البشير بالفاشر.. احتفاء وفرحة وتوصيف الزيارة بأنها "بلا مثيل"

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01042016

مُساهمة 

البشير بالفاشر.. احتفاء وفرحة وتوصيف الزيارة بأنها "بلا مثيل"




البشير بالفاشر.. احتفاء وفرحة وتوصيف الزيارة بأنها "بلا مثيل"
#الحديبة_نيوزالحشود ردَّدت العديد من الهتافات والشعارات المؤيدة للسلام

عاشت حاضرة شمال دارفور )فاشر السلطان( فرحة غير مسبوقة، وتدافع آلاف من أبنائها في مشهد غير مسبوق، احتفاءً بزيارة الرئيس عمر البشير التي أجمع الساسة بالولاية على وصفها بأنها بلا مثيل في تاريخ الحكم الوطني للبلاد.
ومنذ فجر الجمعة تدافع أبناء الولاية من مختلف مناطقهم إلى ميدان الجيش، وزحف آلاف إلى مكان الاحتفال راجلين، وعلى ظهور الخيل والجمال، حاملين مئات الرايات التي تعبر عن تأييده للبشير ولخطواته وجهوده من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة دارفور سيرتها الأولى.
وردَّدت الحشود العديد من الهتافات والشعارات المؤيدة للسلام، ونبذ العنف والاقتتال والحرب، والمباركة لاستفتاء دارفور، وبعضها لخيار الولايات في الاستفتاء.
ووقف شيوخ ونساء دارفور لعدة ساعات معبرين عن تأييدهم للرئيس، وعن فرحتهم واحتفائهم بالزيارة، التي جاءت مع بشائر السلام وانتهاء سنوات الحرب اللعينة.
صلاة الجمعة
"
المتحدث الرسمي باسم حركة دبجو أحمد عبد المجيد يقول إن الزيارة تؤكد أن السلام الاجتماعي بدأ يتعافى، وإن الزيارة تأتي ودارفور قد بدأت تستشف خطاها بشكل واثق ينحاز للسلام كلياً
"
وأدى البشير صلاة الجمعة الفاشر العتيق، حيث دعا إمام وخطيب المسجد أحمد البشير إبراهيم، المصلين إلى ضرورة وحدة الصف والاعتصام بحبل الله المتين.
كما دعا حملة السلاح إلى تحكيم صوت العقل، ونبذ الحرب والانضمام للمسيرة السلمية، مؤكداً أن حمل السلاح لن يحقق شيئاً سوى القتل والتشريد، وأن الغاية في الوجود إعمار الأرض وليس خرابها.
ووصف حزب التحرير والعدالة أن استقبال الرئيس بولاية شمال دارفور بأنه لم يسبقه مثيل منذ الحكم الوطني للبلاد، مبيناً أن احتشاد جماهير الولاية وأحزابها ومكوناتها الاجتماعية يعد استفتاءً شعبياً لرئيس الجمهورية لقبول أهل دارفور بالجهود المضنية تجاه تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب شرف الدين محمود إن الاستقبال يأتي رد فعل للإنجازات الكبيرة التي شهدتها دارفور، موضحاً أن هذا الاستفتاء الشعبي يبعث برسالات قوية للذين لا يزالون يحملون السلاح، وللمجتمع الدولي بأن شعب دارفور مع الرئيس البشير دحضاً للافتراءات السابقة.
من جانبها، قالت حركة العدل والمساواة بقيادة بخيت دبجو إن التفاف مواطني ولاية شمال دارفور حول الرئيس البشير خلال زيارته للولاية، يؤكد أنهم وراء قائد حقيقي يُنفِّذ ما يقول.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة أحمد عبد المجيد إن الزيارة تؤكد أن السلام الاجتماعي بدأ يتعافى، وإن الزيارة تأتي ودارفور قد بدأت تستشف خطاها بشكل واثق ينحاز للسلام كلياً.
وأضاف، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السودانية، أن الزيارة تعزز مشاريع الحزم التنموية في دارفور، وأن مشاريع النهضة خير دليل على أن دارفور بدأت تأخذ وضعها الطبيعي، موضحاً أن الزيارة تؤكد السلام في دارفور أصبح واقعاً والتنمية أصبحت حقولاً تنبُت وثماراً تُجنى.
شبكة الشروق

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى