الشارع الرياضي : جملة أخطاء ادارية وفنية وصحافية تسببت في خروج الهلال

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22032016

مُساهمة 

الشارع الرياضي : جملة أخطاء ادارية وفنية وصحافية تسببت في خروج الهلال




الشارع الرياضي
ابراهيم عوض
جملة أخطاء ادارية وفنية وصحافية تسببت في خروج الهلال
ـــــــــــــــــ

اذا كان الدجل والشعوذة يحقق الانتصارات ويتسبب في الهزائم فلماذا يتم التعاقد مع المحترفين والمدربين؟
حكيم الهلال يحصنه تدينه وعلمه وثقافته وحبه للنادي من التعامل مع الدجالين
× خروج الهلال المذل من دور الـ 32 للبطولة الافريقية على يد فريق يعاني من ويلات الحرب الأهلية ولا يمارس نشاطه التنافسي لم يكن صدفة أو بسبب سوء الطالع بل جاء نتاجاً طبيعياً لسياسات التخبط والارتجال التي سادت النادي في الأشهر الماضية وجعلته يعيش حالة من الاضطراب وعدم التوازن التي يتحمل مسؤوليتها مجلس ادارة الهلال بقيادة الكاردينال والذي فشل خلال الموسمين الماضي والحالي في ضم لاعبين محترفين ومحليين يحدثون الفارق ويشكلون اضافة حقيقية للفريق في منافساته الداخلية والخارجية, كما ان هذا الخروج هو مسؤولية المدرب الفاشل طارق العشري الذي ذبح الهلال وقاده للمغادرة بجهله وضعف قدراته في توظيف قدرات اللاعبين واختيار طريقة اللعب والتشكيلة المناسبة التي ابعد منها ابوعاقلة الذي كان افضل لاعب في مباراة تونس وعدم اشراكه منذ البداية لوليد علاءالدين الذي اثبت في الدقائق القليلة التي شارك فيها انه افضل من الاسماء الكبيرة في الحركة والضغط والتمرير والانطلاق للامام, كذلك يتحمل مسؤولية الخروج لاعبي الفريق الذين لم يقدموا شيئاً يستحقون به التأهل وكانوا مجرد اشباح تتحرك بلا مسؤولية أو روح او احساس بقيمة الشعار الذي يرتدونه وصنعت تاريخه الأجيال المتعاقبة بالفن والابداع والتضحيات, كما تتحمل الاقلام الموالية والتي عرفت بانفلاتها مسؤولية الخروج باشعالها لنيران الخلافات بحملات الاساءة للرموز واللاعبين والمدربين الوطنيين والزملاء الصحفيين وكل صاحب رأي ينتقد من اجل مصلحة النادي او يقول كلمة الحق للاصلاح وليس لتصفية الحسابات..
× واذا كان مجلس الادارة والجهاز الفني وادارة الكرة واللاعبين والاعلام الموالي قد تسببوا في خروج الهلال بفشلهم في اداء مهامهم وادوارهم بالمستوى المطلوب, فان الواجب يفرض عليهم ان يتحملوا مسؤوليتهم بشجاعة ويعترفوا بالفشل في قيادة الفريق لدور الستة عشر ويعملوا على معالجة الاخطاء والسلبيات التي تمكن الفريق من العودة للممتاز بمعنويات عالية بدلاً من البحث عن شماعات يعلقون عليها فشلهم بالحديث عن ممارسة حكيم الهلال للدجل والشعوذة لهزيمة الفريق الذي نذر عمره لخدمته, وقد وجد هذا الحديث المجافي للحقيقة والمنطق السخرية والاستهزاء من الأهلة الذين يعرفون ان رجلاً في علم طه وثقافته وحكمته وتدينه وحبه للهلال لا يمكن ان يلجأ لهذه الاساليب التي تتناقض مع تعاليم الدين وتقاليد المجتمع وأخلاقيات الرياضة وقيم النادي التي يعتبر من اكثر الاهلة حرصاً عليها ولذلك كان اشرف لمن يتولون مقاليد الامور ان يعترفوا بالاخطاء الادارية والفنية والاعلامية التي أدت لخروج الهلال لأول مرة منذ سنين طويلة من دور الـ 32 وهو صاحب الصولات والجولات في هذه البطولة التي وصل للمباراة النهائية فيها مرتين ولدور الاربعة والثمانية مرات عديدة, فليس عيباً ان ينهزم اي فريق مهما كان اسمه وتاريخه ومكانته ولكن العيب ان يكابد الناس ويغالطون في محاولة لتعليق الفشل على الآخرين لحماية انفسهم من المحاسبة والمساءلة وكأن جماهير الهلال المتابعة لكل ما يدور في النادي وتدرك كل كبيرة وصغيرة لا تعرف من هم الذين تسببوا في هذه الكارثة ويريدون ان يحملوها لغيرهم حتى يواصلوا السيطرة على مقاليد الامور في النادي الذي ظل عبر تاريخه الانموذج للممارسة الديمقراطية واحترام الرأي الآخر وحق الاختلاف ومعالجة كل الخلافات بالحوار الموضوعي والنقاش المنطقي وليس بالشتائم والاساءات وحملات الاتهامات والتجريح التي لم يشهد النادي مثلها في كل عهوده منذ اكثر من ثمانية عقود..
× وما دام الصحفية الجانحة والمنفلتة تعتقد ان أعمال السحر والدجل والشعوذة قادرة على تحقيق الانتصارات والبطولات بدلاً من الاعتماد على مهارات اللاعبين وقدراتهم الفنية وروحهم القتالية فلماذا يصرفون المليارات على تسجيل اللاعبين والتعاقد مع المدربين ويقيمون المعسكرات الخارجية اذا كان في مقدور السحرة والمشعوذين الحاق الهزيمة بالهلال في مباراته مع الاهلي واهدار الجهد والمال الذي صرف على اعداد الفريق وتسجيلات اللاعبين فلماذا لا يتم التعاقد مع أحد الدجالين لتحقيق الانجازات رغم مخالفة ذلك لنهج الدين لأن الله الواحد الأحد هو الذي خلق الانسان في احسن تقويم وهو الذي يرزقه ويميته ويمرضه ويشفيه..?!
× فالهلال حقيقة لم يهزمه طه أو خزعبلات الدجالين ولكن هزمته عشوائية الادارة وانعدام المؤسسية التي أدت لتجميد عدد من اعضاء المجلس لنشاطهم فضلاً عن عدم استقرار التدريب وضعف مستويات اللاعبين والاستقالات المتواصلة لادارة الكرة واساءات الاقلام المنفلتة التي حولت الكثير من المساندين والمؤيدين لهذا المجلس الى معارضة بناءة تدعو للاصلاح وليس الى تدمير الفريق وفركشة الصفوف..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى