المواضيع الأخيرة
» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

» اعلان مهم الادارة - لكي تحصل علي عناوين الصحف والاعمدة
الإثنين 17 أبريل 2017 - 21:27 من طرف Admin

» اعلان من الادارة لكي تحصل علي عناوين الصحف والاعمدة
الإثنين 17 أبريل 2017 - 9:04 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الإثنين 10 أبريل 2017 - 7:49 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

التائب من الذنب كمن لا ذنب له

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

31032016

مُساهمة 

التائب من الذنب كمن لا ذنب له




التائب من الذنب كمن لا ذنب له
.
السؤال:
أريد أن أسرد قصتي، وأعرف حكمها: كنت أتحرش بأختي التي تصغرني بـ 6 سنوات، عندما كنت في 14 من عمري، وأنا الآن في 17، والحمد لله تبت منذ زمن بعيد، والحمد لله لم يدم الأمر كثيرا، فقط 10 أشهر، أو سنة، مع العلم أني لست بديوث أبدا، بل بالعكس، الكثير من الناس يقولون بأن غيرتي زائدة على محارمي، فذات مرة كدت أن أقتل شخصا، وافتعلت مشكلة كبيرة جدا؛ لأنه كان يحدق في أختي من بعيد، وأنا الآن أقسم بالله بأني أكاد أجن من شدة الندم، وكثيرا ما أبكي بحرقة، وأشعر بالنقص فقط عند تذكري ذلك الأمر، وأنا لا أعلم لماذا فعلت ذلك، ولا أعلم لماذا لا تفارقني تلك الذكرى الآن بالذات، مع العلم أني كنت في العام الماضي إذا تذكرتها، أندم وأحزن، لكن ليس كندمي الآن، أنا الآن أكاد أموت من شدة الندم، لدرجة أن ذلك أثر على نفسيتي، وأعترف أني كنت شديد الحمق والبلاهة في ذلك الوقت، وفي ذلك العمر خاصة، لكن لا أستطيع النسيان، ولا أخفي عليك يا شيخ أني حاولت أكثر من مرة أن أنتقم من نفسي كمحاولة قطع يدي، أو فقء عيني؛ لأني كرهت نفسي وبشدة، وأنا الآن والله، ثم والله، ثم والله لو يعطيني الله أمنية واحدة، لتمنيت أن أرجع بالزمن وأمنع نفسي من اقتراف ذلك الذنب، وأنا الآن أشعر بالنقص، ولدي أحلام أريد تحقيقها، ولكن كل ما أتذكر ذلك الأمر أتراجع وأشعر باليأس، وأقول لنفسي كيف لأحد أن يحقق ذلك، وهو كان يتحرش بأخته؟ وأنا الآن أريد أن أسألك سؤالين يا شيخ: الأول: كيف أتوب بشكل جيد؛ لأني أشعر بأن توبتي السابقة لم تقبل؟ وهل من الممكن أن تقبل توبتي؟ الثاني: كيف أعالج نفسي وأتجاوز الأمر؟ وأخيرا آسف على الإطالة، لكن كنت أريد أن أخرج كل ما في صدري. .
الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فمهما عظم الذنب، فإنّه لا يعظم على عفو الله، فمن سعة رحمة الله، وعظيم كرمه، أنّ العبد مهما أذنب، ثمّ تاب إلى الله توبة صادقة، فإنّ الله يقبل توبته، ويعفو عنه، قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ{الشورى: 25 }. وقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}. والتوبة تمحو ما قبلها، كما قال صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ. رواه ابن ماجه. بل إن الله يفرح بتوبة العبد، ويحب التوابين، ويبدل سيئاتهم حسنات، ويعود القلب بعد التوبة أقرب إلى الله، وأكثر حباً له، وشوقاً إليه، وإقبالاً على طاعته، واستشعاراً لحلاوة الطاعة، فاجتهد في تحقيق التوبة، والإكثار من الأعمال الصالحة، وأبشر خيراً، ولا تستسلم لوساوس الشيطان، وثق بعفو الله، وأقبل على طاعته، واشغل وقتك بما ينفعك. وللفائدة في كيفية تجاوز هذا الأمر، وعلاج آثاره النفسية، ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا. والله أعلم.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التائب من الذنب كمن لا ذنب له :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى