المواضيع الأخيرة
» رجوع اقوى شيخ يجلب الحبيب 00201210598112
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 21:00 من طرف دكتور محمود

» شيخ روحانى قوى يجلب الحبيب 00201210598112
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 20:53 من طرف دكتور محمود

» اسهل طريقه للجلب الحبيب 00201210598112
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 20:48 من طرف دكتور محمود

» جلب الحبيب بصورته فقط 00201210598112
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:21 من طرف دكتور محمود

» شيخ روحانى يجلب الحبيب 00201210598112
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 0:45 من طرف دكتور محمود

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 7:47 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 7:47 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 7:45 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

شهادتي لله| الهندي عزالدين سادتي..تريثوا.. تنفسوا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15032015

مُساهمة 

شهادتي لله| الهندي عزالدين سادتي..تريثوا.. تنفسوا





شهادتي لله| الهندي عزالدين
سادتي..تريثوا.. تنفسوا

لا أرى سبباً وجيهاً ومقنعاً لما طرأ مؤخراً على الساحة السياسية من توترات ومخاشنات شفاهية في شكل تصريحات بين قيادات من )المؤتمر الوطني( وآخرين من تحالف المعارضة. منطلق الملاسنات هو )مقاطعة( بعض الأحزاب والقوى السياسية للانتخابات المزمع دخولها مرحلة الاقتراع الشهر المقبل!
فقد كان معلوماً للمؤتمر الوطني أن عدداً من أحزاب المعارضة وعلى رأسها حزب الأمة القومي، والحزب الشيوعي السوداني بالإضافة للمؤتمر الشعبي - رغم التعويل الذي كان سائداً على دخول الأخير في الانتخابات - كان معلوماً أنها ستقاطع العملية برمتها.
بل إن الرئيس "البشير" - نفسه - عندما وجهتُ إليه سؤالاً مباشراً في رحلة العودة من الإمارات عن ضعف مستوى المرشحين للرئاسة في هذه الجولة الانتخابية مقارنة بانتخابات العام 2010، وقلت له إن السيد "الصادق المهدي" وآخرين كباراً كانوا مرشحين بها ضد سيادتك، قال لي: )لقد انسحب "الصادق" من الانتخابات الفائتة قبل يومين من التصويت، ولو كان موجوداً الآن في السودان لما ترشح أيضاً في هذه الانتخابات(.
إذن لا مبرر للتوتر والهجوم على المعارضين )المقاطعين(.. فهم أحرار في مواقفهم، ترشحوا أم لم يترشحوا، وما دام هناك )42( حزباً مشاركاً في الانتخابات الجارية، فعلام القلق؟!
نبرة الضيق التي تظهر من بعض تصريحات المسؤولين تكشف عن عدم ثقة وتقدير لحقيقة وجود وجماهير هذه الأحزاب الـ)42( !!
الانتخابات في أمريكا - الدولة العظمى في العالم - يتنافس فيها، بصورة أساسية، على كرسي الرئاسة ومقاعد الكونغرس، حزبان فقط هما )الجمهوري( و)الديمقراطي(، بينما يخوض انتخاباتنا )عشرات( الأحزاب، ورغم ذلك هناك )عشرات( أخرى مقاطعة!!
أما ما يردده البعض عن )خلايا نائمة( ومجموعات حزبية.. )شيوعية( أو غير شيوعية ترتب لتخريب الانتخابات، أو منع الناس أو تحريضهم على عدم الذهاب لصناديق الاقتراع، فهذا مما لا يعتد به من معلومات.
فمثلما للحزب الحاكم ومؤسساته من مصادر معلومات، فإن للصحافة أيضاً مصادرها وأنوفها التي كثيراً ما )شمَّتْ( وسبقت، وتنبأت بأحداث جسام وقعت في هذا البلد، وقبلها قللت السلطة بل سخرت من إمكانية حدوثها، لأنها تفترض أنها - وحدها - من تملك )كل( المعلومات !!
التخريب متوقع بطبيعة الحال في مناطق الحرب، وهو يحدث كل يوم، وليس مرتبطاً بقيام انتخابات أو عدم قيامها.
غير أنني لا أتوقع بل لا أتخيل استهدافاً )حقيقياً( للعملية الانتخابية في الخرطوم مثلاً، أو مدني أو الحصاحيصا أو مروي أو بورتسودان أو الأبيض أو غيرها من المدن والقرى والفرقان الآمنة.
درجة )سخونة( الانتخابات - دائماً - هي التي تحدد درجة ومستوى التهديدات )الأمنية( لها.
)سبت( أخضر .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى