي والتأكيد عليهم بأن ماحدث في العاصمة التونسية تونس كان كبوة جواد أصيل بلغة شاطر هو الاشطر بين لاعبي الهلال وهكذا هم الشطار عندما يغلطون فتاتي غلطاتهم كبيرة وقاسية ولكنها لم ترمي بنا إلى قارعة الطريق فهاهي الفرصة تأتي لنا لكي نقتص من من سرقوا جهودنا بفوز رخيص بنيران صديقه فاليوم مافي يمه أرحميني ومافي نيران صديقه ومافي مساعدة صديق ومافي .. ومافي .. والفيك بدر بيهو ونحن الليلة ناس شباك ساكت مثنى وثلاث وربع وربما أكثر من ذلك فإنني أرى مهرجانا للأهداف في الشباك الليبية التي لن تتعدى علينا حتى لو جعلها كحائط برلين فلابد لنحجومنا من أن يتسلقوهوا ويعتلوا جدرانه السميكه فالهدف سامي ودونه تنداح كل المتاريس والعقبات.
* ولاخوان الدمازين وامبيكو وأطهر وبشه وولاء والشعلة وكاريكا وبقية العقد النضيد نقول بأن المهمة لن تكون سهلة ميسورة وهي تحتاج إلى كثير من البذل والتضحيات ونكران الذات واللعب بروح الهلال والتغلب على النفس والبعد عن الروح الانهزامية التي كان عليها الفريق في لقاء الذهاب ومتى ماتوفرت كل هذه المزايا فإن ترويض الليبيين ومغازلة شباكهم ستكون هي اللعبة المحببة لأي إحدى عشر نجما يدفع بهم المدرب للدفاع عن شعار الهلال في معركة الكرامة والثأر ورد الاعتبار فكونوا لها أحفاد مهيرة وعلي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وودحبوبه ولاتتركوا موضع لقدم لليبيين في ملعب المباراة ليتحركوا فيه بل اكتموا على قلوبهم واجعلوهم يندموا على اليوم الذي تطاولوا فيه على هلال الملايين وتفوقوا عليه بذلك الهدف المفاجئ الذي لاتزال مرارته تمثل غصة في قلوب كل الأهلة الشرفاء"
* أخيرا فإننا نقول بان لاعبي الهلال مطالبين في هذه الموقعة الشرسة التي لاتعرف أنصاف الحلول أو القسمه على اثنين أن ينتصروا لانفسهم قبل أن ينتصروا لهلالهم فالمباراة مباراة لاعبين في المقام الأول فهم من فرطوا في لقاء الإياب وهم من وضعوا أنفسهم في هذا الطب الصعب وتبعا لذلك فهم مطالبين بأن يحسنوا الصورة الباهتة التي كانوا عليها في تونس بتقديم عرض مموسق تتخلله الكرة العصرية الحديثة المرحلة ويتوجوهوا بفوز عريض يخرس السنة الليبيين ويعيدهم إلى المربع الأول وبغير ذلك فإن صورة لاعبي الهلال في أعين جماهيره ستبقى مهزوزه ومتواضعة إلى أمد ليس بالقصير فكونوا على العهد نجوم الأسياد ولقنوا نجوم الأهلي الليبي درسا بليغا في فنون الكرة واحترام الخصم فهذا هلال الملايين وليس فريقا آخر حتى يستأسد عليه أمثال الأهلي الليبي وغيرهم من الأندية الكومبارس ولانملك سوى الانتظار حتى نهاية صافرة الإمبراطور الذي سيدي اللقاء لنرى بام أعيننا كيف ستكون ردة الفعل عند نجوم الهلال الأشاوس وهم يخوضون هذا النزال التاريخي"
بونواره وأهم .. ومغشوش
* كعادة كل المدربين الأجانب الذين يفدون إلى بلادنا مع فرقهم لملاقاة سيد البلد هلال العز والفخار كعادتهم جبلوا على إطلاق التصريحات الجوفاء التي تحمل بين طياتها عبارات التهديد والوعيد والويل والثبور وعظائم الأمور وجمال بونواره مدرب الأهلي التونسي لم يكن الأول ولن يكون الأخير الذي يطلق للسانه العنان متوعدا هلال الملايين بالهزيمة في عقر داره مشدد على أنهم قد جاءوا للفوز ولم يأتوا للسياحه والفرجه على معالم العاصمة المثلث السودانيه وحديث بونواره سبقته أحاديث كثيرة في مثل هذه المناسبات لاموكاشي وغيره من المدربين وكلهم لحسوا تصريحاتهم بعد المباريات واعترف بقوة الزعيم وسطوته وجبروته ومنهم من عزى الانكسار امام الزعيم للتحكيم وغيره من المسببات التي تعلق كشماعه بعد الهزيمة المتوقعه.
* ومااضحكني في تصريح بونواره قوله انهم اذا لم يكونوا جدير بالفوز على الهلال لما نجحوا في تحقيقه في تونس ونحن نسأل بونواره هل هو بالفعل قد حقق الفوز في تونس بعرق لاعبيه وجدارتهم أم أن النيران الصديقه قد لعبت لعبتها واهدتهم فوز غير مستحق فوز أقل مايمكن أن يقال عنه أنه فوز مسروق في وضح النهار.
*ولابونواره نقول الميدان ياحميدان والمويه تكضب الغطاس وموعدنا عصر اليوم وسترى بام عينك بأنك مش في قامة الهلال وستتذوق طعم الهزيمة المر ليس بهدف واحد مسروق وليس بهدفين بل ثلاث وربع بإذن واحد أحد وبعدها فلتخرج علينا لنسمع ماذا ستقول وعلى من سترمي باللائمة وساعتها سيعرف الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
مبروك التأهل يامريخاب ولكن !!؟؟
* من القلب نقول لأبناء عمومتنا المريخاب الف مبروك التأهل للمرحلة القادمة من دور الستة عشر وهي المرحلة الأكثر خطورة ودروبها محفوفة بالمخاطر لاسيما وأن الفريق الأحمر سيلتقي فيها بفريق الصفاقسي التونسي في مباريتين من العيار الثقيل وبرغم من أن المريخ قد حقق الأهم من مباراة الأمس وخطف بطاقة التأهل التي كان أمرها محسوم من لقاء الذهاب إلا أننا يجب أن ننصح المريخاب بقلب الحادب على مصلحة الكيان الأحمر وهو يحمل لواء الدفاع عن الكرة السودانية ونقول لهم بأن الفريق الشفناهو بالأمس أمام فريق واري ولفز النيجيري المتواضع هو فريق لايبعث الاطمئنان.
نقولها وبالفم المليان بأن الفريق الذي شاهدناه بالأمس لن يكون قادرا على السير بخطوات رأسه في البطولة الأم لأنه فريق بلا روح لاعبيه لايؤدون واجباتهم بالصورة المثالية التي يرسمها المدرب وهنالك أكثر من لاعب يلعب بعيدا عن مستواه كما أن فريق واري وبرغم تواضعه استطاع أن يكشف حال المريخ في أكثر من مناسبه ولكل المريخاب الفرحانين والذين يعتبروا أن تأهل الفريق قد جاء بجدار نقول لهم لا تفرط في التفاوض فهذا الفريق يحتاج إلى عمل جبار وجهود كبيرة وإعادة صياغة في كل خطوطه ومالم يحدث ذلك ويضع المستر ألوك يده على موطن الداء فإن الفريق سيشق طريقه طائعا مختارا إلى أحضان الكون فدرالية وستكون مواجهة الصفاقصي هي المساء الأخير للمريخ بين أسوار البطولة الكبرى هذه هي الحقيقة التي لامناص منها ولك أن تتخيل عزيزي القارئ بأن فريق متمرس مثل المريخ البون شاسع بينه وبين فريق واري ولفز وبرغم ذلك لايقوى المريخ على إنزال الهزيمة به إلا في الخمس دقائق الأخيرة من ال 90 دقيقة عمر المباراة أليس في ذلك مايؤكد بأنه لافرق بين المريخ وفريق واري ولفز إلا في ألوان الفنايل واعمار اللاعبين وأعتقد أن فرصة الإصلاح ستكون متاحه والوقت سيسمح بذلك بكل تأكيد ويجب أن يبدأ العمل من الغد مباشرة.
التمريرة ... الأخيرة
* ايشا .. الثعلب .. الجزولي .. أوراق رابحه من الممكن أن تقلب الموازين رأسا علي عقب لاسيما وأنهم لم يكونوا حضورا في لقاء الذهاب ومن الممكن أن يسجلون المفاجأة غير المنتظرة لمدرب الأهلي الليبي بونواره حيث يمكنهم أن يكونوا كلمة السر في المباراة فهل سيدفع بهم المدير الفني طارق العشري أم سيعتمد على نفس الكوكب التي لعبت لقاء الذهاب ؟؟

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى