قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. الحقيقة المرة !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. الحقيقة المرة !!

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 10 أبريل 2016 - 16:04

بالمنطق
صلاح الدين عووضة
الحقيقة المرة !!
ــــــــــــــــــــــــ
*لأول مرة لا أكتب عن ذكرى ثورة أبريل عند حلولها..
*فيكفى ما كتبناه لأكثر من عشرين عاماً دون أن يفهم الناس ما نقول..
*أو بالأحرى يبدون غير عابئين بهذا الذي نكتب من حيث المغزى..
*سواء الذين عاصروا الثورة هذه أو من أتوا من بعدهم..
*فكثيرون ممن عاصروها فقدوا الرغبة في الحياة نفسها دعك من اجترار ذكراها..
*ومن لم يعاصروها هم في وادٍ آخر تماماً غير ذي )فهم(..
*بل هم لا يكادون يفقهون قولاً في أمور الحريات والديمقراطية وتداول السلطة..
*أو أغلبهم – تحرياً للدقة – ممن هم مشغولون بـ)الخرشة( و)الملكة( و)الانبراشات(..
*و)الواعون( منهم يفتقدون نماذج المعارضة القدوة في ثقافة الديمقراطية..
*المعارضة التي يفترض أن رموزها )ديمقراطيون( ويسعون لاسترداد )الديمقراطية(..
*فنقد إلى أن مات- عن ثمانين عاماً- هو زعيم الحزب الشيوعي بلا منافس..
*و المهدي هو رئيس حزب الأمة مذ كان في الثلاثين من عمره وإلى يومنا هذا..
*والميرغني يدير حزبه بـ)الريموت( من على البعد وهو على فراش المرض..
*والترابي لم يبعده عن رئاسة حزبه- ومن قبله الحركة الإسلامية- إلا الموت..
*وحزب البعث صار محض ذكرى مثل ذكرى أيام صدام والأسد في سوريا والعراق..
*وأصلاً من ينتسب إلى شمولية )خارجية( لا يحق له المناداة بديمقراطية )داخلية(..
*هذه هي الحقائق الموجعة التي تعمي كراهية الإنقاذ الكثيرين عن رؤيتها..
*ومن ثم سيطول انتظارهم لثورة شعبية لم يعد لهم من مقوماتها شيء..
*أو الشيء الوحيد الذي باتوا يملكون كامل مقوماته هو )الشتم(..
*فكل من امتلأت نفسه بشحنات كراهية للإنقاذ – مع تطاول عمرها- يُفرغها شتماً..
*وليست الإنقاذ وحدها التي يشتمها وإنما حتى الذين يشاطرونه كراهيتها..
*فالكل يوسع الإنقاذ سباً وهي – اقتباساً من المثل – أودت بـ)إبل البلاد(..
*ثم يوجهون )فائض( سبهم نحو بعضهم بعضا فيزدادون ضغثاً على إبالة..
*ولا يستثنون من شتمهم هذا حتى الصحفيين الذين تحيط بهم )القيود( من كل جانب..
*ومع السب هذا تهديد بالمقاطعة لمن لا يحارب حتى آخر قطرة من دمه و)مداده(..
*وهم في بيوتهم ، أو فنادقهم ، أو منافيهم ، أو أمام حواسيبهم قاعدون..
*وعلى ذكر المقاطعة نورد هذه الحقيقة الموجعة الأخرى..
*فأكثر الكتاب الصحافيين تلقياً للشتم هم أكثرهم )جماهيرية(..
*وصحفهم هي الأكثر توزيعاً من بين صحفنا المحلية كافة..
*وستبقى الإنقاذ )أكثر( إن كانت هذه هي بضاعتنا..
*أو ديمقراطيتنا التي )نشتم من أجلها !!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى