توقيع رياضي .. معاوية الجاك .. ضد حسن عبد السلام

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06042016

مُساهمة 

توقيع رياضي .. معاوية الجاك .. ضد حسن عبد السلام




توقيع رياضي
معاوية الجاك
ضد حسن عبد السلام
#الحديبة_نيوز
* أيام ترشيح الأخ حسن عبد السلام لإنتخابات إتحاد الخرطوم قبل ثلاث سنوات ساندنا الرجل بقوة رغم خلافنا معه والذي وصل المحاكم وساندناه من منطلق أنه شخصية مريخية أولاً وأخيراً.
* وحُلم تواجد أبناء المريخ على رأس المؤسسات الرياضية ظل يراودنا كثيراً ولم يكن من أجل أن يساندوا المريخ وإنما لأجل تحقيق الحد الأدنى من العدالة الإدارية التي إفتقدناها كثيرًا لدى كثير من الإداريين الهلالاب.
* معروف أن الهلال ظل يكسب كثيراً من وجود أبنائه على رأس الهرم الإداري للإتحاد العام أو بالإتحاد المحلي وكلنا يعلم المحاباة التي ظل يتمتع بها الهلال خاصة بواسطة الحكام.
* ساندنا حسن عبد السلام حتى بعد ترشيح سعادة اللواء مدني الحارث عقب ترشيح حسن عبد السلام لقناعتنا أن مدني الحارث رشحه البعض لأجل تصفية حسابات خاصة مع رئيس الإتحاد المحلي الحالي وليس نكاية في الحارث والذي يجد منا أطنان الإحترام والتقدير والرجل خدم المريخ أكثر من حسن عبد السلام نفسه.
* فاز حسن عبد السلام برئاسة إتحاد الخرطوم ولكن الرجل خذل أهل المريخ وهو لا يعمل على تحقيق مبدأ العدالة الإدارية بالصورة المطلوبة فكان أن تضرر المريخ من حكام إتحاد الخرطوم بصورة سخيفة وبشعة ومقرفة.
* لم يتحقق ولو الحد الأدنى من العدالة الإدارية التي حلمنا بتحقيقها بواسطة حسن عبد السلام مما ألصق به تهمة أنه ترك الأمور تمضي كما تشاء نكاية في جمال الوالي الذي إختلف معه كثيرًا إبان كان أميناً للمال بمجلس المريخ.
* ما كنا نتوقع ولو بالصدفة أن يعامل حسن عبد السلام المريخ بسبب كراهيته لجمال الوالي ولم نكن نتوقع أن يتفرج على حكامه وهم يتفننون في ظلم المريخ.
* وجاءت الطامة الكبرى في قضية بكري المدينة الشهيرة عقب مباراة المريخ وأهلي شندي وحكاية تقرير الحكم صديق الطريفي الذي تسرب بطريقة مريبة وغريبة تفوح منها الروائح الكريهة حيث تسرب التقرير للصحف الهلالية قبل وصوله لسكرتير لجنة التحكيم المركزية وحددت الصحف الزرقاء حتى العقوبة المتوقعة على بكري المدينة لتتطاير الإتهامات يمنة ويسرة وتتقافز الأسئلة عن هوية من سرب أو من أوعز بتسريب التقرير المشهور بواسطة حكم الخرطوم.
* والطامة الأكبر أن حسن عبد السلام لم يتحرك لمحاسبة صديق الطريفي وهو أحد حكام إتحاده مما فتح على الرجل سيلاً من الغضب بأنه تعمد عدم محاسبة حكم ينتمي لإتحاده فكان أن ثارت ثائرة أهل المريخ ومن بينهم من إعتقد أن حسن يعامل المريخ في شخص جمال الوالي وفشل في فصل الخلاف القديم بينه ورئيس المريخ السابق.
* الآن ها هو حسن عبد السلام يستعد للترشح مرة أخرى ولكن هذه المرة لن يجد السند من أهل المريخ ممن تعاطفوا معه سابقًا حتى من أهل الإعلام لأن تجرته أثبتت بحاسباتنا فشلها الكبير لأن الرجل فشل تماماً في تحقيق ما كنا نحلم به خلال رئاسته لإتحاد الخرطوم بتحقيق مبدأ العدالة الإدارية الكاملة تجاه طرفي القمة المريخ والهلال والرياضة عموماً.
* المريخ تضرر من وجود حسن عبد السلام على رئاسة إتحاد الخرطوم بسبب حكام الخرطوم وهذا لا يعفي رئيس الإتحاد من المسئولة بأي طريقة وهذا ما قادنا إلى عدم مساندة الرجل حتى ولو كانت نسبة فوزه برئاسة الإتحاد مرة أخرى تفوق الـ100000%.
* ما يهمنا هو المريخ ولكن حسن عبد السلام لا يعلم هذه الجزئية ويبدو أنه لم يقوَ على مغادرة محطة الخلاف بينه والوالي سابقاً وهنا نسأله: ما ذنب المريخ في خلافك القديم مع جمال الوالي يا حسن عبد السلام؟.
* جمال ذهب عن رئاسة المريخ.. وحتى إن عاد غداً سيذهب مرة أخرى لا محالة ويبقى المريخ.. وحكامك بما يمارسونه من سوء إدارة لمباريات المريخ يحرم الأحمر من بطولات يحفظها التاريخ عبر سجلاته.
*وربما عدت أنت يا حسن عبد السلام رئيساً للمريخ في يومٍ من الأيام.. فهل ستقبل أن يتفرج رئيس إتحاد الخرطوم إن كان مريخياً على حكامه وهم يعبثون بمجهود المريخ؟ وهل ستقبل بفقدان المريخ لبطولات بسبب تأثير الحكام؟.
*فشلت عزيزي حسن عبد السلام عبد السلام في إدارة إتحاد الخرطوم بالطريقة التي كنا نحلم بها وعليه فقدت تعاطفنا ومساندتنا لك.
* من الغرائب أننا ساندنا حسن عبد السلام بالأمس على صفحات هذه الصحيفة أيام كانت مملوكة للأستاذ جمال الوالي وكان حينها رئيساً للنادي إلا أنه والشهادة لله لم يتدخل ولم يتبرم وظل يتعامل معنا بصورة عادية ولو كان رئيس إتحاد الخرطوم مكانه لأقام الدنيا ولم يقعدها حتى اللحظة.
* بسبب تحامل حكام إتحاد الخرطوم فقد حسن عبد السلام ثقة الكثير من أهل المريخ في شخصه بأن يقدم عملاً إدارياً يرفع من قيمة الرياضة بالبلاد.
* لم نكن نطمع من رئيس إتحاد الخرطوم بأن يوجه حاكمه بمساعدة المريخ وإنما كنا نطمع في تحقيق مبدأ العدالة لا أكثر ولكن خاب الظن.
* فشل حسن عبد السلام في مغادرة محطة خلافاته مع الوالي ولذلك قدم تجربته والتي نحسبها غير ناجحة بل مشوهة ولذلك من الطبيعي أن تكون النتيجة دون القيمة المتوقعة.
* لا ندري هل سيواصل الرجل معاملته للمريخ في شخص الوالي أم ماذا؟.. حال حقق الفوز مرة أخرى في إنتخابات إتحاد الخرطوم؟.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى