أمهات النبي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28032016

مُساهمة 

أمهات النبي




ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺁﻣﻨﺔ: ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻫﻲ ﺁﻣﻨﺔ ﺑﻨﺖ
ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﺑﻦ ﺯﻫﺮﺓ ﺑﻦ
ﮔـﻼﺏ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﺑﻦ ﮔـﻌﺐ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ
ﺍﻟﺰﻫﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺷﻴﺔ .
ﻫﻲ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﮔـﺒﺮ ﻓﺨﻮﺫ
ﻗﺮﻳﺶ ، ﻭﻗﺮﻳﺶ ﻫﻢ ﺑﻨﻮ ﺍﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ
ﮔـﻨﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻋﺮﻕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺪﻧﺎﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴـ◊ــﻼﻡ .
ﮔـﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻫﻮ ﺷﻴﺦ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ،
ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﻫﻲ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﻭﺍﻟﻤﺪﻟﻠﺔ ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﺳﻴﺪﺓ ﺑﻨﺎﺕ ﺑﻨﻲ
ﺯﻫﺮﺓ ﻧﺴﺒﺎً ﻭﺃﺩﺑﺎً ﻭﻋﻘﻼً ،ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﮔـﺎﻧﻮﺍ ﻓـﻲ
ﺗﻠﮕـ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ، ﻓﻘﺪ
ﮔـﺎﻧـﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻄﺮﺗﻬﺎ
ﻣﺆﻣﻨﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﺗﺒﻐﺾ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ، ﻭﻗﺪ
ﺃﻣﺮﺕ ﺟﺎﺭﻳﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﻻ ﺗﮕـﺎﺩ
ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﮕـﻼﻡ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﺼﻨﻢ ﺍﻟﺬﻱ
ﮔـﺎﻥ ﻳﺘﺼﺪﺭ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﺗﺒﮕـﻲ
ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮﺍ ﻟﺮﻏﺒﺘﻬﺎ .
ﮔـﺎﻥ ﻓـﻲ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺔ
ﻋﺎﻟﻤﺔ ﺑﺎﻹﻧﺠﻴﻞ ﻭﺍﻟﮕـﺘﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ
ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺳﻮﺩﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ، ﻭﻗﺪ
ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺯﻣﺎﻧﻬﺎ ﻫﻮ ﺯﻣﻦ ﻇﻬﻮﺭ
ﻧﺒﻲ ، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻋﻼﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ
ﻓـﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ . ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺃﻣﻪ
ﻭﺃﺑﻴﻪ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺑﺤﺚ ﻭﺗﺪﻗﻴﻖ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺃﻥ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻟﺘﺒﺤﺚ ﻓـﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ
ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ ,
ﻓﮕـﺎﻧـﺖ ﺗﺠﻤﻊ ﮔـﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ
ﻓـﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻭﺗﺤﮕـﻲ ﻟﻬﻢ ﺃﺧﺒﺎﺭ
ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ , ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻦ ﻓـﻲ
ﺍﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮﻥ ﺑﻨﺎﺗﻬﻦ ﻭﺍﻥ
ﻳﺠﻤﻌﻬﻦ ﻓـﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻭﺍﺣــﺪ ,
ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻭﺗﺘﻔﺮﺱ ﻓـﻲ
ﻣﻼﻣﺤﻬﻦ ﻋﻦ ﻣﺎ ﮔـﺎﻧـﺖ ﺗﺒﺤﺚ ؟؟؟
ﻭﻣﺎ ﺻﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻤﺬﮔـﻮﺭﺓ
ﻓـﻲ ﮔـﺘﺐ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ؟ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺴﻞ
ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﺇﻥ ﺑﻬﺎ ﻧﻮﺭ ﻓـﻲ ﺟﺒﻬﺘﻬﺎ
ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﮔـﻞ ﻗﺮﻳﻨﺎﺗﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ
ﺗﺴﺠﺪ ﻟﻸﺻﻨﺎﻡ ﺇﻥ ﻟﻬﺎ ﺣﮕـﻤﺔ ﻭﻋﻠﻤﺎً
ﺍﮔـﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻃﻮﻳﻼً
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻧـﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓـﻲ ﻭﺟﻪ ﺁﻣﻨﺔ
)ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﻓـﻲ ﺫﻟﮕـ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻃﻔﻠﻪ
ﻋﻤﺮﻫﺎ 8 ﺳﻨﻮﺍﺕ( ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻧﺴﺎﺀ
ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﺳﺄﻟﻦ ﺳﻮﺩﺓ ﻋﻦ
ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ .ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺳﻮﺩﺓ : ﺇﻥ
ﻓـﻴﮕـﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﻠﺪُ ﻧﺬﻳﺮﺍ ً
ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻌﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﮕـﻌﺒﺔ .
ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﻬﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﺳﻮﺩﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﮔـﻞ ﻭﺍﺣــﺪﺓ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ .ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ
ﻳﺪﺧﻠﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣــﺪﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﮔـﺎﻥ
ﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺃﺻﻨﺎﻡ ) ﺍﻟﻼﺕ
ﻭﺍﻟﻌﺰﻯ( ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺒﺪﻫﺎ ﺃﻫﻞ ﻣﮕـﺔ
ﻓﮕـﻞ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻨﺖ ﮔـﺎﻧـﺖ ﺗﺴﺠﺪ
ﻟﻸﺻﻨﺎﻡ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻤﺮﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﻟﻢ
ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭﺕ
ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﮕـﻌﺒﺔ ﻭﺳﺠﺪﺕ
ﻫﻨﺎﮔـ.
ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﺎ ﺳﻮﺩﺓ : ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺠﺪﻱ
ﻟﻶﻟﻬﺔ ﻳﺎ ﺁﻣﻨﺔ ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ
ﺣﺠﺎﺭﺓ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻭﻻ ﺗﻀﺮ ، ﻭﺇﻧﻲ ﻻ
ﺍﺳﺠﺪ ﺇﻻ ﻟﺮﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻌﺮﻓﺖ
ﺳﻮﺩﺓ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ
ﻓﺤﻤﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﮔـﺘﻔﻬﺎ ﻭﺻﺎﺣﺖ ﻓـﻲ
ﻧﺴﺎﺀ ﺑﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻗﺎﺋﻠﺔً ﻫﺬﻩ ﺗﻠﺪُ ﺍﻟﻨﺬﻳﺮ
..ﻫﺬﻩ ﺗﻠﺪُ ﺍﻟﻨﺬﻳﺮ.
ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻭﻓـﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺯﻓﺎﻓﻬﺎ ﺭﺃﺕ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓـﻲ ﻣﻨﺎﻣﻬﺎ ،
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻟﻘﺪ ﺣﻤﻠﺘﻲ ﺑﺴﻴﺪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻣﺔ ﻟﻘﺪ ﻗﺼﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﺎﺭﺃﺗﻪ ﻓـﻲ
ﻣﻨﺎﻣﻬﺎ ، ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺩﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ
ﻣﻨﺎﻑ ﻟﻤﺎ ﮔـﺎﻧـﺖ ﻃﻔﻠﺔ ، ﻭﻗﺺ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ
ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺑﺎ ﻭﺃﻃﺎﻻ ﺍﻟﺘﻔﮕـﻴﺮ ،
ﻭﻟﮕـﻨﻬﻤﺎ ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﮕـﻮﻥ ﻻﺑﻨﻬﻤﺎ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺷﺄﻥٌ ﻋﻈﻴﻢ. ﺑﻌﺪ ﺍﺷﻬﺮ ﻣﻦ
ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺸﺎﻡ ، ﻓﺄﺭﺍﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ
ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻴﺆﻣﻦ ﻷﺳﺮﺗﻪ ﻋﻴﺸﺎً ﮔـﺮﻳﻤﺎً
ﻭﺩﻉ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺃﻫﻠﻪ ،
ﻭﺃﻭﺻﺎﻫــﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻓـﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﺤﻤﻲ ﻭﻣﺎﺕ ﻭﮔـﺎﻥ
ﺃﮔـﺒﺮ ﻣﻮﺍﺳﺎﺓ ﻵﻣﻨﺔ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺑﺨﺒﺮ
ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﻭﻓـﻲ ﻳﻮﻡ
ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 12 ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 40
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 20 ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﻡ
571ﻡ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﺭﺃﺕ ﺃﻣﻪ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻻﺩﺗﻪ
ﻓـﻲ ﻣﻨﺎﻣﻬﺎ ، ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻦ
ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺁﺳﻴﺎ ﺑﻨﺖ ﻣﺰﺍﺣﻢ
ﺳﻴﺪﺍﺕ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻫﻦ ﻳﺤﻤﻠﻦ
ﻃﻔﻼً ﺭﺿﻴﻌﺎً ﻭﻳﻘـﻮﻟﻮﻥ ) ﻧﻌﻴﺬﻩ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣــﺪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﮔـﻞ ﺣﺎﺳﺪ ﺛﻢ
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺳﻤﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻣﺮﺕ ﺍﻷﺷﻬﺮ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻴﺶ
ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺃﻣﻪ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺒﺘﻪ ﻭﺗﻌﻠﻘﺖ
ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻪ )ﺛﻢ
ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺑﻪ ﺃﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ
ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﺧﻮﺍﻟﻪ ﻫﻨﺎﮔـ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﻋﺪﻱ
ﺑﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ، ﻓﺘﻮﻓـﻴﺖ ﻭﻫﻲ ﺭﺍﺟﻌﺔ
ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﮕـﺔ ﺑﺠﻬﺔ
)ﺍﻷﺑﻮﺍﺀ( ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺩﻓﻨﺖ
ﻫﻨﺎﮔـ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﮕـﺔ ﺣﺎﺿﻨﺘﻪ
ﺃﻡ ﺃﻳﻤﻦ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻳﻮﻣﺌﺬ
ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ .
-2 ﺛﻮﻳﺒﺔ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﻟﻬﺐ )ﻋﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ(،
ﺃﻋﺘﻘﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺑﺸّﺮﺗﻪ ﺑﻮﻻﺩﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ – ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴـ◊ــﻼﻡ
، ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻭﮔـﻞ ﺃﻣﻬﺎﺗﻪ ﺻﻠﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺳﻠﻤﻦ .
ﮔـﺎﻧـﺖ ﺛﻮﻳﺒﺔ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﻪ،
ﻭﮔـﺎﻥ ﺇﺭﺿﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻗﻼﺋﻞ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﺪﻳﺔ ،
ﻭﻓـﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺗﻘـﻮﻝ : ﺇﻥ ﺛﻮﻳﺒﺔ
ﺃﺭﺿﻌﺘﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ، ﺛﻢ ﺭﺍﺡ
ﺟﺪﻩ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻌﺎﺕ .
ﻭﺃﺭﺿﻌﺖ ﺛﻮﻳﺒﺔ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴـ◊ــﻼﻡ ـ ﺑﻠﺒﻦ ﺍﺑﻨﻬﺎ
ﻣﺴﺮﻭﺡ- ﺃﻳﻀﺎً ﺣﻤﺰﺓ ﻋﻢّ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠّﻪ، ﻭﺃﺑﺎ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻷﺳﺪ
ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﺛﻮﻳﺒﺔ ﻋﺘﻴﻘﺔ ﺃﺑﻲ ﻟﻬﺐ.
ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺗﺰﻭﺝ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻓﮕـﺎﻧـﺖ ﺧﺪﻳﺠﺔ
ﺗﮕـﺮﻣﻬﺎ، ﻭﺃﻋﺘﻘﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﻟﻬﺐ ﻟﻤﺎ ﻫﺎﺟﺮ
ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﻭﮔـﺎﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
)ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ( ﻳﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﮕـﺴﻮﺓ ﻭﺣﻠﺔ ﺣﺘﻰ
ﻣﺎﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺢ ﺧﻴﺒﺮ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ،
ﻭﻣﺎﺕ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻣﺴﺮﻭﺡ ﻗﺒﻠﻬﺎ .
-3 ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ :ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﺪﻳﺔ
ﻫﻲ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ
ﺑﻦ ﺷﺠﻨﺔ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺍﻟﺴﻌﺪﻳﺔ ،
ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﻗﺒﻴﻠﺘﻬﺎ ﺑﻨﻮ ﺳﻌﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ
ﻣﮕـﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ
ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺮﺯﻕ .
ﻭﻫﻲ ﻣﺮﺿﻌﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﻦ ﺃﻣﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻡ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺁﻣﻨﺔ :ﺍﺣﺮﺻﻲ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺴﻴﮕـﻮﻥ ﻻﺑﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺷﺄﻥٌ
ﻋﻈﻴﻢ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﮔـﻲ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﻩ
.ﺗﻘـﻮﻝ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﻋﻦ ﺫﻟﮕـ : ) ﻓﻠﻤﺎ
ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺭﺟﻌﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺣﻠﻲ ، ﻓﻠﻤﺎ
ﻭﺿﻌﺘﻪُ ﻓـﻲ ﺣﺠﺮﻱ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻰ
ﺛﺪﻳﺎﻱ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﺀ ﻣﻦ ﻟﺒﻦ ، ﻓﺸﺮﺏ
ﺣﺘﻰ ﺭﻭﻱ ، ﻭﺷﺮﺏ ﻣﻌﻪ ﺃﺧﻮﻩ ﺣﺘﻰ
ﺭﻭﻱ ﺛﻢ ﻧﺎﻣﺎ ، ﻭﻣﺎ ﮔـﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ ﻣﻌﻪ ﻗﺒﻞ
ﺫﻟﮕـ ﻟﺒﮕـﺎﺀ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺣﻠﻴﺒﻬﺎ ،ﺑﻌﺪ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻓﺘﺘﺢ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ ﻓﺠﺎﺀﺗﻪ ﺃﻣﻪ
ﺑﺎﻟﺮﺿﺎﻋﺔ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻣﺒﺎﻳﻌﻪ
ﻓﺒﺴﻂ ﻟﻬﺎ ﺭﺩﺍﺀﻩ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻋﻠﻴﻪ.
-4 ﺃﻣﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ: ﺃﻡ ﺃﻳﻤﻦ ﻫﻲ ﺑﺮﮔـﺔ
ﺑﻨﺖ ﺛﻌﻠﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﺤﺒﺸﻴﺔ ،
ﻣﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﮔـﺎﻧـﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ
ﮔـﺎﻧـﺖ ﻓـﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺁﻣﻨﺔ
ﻭﺑﻘﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ،
ﻭﺧﺪﻣﺖ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻣﻨﺬ ﻭﻻﺩﺗﻪ
ﻭﺣﺘﻰ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﻣﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﺧﺪﻳﺠﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻋﺘﻘﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ،
ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻓﺄﻧﺠﺒﺖ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻳﻤﻦ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﮕـﻨﻰ ﺑﻪ . ﺑﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ، ﻭﻗﺪ
ﮔـﺎﻥ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ : ﻳﺎ ﺃﻣﻪ . ﻭﻳﻘـﻮﻝ : ﺃﻡ
ﺃﻳﻤﻦ ﺃﻣﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﻲ. ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻮﻓـﻲ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻠﺼﺤﺎﺑﺔ ) ﻣﻦ ﺳﺮﻩُ ﺃﻥ
ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ ﺃﻡ ﺃﻳﻤﻦ( ﻓﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ
ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺑﻰ
ﻓـﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﺃﻡ ﺍﻳﻤﻦ ﺍﺑﻨﻬﺎ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺣِﺐ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺗﻮﻓـﻴﺖ ﻓـﻲ
ﻋﻬﺪ ﺫﻱ ﺍﻟﻨﻮﺭﻳﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ .
- 5 ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ : ﺻﻔـﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻋﻤﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻌﻪ ﻓـﻲ
ﺑﻴﺖ ﺟﺪﻩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ
ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ . ﻋﺎﺷﺖ ﺻﻔـﻴﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻋﻬﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻭﺩُﻓﻨﺖ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﺔ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﺓ ﺃﻡ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓـﻲ ﺍﻟﺒﻘﻴﻊ
ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
-6 ﺍﻷﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ : ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺳﺪ
ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺎ
ﺗﻮﻓـﻲ ﺟﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ
ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻧـﺘﻘﻞ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻋﻨﺪﻫﺎ
ﻭﻋﻨﺪ ﻋﻤﻪ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ..
ﮔـﺎﻧـﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ، ﮔـﺎﻧـﺖ
ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
، ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻐﺮ
ﻟﻸﮔـﺒﺮ ، ﺛﻢ ﺇﺫﺍ ﺷﺒﻌﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺑﻘﻲ
ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﮔـﻠﺖ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ
ﻳﺒﻘﻰ ﺷﺊ ﻧﺎﻣﺖ ﺟﺎﺋﻌﺔ.ﻭﮔـﺎﻧـﺖ
ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﮔـﺄﻧﻬﺎ ﺃﻣﻪ ،
ﻓﮕـﺎﻧـﺖ ﺗﻄﻌﻤﻪ ﻭﺗﺨﻴﻂ ﻟﻪ ﺛﻴﺎﺑﻪ ،
ﻭﺗﻨﻈﻒ ﻟﻪ ﺩﺍﺭﻩ ، ﻭﮔـﺎﻧـﺖ ﺗﻮﺻﻲ
ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻩ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ،
ﺃﻫﺪﺕ ﻟﻪ ﺛﻤﺮﺓ ﻓﺆﺍﺩﻫﺎ ﻭﺍﺻﻐﺮ
ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﮔـﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ ، ﻭﻫﻮ
ﺑﻌﻤﺮ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺃﻭﺻﺘﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔً:
ﺍﺗﺒﻊ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﮕـ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﻟﮕـ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ
ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﮔـﺎﻧـﺖ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺳﺪ ﺗﻌﻴﺶ
ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻓﮕـﺎﻧـﺖ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﺍﻟﺒﺮ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪﺓ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﮔـﻤﺎ ﮔـﺎﻧـﺖ
ﻷﺑﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ، ﻓﮕـﺎﻧـﺖ
ﺗﻌﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ، ﻭﻋﻠﻰ
ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺳﺒﻄﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻴﺪﺍ ﺷﺒـــــﺎﺏ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﻮﻓـﻴﺖ ، ﺟﺎﺀ ﺍﺣﺪ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺃﻡ ﻋﻠﻲ ﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ
ﻓﻘﺎﻝ : ﻗﻮﻣﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻲ ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ
ﻓﺮﻏﻮﺍ ﻣﻦ ﻏﺴﻴﻠﻬﺎ ، ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮﻫﺎ ،
ﻭﺗﻤﺮﻍ ﻓـﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻭﺃﻟﺒﺴﻬﺎ ﻗﻤﻴﺼﻪ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺭﺣﻤﮕـ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ، ﮔـﻨﺖ
ﺑﻌﺪ ﺃﻣﻲ ﺗﺠﻮﻋﻴﻦ ﻭﺗﺸﺒﻌﻴﻨﻨﻲ ،
ﻭﺗﻌﺮﻳﻦ ﻭﺗﮕـﺴﻴﻨﻨﻲ ، ﻭﺗﻤﻨﻌﻴﻦ
ﻧﻔﺴﮕـِ ﻃﻴﺒﺎً ﻭﺗﻄﻌﻤﻴﻨﻨﻲ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﺑﺬﻟﮕـ ﻭﺟﻪَ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﮔـ ﺻﻨﻌﺖ ﺫﻟﮕـ ﻣﻊ
ﺃﺣﺪٍ ﻗﻂ. !! ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻣﺎ ﻗﻤﻴﺼﻲ ﻓﺄﺭﻳﺪ
ﺃﻥ ﻻ ﺗﻤﺴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭُ ﺃﺑﺪﺍً ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﺃﻣﺎ ﺗﻤﻌﮕـﻲ ﻓـﻲ ﺍﻟﻠﺤﺪ
ﻓﺄﺭﺩﺕُ ﺃﻥ ﻳﻮﺳﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓـﻲ
ﻗﺒﺮﻫﺎ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﮔـﺎﻧـﺖ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ
ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺗﻨﻲ ، ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﻃﺎﻟﺐ
ﮔـﺎﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﺼﻨﻴﻊ ﻭﺗﮕـﻮﻥ ﻟﻪ
ﺍﻟﻤﺄﺩﺑﺔ ، ﻭﮔـﺎﻥ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﻃﻌﺎﻣﻪ ، ﻓﮕـﺎﻧـﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﺗﻔﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﮔـﻠﻪ ﻧﺼﻴﺒﻨﺎ ﻓﺄﻋﻮﺩ ﺑﻪ

لاتنسوا زيارتنا على
منتديات ريمكس
www.remix.ahlamontada.com

برعي بله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أمهات النبي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى