تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

محمد احمد دسوقي : الهلال كان غريب الوجه واليد واللسان على أرضه ووسط جماهيره

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23032016

مُساهمة 

محمد احمد دسوقي : الهلال كان غريب الوجه واليد واللسان على أرضه ووسط جماهيره




الشارع الرياضي
محمد احمد دسوقي
الهلال كان غريب الوجه واليد واللسان على أرضه ووسط جماهيره
ـــــــــــــــــ

كيف ينتصر الهلال بدفاع مفتوح وأجنحة مقصوصة ووسط تائه وهجوم بلا فاعلية
الحل الجذري لمشاكل الفريق الاعتماد على العناصر الشابة ومنحها الثقة لتعيد مجد الهلال
× كان الهلال في مباراته مع الاهلي الليبي غريب الوجه واليد واللسان باستاده ووسط جماهيره التي ساندته بقوة ليتخطى الاهلي ويواصل المشوار في البطولة الافريقية الكبرى كعادته منذ سنين طويلة ولكنه مع الأسف خذلها وخيب آمالها بظهوره بمستوى ضعيف ومهزوز تباعدت فيه خطوطه وتفككت أوصاله وكثرت اخطاءه في التمرير والحركة ليفتقد التنظيم والجماعية والقدرة على التقدم لخلق الفرص وبناء الهجمات التي اعتمد فيها على الارسال الطويل والذي نجح دفاع الاهلي في قطعه وابعاده بقدرته في الارتقاء عالياً ليتسلمه الوسط الليبي الذي فرض سيطرته بفعاليته في اجادة الضغط والتمركز وبناء الهجمات من العمق والاجناب التي شكلت خطورة حقيقية على الجبهة الهلالية بانطلاقاتها التي فشلت اطراف الازرق ودفاعه في ايقافها بضعف التغطية وسوء التمركز وعدم وجود عمق يحمي ظهر الفريق من من الانفرادات والانطلاقات من وسط الملعب والتي احرز منها مهاجم الاهلي هدف فريقه الذي كفل له التأهل بعد أن فشل اربعة مدافعين من ايقافه او اللحاق به ليصعد هذا الفريق على حساب الهلال في اكبر مفاجأة في تصفيات البطولة التي كان فيها رقماً كبيراً يحسب له ألف حساب من اكبر فرق القارة..
× فشل الهلال في التأهل امام الاهلي صاحب المستوى عادي لانه يفتقد لاهم مقومات الكرة من سرعة وجماعية واطراف فعالة تملك القدرة على الانطلاق لتدوير الكرة ولعب العكسيات التي تنتج الفرص للمهاجمين لاحراز الاهداف بعد ان اصبح الوصول للمرمى من العمق صعباً جداً في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين في هذه المنطقة كما يفتقد الهلال للدفاع القوي بضعف التغطية والمراقبة والتنظيم وببطء حركة المدافعين في متابعة الخصم لقطع الكرات واستخلاصها والتي أدت لولوج الهدف الليبي في شباك الهلال كذلك من مشاكل الهلال توهان الوسط وعدم قدرته على أداء الدورين الدفاعي والهجومي في خلق الفرص وعدم وجود المهاجم القناص الذي يجيد احراز الاهداف من انصاف الفرص ويتحرك في مساحات واسعة تتيح له الانطلاق لضرب التنظيم الدفاعي, فمشكلة الهلال باختصار انه يعاني من ضعف واضح في كل الخطوط وليس لديه لاعبين يملكون الحلول الفردية ويصنعون الفارق بمهاراتهم العالية وقدراتهم الكبيرة التي تمكنهم من تحقيق الانتصارات واسعاد الجماهير التي اصيبت اعداد كبيرة منها بالتشنج والاغماء لعدم قدرتهم على تحمل صدمة الخروج من دور الـ 32 من البطولة الافريقية على يد فريق لم يكن يحلم يوماً بالصمود امام الهلال ناهيك عن هزيمته والأسوأ من كل هذا ان الهلال لم يفتقد اللاعبين اصحاب المهارات والقدرات التكتيكية فحسب بل افتقد الروح القتالية والغيرة على شعار الفريق وهم يلعبون وسط جماهيرهم وعلى أرضهم التي رواها فرسان الهلال الأشاوس بعرقهم ودماءهم دفاعاً عن الفريق امثال ابراهيم يحي سيد التيم وديم الصغير شعلة الحركة والنشاط وعبده مصطفى الذي يقاتل في كل انحاء الملعب ورحمي الذي لعب نهائي الدوري امام الموردة وهو مصاب بكسر في يده وكان أحد نجوم المباراة, والفاتح النقر الذي كان اسرع جناح في تاريخ الهلال ولا يستطيع أي ظهير ايقافه حتى لو تعامل معه بكل انواع الخشونة والعنف والدحيش صاحب الرأس الذهبية والذي كان يمثل شراسة وعنفوان المهاجمين ومنقستو دينمو الفريق وملك الضغط والمطاردة في كل انحاء الميدان والذي فاز بنجومية مباراة الهلال والاهلي في نهائي 87 بالقاهرة ومنح جائزة المباراة الفي دولار ووجد الاشادة من رئيس مصر الاسبق محمد حسني مبارك ولا ننسى العوني ومبارك سليمان فرسان الوسط اللذان يقاتلان حتى الموت في سبيل انتصار الهلال, هذه امثلة للعقد الفريد من نجوم الهلال الذين بنوا مجده بالعرق والدم والتضحيات وكانوا عنواناً للوفاء والاخلاص لشعار النادي..
× ان الحل الجذري لضعف وتدني مستوى الهلال هو الاعتماد على العناصر الشابة التي نجح المجلس في ضمها لتجديد شبابه ودفع الدماء الحارة في عروقه لتدافع باقتدار عن رايته وترفعها عالية في سماء البطولات الداخلية والخارجية.. واعتقد ان فريقاً يضم مكسيم ووليد علاءالدين ومحمد عبدالرحمن والثعلب ومحمد محمود وبشة الصغير والصيني واطهر وبقية المجموعة الشابة سيقودونه لمنصات التتويج في المواسم القادم داخلياً وخارجياً اذا منحناها الثقة والرعاية والاهتمام لتعيد للهلال عنفوانه ومجده واسلوبه وشكله الذي افتقدته الجماهير التي تعشق اللعب الجميل والتطريب وتخرج مقتنعة وراضية اذا انهزم الفريق وقدم عرضاً ومستوى يليق باسم ناديه وتاريخه الذي طرزه اعظم النجوم بمستواهم الرفيع ومهاراتهم التي لا يوجد لها مثيل في الاندية الاخرى.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى