تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كلمة .. عماد الدين عمر الحسن .. حول بيان مجلس الصحافة والمطبوعات

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08042016

مُساهمة 

كلمة .. عماد الدين عمر الحسن .. حول بيان مجلس الصحافة والمطبوعات




كلمة
عماد الدين عمر الحسن
حول بيان مجلس الصحافة والمطبوعات..
#الحديبة_نيوز
تسلمت أشرف الاصدارات نسخة من البيان القوي الذي أصدره مجلس الصحافة والمطبوعات والذي يطالب فيه الصحف الرياضية والناشرين وكتاب الأعمدة بالالتزام بالمهنية ومراعاة الذوق العام وعدم الانزلاق في الاسفاف و المهاترات التي لاتفيد القارئ بشئ ، والبيان إذ وصل الي الصحيفة فذلك لأنه صدر علي العموم مستهدفا كل الصحف علي السواء ، وإلا – فهذا الالتزام بالقيم هو النهج الاساسي لصحيفة المريخ منذ صدورها الاخير وكل القراء يشهدون بذلك ويشيدون بالخط المميز والمحترم الذي سلكته الصحيفة وألزمت نفسها به .
والحقيقة أن هذه التفلتات من البعض قد كثرت في الاونة الاخيرة ، وبعض الصحف قد أدمنت تماما النهج القائم علي الاستخفاف بالاخر والاستهزاء بالغير معتقدة أنه سوق رائج يضمن لها سرعة الانتشار وكثرة المبيعات بما جعلها تبعد تماما عن الفهم الرسالي للصحافة الرياضية . وبعض الصحف المنجرفة وراء هذا التيار تفتح صفحاتها لبعض الاقلام التي تستخف بالقارئ وتسئ اليه قبل الاساءة للطرف الذي تحاول تجريحه ، معتقدة أن هذا الاسلوب هو الذي يعجب القارئ في الوقت الذي ملّ فيه هذا الاخير من الشكوي من مستوي بعض الكتابات بالصحف الرياضية للحد الذي جعل شريحة واسعة من القراء تحجم عن شراءها وقراءتها .
كذلك نلاحظ أن بعض الكتاب يستخدمون لغة موغلة في العامية ومفردات أقل ما يمكن ان يطلق عليها أنها سخيفة ولا تليق ، وقد ترك التعامل بها حتي الشارع العام ناهيك عن ان تتصدر صفحات الصحف ، وهؤلاء يوهمون أنفسهم بان هذه هي اللغة التي يفضلها القارئ ولا يفهم غيرها وهم بذلك يسيئون للقراء كما قدمنا ويفترضون فيهم الجهل الشديد .
نقول ذلك ونحن نستطيع أن نفرق – والقارئ الكريم كذلك – بين هذه الاساليب الركيكة التي تعتمد علي السخرية وعدم الاحترام ، وبين المدرسة التي تعتمد علي الفكاهه والاسلوب الهزلي الخفيف والتي اختارها بعض كتاب الاعمدة الكبار ، وهي طريقة تتضمن ادراج بعض القفشات اللطيفة والمداعبات البريئة فيما بينهم وهو اسلوب رائع لا يعيبه الخروج المعقول عن النص في بعض الاحيان ، ولكن المشكلة تأتي من أن بعض الكتاب يحاولون التقليد وانتهاج ذات المدرسة في حين انهم لايملكون المقومات والمؤهلات التي تجعلهم يفعلون ذلك ، ولا يتمتعون بالموهبة الفطرية الكافية لممارسة هذا النوع من الكتابة فتخرج كتاباتهم في كثير من الاحيان بشكل سخيف ممجوج ويدعوا للاستياء .، فالفرق كبير بين الهزل والمداعبة ، وبين الاساءة للاخرين ، فرق شاسع بين المناكفة البريئة ، والتحريض والدعوة الي التعصب البغيض .
بيان مجلس الصحافة تحدث كذلك عن التحييز للأندية والفرق ، ونختلف معهم قليلا في هذه النقطة إذ لم يعد الانتماء الي فريق معين تهمة تستوجب اخفائها أو المحاسبة عليها ، والان الاصدارات نفسها مصنفة ناهيك عن الكتاب ولكن المطلوب فقط احترام الرأي الاخر والتعامل وفقا لاداب الخلاف وانتقاء المفردات السليمة التي لا تخدش الاذواق ، وهو ما يستوجب المتابعة والرقابة من جانب الصحف وادارات التحرير أولا ، ثم من المجلس نفسه ثانيا .
في الختام ، نتمني لو أن معاييرا قوية توضع لاختيار من يكتبون الأعمدة اليومية بالصحف الرياضية ، وذلك من حيث الثقافة والمعرفة والأسلوب وقبل ذلك اللغة الرصينة ، والالزام بالطرق المحترمة في الكتابة ، ولو تم ذلك لتناقص كثيرا عدد الكتاب بالصحف عموما وبالرياضية والاجتماعية تحديدا .
اخر كلمة : أرجو أن ينتبه الجميع الي أدوات التبعيض المستخدمة في هذا المقال ، إذ أنه دائما هناك بعض اخر ، والكثير من الجوانب المشرقة تتوافر ايضا ، وليست كل الصحف الرياضية سواء…

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى